باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“الحَرباءُ” تَعودُ لِرجِّ عُلبةِ ألوانها مِنْ جَديد !! (١-٢) .. بقلم: الجميل الفاضل

اخر تحديث: 15 مارس, 2023 12:18 مساءً
شارك

بالإعلانِ رسميا عن مولد آخر نُسخةٍ من أحزابِ “الحركة الإسلامية” المُتناسلةِ، غدا.. “حركة المستقبل للإصلاح والتنمية” تعود الحَركةُ الأُمْ من جديد الي رَجِّ زُجاجةِ ألوانها الباليةِ العتيقة، توطئةً للإنخراطِ مُجددا في لعبة الأقنعة الأثيرة والمحببة لدي قادتها وكوادرها، اولئك القادة الذين لم يزهدوا يوما، في مزاولة لعبة التَبرّقُعِ والتَقّنُعِِ، مذ عُرفت جماعتهم في التاريخ ككيان حربائيٍ مُتلون، لا يستقر علي رَسمٍ، أو علي إسمٍ، وهيئةٍ، وحَالْ.

?فقد أنفقت هذه الحركةُ “الحرباء” منذ أن أوحي شيخها لقائدها كَلمةُ سِّرها “أذهب الي القصر رئيساً، وساذهب الي السجن حبيساً”، غالب سنين حكمها الثلاثين، في حياكة مثل هذه البَراقعِ والأقنعةِ، مُتنوعةِ السِماتِ، ومُتعددةِ الألوان.
عملاً بفقه السُترةِ، أو فقه الضَرورةِ، إذ كلا الفقهين الراسخين في مُعتقدِ الجماعة، يُبيحُ بِمظنةِ الخَوفِ أو الحَاجةِ، للخائفِ والمضطّر، اخفاءِ نواياه الحقيقية، ومداراة كافة الحقائق التي تتصل بطبيعة وجودهِ ونشاطهِ من بعد.

?رغم ما يبدو من إستحالةِ إخفاءِ ملامح الوجه الحقيقي لمثل هذا الوجود والنشاط وراء المساحيقِ والالوانِ لأطولِ زمنٍ في عصرٍ كهذا.
فقد حاولَ رئيسُ هذا التنظيم “المخلوع البشير” من أولِ أيامِ حُكمه، طمس هوية نظامه الإخواني، تحت دِثارِ مؤسسة “الجيش”، بيد أن البشير نفسه لم يجد في النهاية بُدا وسبيلاً للهرب من الحقيقة، التي أُضطُّرَ للإعتراف بها في اجتماع لمجلس شوري التنظيم، مُقِرا بإنتماء حِزبهِ ومن ثَّمْ نِظامه، لأرومةِ الإسلاميينَ، المُندرجةِ تحت شجرةِ النسب الإخواني، بقوله قبل أشهر قلائل من سقوطه: “نحن حزب قائم علي مباديء، ومباديء معروفة، وما داسين دقنا، نحن حركة إسلامية كاملة الدسم، ومعروف تاريخنا.. بديناها، بديناها بشنو يا “سعاد الفاتح” ..”صمت” .. ليستطرد ضاحكا: “نحنا الوكت داك ما كنا معاكم” .. ليواصل القول: من جبهة الدستور، وجبهة الميثاق، والجبهة الإسلامية القومية، الي أن وصلنا الي “المؤتمر الوطني”، فبالتالي نحن حزب بتاع مباديء، والتقينا .. “اخوان في الله”.

?هو ذات “البشير” الذي كان قد وجه إنتقادات حادة في وقت سابق، غير بعيد من ذلك اليوم بحق “الأخوان المسلمين” في حديث لصحيفة الإتحاد الظبيانية، قاطعاً بأن التنظيم الدولي لجماعة الأخوان المسلمين بات مُهدداً لإستقرار بعض الدول العربية، مشددا علي رفضه الطابع الدولي للأخوان، منوهاً الي أن من حق الدول إتخاذ ما تراه مناسباً لخدمة أمنها وإستقرارها بعد تنامي تأثير التنظيم الدولي للأخوان، وتدخله في شئون تلك الدول.

?أما الآن فقد بدا وكأن الحركة الإسلامية لم تيأس الي اليوم، من جدوي لُعبتِها المُفضلة، لُعبة خَلط الأوراقِ والألوان.
إذ أن إيقاف خاصية الوقاية اللونية، الذي لا يقع بطبيعة الحال سوي في ثلاثة أحوال:
حال أن معين الألوان قد جَفّ أو نضُب، أو أن الألوان نفسها قد فقدت صلاحيتها، وجدواها، أو حال ثالث يتأسس علي أن دواعي الوقاية و أسبابها قد أنتفت بزوال المخاطر التي إستدعت التَبرقُعَ تحت أقنِعتها.

?لكن صعود “حركة المستقبل” الأخوانية الجديدة، الي واجهة الاحداث بالتزامن مع موجة ظهور جيوش ومليشيات مستحدثة، مثل قوات “درع السودان”، وقوات “كيان الوطن”.
في سلوك يتنافي تماما مع الإمكان في الواقع، يشير هو بالضرورة الي أن حركة الاسلام السياسي السودانية، التي حكمت البلاد منفردة لأكثر من ثلاثة عقود، قد بات حالها الماثل، كحال “آل البوربون” الذين لم يتعلموا شيئا، ولم ينسوا بالطبع شيئا.
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أم روابة .. عودة الروح في مواسم الأفراح ..!!
منبر الرأي
من حقيبة الذكريات … بقلم: د. حامد فضل الله
الأخبار
ﺣﺰب اﻻﻣﺔ ﻳﺤﺴﻢ اﻟﺠﺪل وﻳﻌﻠﻦ رسميًا ﻗﺎﺋﻤﺔ اسماء اﻟﻮﻻة اﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ
منبر الرأي
القطاع الرعوي .. ضرورة التحول من الهشاشة إلى الاستدامة
منبر الرأي
الاحتيال و فن العيش .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

مقالات ذات صلة

مفهوم اعتزال الفتن من الإطلاق البدعى والدلالة السلبية الى الضبط الشرعي والدلالة الإيجابية .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

البرير طلع (شفت) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

ودمدني قلب السودان تعودلرمزيتها ومكانتها بعد التحرير

الوليد محمد الحسن ادريس
منبر الرأي

خواطر في مقال السيدة هاجر الريسوني: هل يعد الكفر قدرا؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss