الخارجية السودانية تنتقد البيان الأميركي وتصفه بعدم الدقة والموضوعية
17 ديسمبر, 2016
الأخبار
18 زيارة
وصفت وزارة الخارجية السودانية بيان رصيفتها الأميركية، بشأن العصيان المدني بعوزه الدقة والموضوعية، وبعده التام عن الأجواء الإيجابية التي تشهدها الساحة السودانية، والتي تتهيأ لتنزيل توصيات ومخرجات الحوار الوطني والمجتمعي علي أرض الواقع.
وأكد بيان الخارجية حرص والتزام الحكومة على أمن وسلامة المواطنين، وعدم التهاون مع أي تهديدات تمس الأمن القومي للبلاد، وفقاً للقانون ومقتضيات العدالة التي تحفظ حقوق الدولة والمجتمع.
وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السفير قريب الله خضر، يوم السبت، إن البيان الأميركي بعيد تماماً عن أجواء توسيع دائرة المشاركة على طريق التبادل السلمي للسلطة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الشعب السوداني يقدم نموذجاً فريداً في الحوار الشامل والإصلاح السلمي، وبناء النظام السياسي والمجتمعي.
وأوضح الناطق الرسمي بأن دستور البلاد يكفل حرية التنظيم والنشر والتعبير وفقاً للقوانين السارية، حيث ينشط على الساحة ما يزيد على 80 حزباً سياسياً.
وأشار في الخصوص، إلى صدور أكثر من 20 صحيفة سياسية يومية تعبر عن مدى التنوع الفكري والسياسي في البلاد.
الوطني: إنفاذ مخرجات الحوار يُجنِّب السودان الفوضى
ومن ناحية اخرى أكد حزب الموتمر الوطني الحاكم أن استكمال موجبات إنفاذ مخرجات الحوار، خاصة التعديلات الدستورية التي شارف البرلمان على الفراغ منها، من شأنه أن يُجنِّب السودان مصير الفوضى والاضطراب الأمني الذي تعيشه عدد من البلدان بالمحيطيْن العربي والأفريقي.
ودعا الوطني، على لسان نائب رئيسه للشؤون الحزبية م.إبراهيم محمود، عقب ترؤسه لاجتماع القطاع السياسي، يوم السبت، الشعب السوداني إلى عدم الالتفات أو السماع للأكاذيب التي تنشر الآن، وهدفها الرئيس زعزعة الأمن والاستقرار في السودان.
وأكد محمود حرص المؤتمر الوطني على المضي قدماً على طريق إحداث الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، والعمل المشترك من أجل تجنيب الوطن ما تعيشه بعض البلدان من خراب ودمار في الوقت الراهن.
الوفاق السياسي
“
إبراهيم محمود يقول إن الحزب سيمضي على طريق تحقيق الإصلاح الاقتصادي والمساعي المشتركة مع القطاع الخاص لتحسين مرتبات العاملين والاطمئنان على الخدمات التي توثر في حياة المواطنين
“وشدَّد محمود على المضي قدماً نحو تحقيق الوفاق السياسي لأهل السودان، وتحقيق السلام الذي جدد التأكيد أنه يمثل هدفاً استراتيجياً بالنسبة له والشركاء.
وأشار محمود إلى أن القطاع السياسي استمع في اجتماعه إلى عدد من التقارير للأداء السياسي لأماناته المختلفة.
وقال إن الحزب سيمضي على طريق تحقيق الإصلاح الاقتصادي، منوهاً إلى المساعي المشتركة مع القطاع الخاص لتحسين مرتبات العاملين، والاطمئنان على الخدمات التي توثر في حياة المواطنين.
وأضاف محمود قائلاً “إن القطاع السياسي ناشد عضوية الحزب وكل الشركاء وكل المواطنين عدم الالتفات للأكاذيب التي تنشر بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في السودان”، مؤكداً أن السودان سيظل آمناً ومستقراً بوفاق أهله، وتوحيد جبهته الداخلية بإذن الله.
شبكة الشروق + وكالات