باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخبز بين فرن “تويتر” ومخبز “فيسبوك” .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

العودة المباغتة لصفوف الخبز في معظم أفران ومخابز العاصمة الخرطوم، مقرونا ذلك مع عودة الصفوف الطويلة للمركبات أمام محطات الوقود بحثا عن البتزين والجازولين؛ كل هذا أتاح فرصا ذهبية أمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقعي “تويتر” و”فيسبوك”، للتأكيد على موقف سابق كانوا قد اتخذوه كرد فعل – معارض – لوجود دولة رئيس الوزراء السيد معتز موسى بينهم داخل هذا الملعب الخاص، وتقديم شكل جديد من الخطاب الحكومي، لم تمارسه الدولة السودانية بكل أطيافها الحكومية من قبل. وأعني التواصل المباشر، اليومي، عبر التغريد على تويتر، ونشر المنشورات على فيسبوك، وإن جاء ذلك في شكل كبسولات خبرية تنويرية تنقل صورة عامة لا تكشف الكثير من سياسة الدولة – الحكومة؛ ممثلا في حسابي رئيس الوزراء السيد معتز على الموقعين الشهيرين.

لكن ما هو الموقف السابق لرواد مواقع التواصل، وما علاقة ذلك بالخبز، وصفوف البنزين، وتويتات تويتر التنويرية ومنشورات فيسبوك التبشيرية؟
قبل الخوض في تفاصيل رد الفعل العنيف لهؤلاء الرواد على وضعية “التواصل الحديث”، التي انتهجها السيد رئيس الوزراء، أود أن أكشف عن موقف خاص يتعلق بي حول هذا النهج الجديد في التواصل ما بين المسؤول والمواطن – الشعب -، إذ أراه أسلوبا صائبا جدا وفاعلا إلى أقصى حد، ودول كثيرة مجاورة لنا عمدت إلى تفعليه بشكل مكثف لا يقتصر على المسؤولين فقط، بل يتخطاهم ليشمل المؤسسات والهيئات الحكومية، بحيث يصبح من حق أي مواطن تقديم شكواه أو مظلمته بشكل مباشر وسريع وسهل إلى الجهة المحددة والتي بدورها تتفاعل سريعا وتتخذ الموقف المطلوب – الصحيح – علنا أمام الجميع.
إذن في رأيي أن وجود السيد رئيس الوزراء بتويتر وفيسبوك أمر مطلوب جدا، ويا حبذا لو تم تعميم الأمر على كافة الوزراء والوزارات والمؤسسات الخدمية الأخرى، حتى تكون على اتصال مباشر مع المواطن.
بالعودة لرد فعل رواد مواقع التواصل – المعارضين لحراك السيد رئيس الوزراء – سنجد أنهم بنوا موقفهم على أن موقع العمل الحقيفي للحكومة ورئاستها ليس مواقع التواصل، إنما أرض الواقع، وإن ما يقدمه السيد رئيس الوزراء لا يعدو أن يكون “تهويم” بهذا الواقع، و”استعراض طيفي” – سطحي – لا يخدم غرضا ولا يعالج المشكل عند موضعه الصحيح، وإن ما يحدث من هدوء في “سوق العملات” أو ما يبدو أنه استقرار في انسياب السلع الأساسية لا يعدو أن يكون “سحابة صيف” ستعبر سريعا، وبعدها سيجد الناس أنفسهم في ذات الموقع القديم!
فهل كان ذلك كذلك، وصدقت نبوءات الرواد المعارضين؟ على كل ها هي صفوف الخبز وغيرها تعود من جديد غير عابئة بالشكل الجديد من التواصل الاجتماعي سواء أكان تغريدا منفردا أو نشرا نشازا لواقع الحال!

mnsooyem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عشنا وشفنا دكاترة موية
منبر الرأي
من يطلق حنجرة محمد وردي من قيد التاريخ؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
بلاد السودان ؟ الي أين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الارتقاء بمسئولية الأطباء ومهنتهم قبل كل شيء! .. بقلم: عبد العزيز التوم
منبر الرأي
“الطايوق”: وهل تُقاد الشعوب ببركات الموز وتصريحات منابر “الشو”؟! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع أحد شيوخ المعارضة فاروق عبد الرحمن فى أمتع ما كتب عن أدب الرحلات فى السودان! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

سلفا كير: من سيسترد الأربعة بليون؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الموت بشجرة الديمقراطية – شرح أساسيات للأجيال – كتاب الديمقراطية والتحيز (2) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

كفى احراجا (سيادة الرئيس)! … بقلم: د. زاهد زيد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss