باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

الحوار وإعصار سونامى (الفساد) الذى ضرب مفاصل الحكومة .. بقلم: ا. د. صلاح الدين خليل عثمان

اخر تحديث: 2 مايو, 2014 7:32 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

كم تمنيت الحوار اولا وثانيا وثالثا ، لايمانى التام بان طاولته السحرية ستحل كل المشاكل . ولكن بعد ظهور الفساد فى البر والبحر والجو . رأيت أن يتجه الحوار الى حكومة وطنية من المستقلين . فقد جربنا كل الحكومات – الشريك –الشرائح- الظل ووو وجميعها باءت بالفشل حتى فقدت الدولة هيبتها . وحتى لا نعبث باللعب فى الوقت الضائع  ، علينا بداية  الحوار المفضى الى حكومة كسبا للوقت . فقد وضح جليا ان التشدد والرفض منطق غير مقبول ، والشعارات المرفوعة – وان لا رأى يعلو فوق رأى المؤتمر – والادعاء الفكرى المكذوب وغياب الحقيقة كلها  الان اضحت فى مزبلة التاريخ  . وامام منصته القضائية التى لا ترحم ولهذا تجدنى أقول واكرر القول ، ان العقل السياسى يجب ان يكون متفتحا دائما لسماع الآراء الأخرى واستمزاجها ومناقشتها بشكل موضوعى حتى يتجاوزها وينحاز الى الصواب  منها . تناسوا كل ذلك وعاشوا فسادا حتى ضرب اعصاره كل مفاصل الدولة ، فصارت كسيحة لا تقوى على السير فى الميادين السياسية و الاقتصادية  والدولية والاقليمية والمحلية . وعلى الاطراف المشاركة فى الحوار استيعاب الدروس جيدا  واهمها الحلول الامنية . والمعيشية لوطن جريح . بعد هذا الاعصار المدمر  كفانا مشهد حوار كنانة – الدوحة –ابوجا – وو  وكلها لقاءات متكررة وممجوجة وبدون جدوى وانها عبارة عن بنود صرف مفتوحة اتضحت نتائجها الآن  . ان هذا الاعصار كشف حالتنا السياسية المخجلة وابان مرحلة التأزم الاقتصادى التى وصلنا اليها . من اجل ذلك لابد من حكومة وطنية ، لأن الراهن المعاصر اضحى يشكل خطرا على مصير البلاد وامتدت الزعزعة واللاثقة وعدم المسئولية الى اغلب مرافئ الحياة . اذن لابد لنا ان نغير مفاهيم  الخطاب المسوق الآن ، وربما نحتاج الى تبديل ايديولوجية النظام كحل من الحلول . لأن المكابرة فى الخطأ و الخطايا تؤدى الى الفشل ( وقد كان) . اجتمعوا حول طاولة الحوار وأرجو عدم المزج بين الخاص والعام . الشعب كله ينادى بالحوار ومسابقة الزمن بعد ان شاهد المؤتمن يطارد امواله كفهد جائع وراء فريسته . أقول لهذا الشعب المغلوب على امره المكتوى بنيران الحرب والفساد . لقد تعددت الازمنة ولا اريد لك ان تتوه بين الزمان القبلى والبعدى . وهناك زمان وزمان،ولكننى اشير الى الزمان القبلى التاريخى ، الذى عشناه بالثوانى والدقائق ، هو زمان الشعور بالوطن والمحبة و الوفاق وكلمة الشرف السودانية . هو زمان المحجوب وزروق وغيرهم من العمالقة . عاش الشعب فيه الديموقراطية وبحرية تامة يحس فيها المواطن زمن وثمن حريته لا مجرد معايشتها ( ايام زمان كانت ايام ) انه زمن الرعيل الاول ، كانوا يمثلون القمة فى الوفاء الوطنى وحسن الاداء ، وهم ايضا نقطة انطلاق لمستقبل وطن قارة فى مساحته . اما الزمان البعدى هو راهننا المعاصر بكل ثقله ، ولمواجهة هذا الزمان لابد للمواطن ان يختار فيه الآتى : اما ان يحقق لحظة الشعور بحريته ، او يترك اللحظة تحققها له . بمعنى آخر اما ان يصنع المحتوى الشعورى للزمان البعدى المستقبلى ، او يترك للزمان صياغة مشاعره واحاسيسه وهذه هى النكسة والطامة الكبرى . لذلك تجدنى اناشد الجميع البدء والاسراع بتقديم او طرح التوصيات على امل التخلص من هذا الرباعى  -الخراب والفساد والظلم والفشل والتى اضحت  سمة مميزة للسودان . حزين انا ومجروح القلب ان نعيش داخل هذا المربع لفترة تجاوزت الحكم المؤبد .  . فهل من اجراءات ومحاكمات ، ام انها عبارة عن تسويات يروج لها الاعلام . لكنه المال العام مهما طال الامد سيعود وحتما يعود للقرية الغناء للكوخ الموشح بالورود …

ا . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان ……… امدرمان

prof.salah@yahoo.com

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منشورات غير مصنفة
اطلاق سراح المعتقلين والوطن !! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
التعليم في السودان (3/5)
الأخبار
17% من ضحايا الحكم العسكري أطفال
منبر الرأي
خلافاتنا من مصلحة النظام .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هؤلاء عرفتهم!: الخبير الإقتصادى الوطنى الدكتور/ أحمد هاشم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

التأميم والمصادرة: حصاد التجربة المر (12) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قِراءة في احْتِمالات سَيِّئة مُتَوَقْعَة: ماذا سَيَحْدُث إذا أصْبحت افريقيا المَرْكَز التالي لجائحة كوفيد 19؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

نفرة المريخ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss