بيننا والآخر
أنا أحكم على كل ما أراه آمامي في الجزيرة وخلافها … من إحتراب فكري ومذهبي ، وتقتيل وتمايز وتصاف ، بيننا وذهاب لريحنا ، شيطنة المسلمين ودمغهم بالارهاب ، ما هي إلا ردة فعل ، لتقدم الإسلام خطوات ، جغرافيا ، نحو الغرب لما بعد البوسنة ، ولقرى امريكا ، وجنوب القارة الافريقية والى ما بعد كشمير.
ردة الفعل هذه بدأت بضربة سبتمبر (اليهودية ) ، وقَوْد امريكا ، لوضع يدها على طاقات وخيرات المسلمين والعرب ، مقابل صد الإسلام ، وتغيير الخارطة العربية جغرافيا ، وديمغرافيا ، ودينيا ، وسياديا ، لقيام اسرائيل الكبرى .
هل عقلي بخير؟
rafeibashir@gmail.com
//////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم