الخبير الإقتصادي الدولي د. بشير عمر يقدم وصفات علاجية وحلول للأزمة الإقتصادية السودانية
نسبة للأزمة الإقتصادية السونامية و الغير المسبوقه التي هددت السودان و السودانيين، و بما أن التدهور الإقتصادي أحد أسباب الأزمة الأخلاقية والإجتماعية التي تهدد المجتمع في المقام الأول كان لابد أن يلعب الإعلام دوره في المساهمة في إيجاد حلول تخاطب جذور الأزمة و الضائقة المعيشية للشعب السوداني من شظف العيش و مصاعب و متاعب لا عدد لها، و في مثل هذه المواقف الوطنية الحرجه، يكون الوطن في أمس الحاجة لنجدة أبنائه من عمالقة خبراء الإقتصاد السوداني و بالفعل الدكتور بشير عمر الوزير الأسبق لمالية السودان و الطاقة التعدين في حقبة الديمقراطية الثالثةو الخبير الاقتصادي وطنيته و إنسانيته جعلته لا يتردد في تزويد الوطن بذخيرته العلمية و المهنية لتنوير المواطن و المساهمة بوصفات و حلول ناجعة تعمل على بتر الورم الخبيث و معالجة جسم الإقتصاد السوداني حتى يتمكن من إسترداد صحته و عافيته.
سبق لكم أن عملتم فى البنك الأهلى التجارى بجدة ، ثم انتقلتم للعمل بالبنك الإسلامى للتنمية بجدة أيضاً . ماهو الفرق بين المؤسستين وماهو الدور الذى يمكن لهما أن يلعباه فى حل الضائقة الإقتصادية فى السودان ؟
حسنا دكتور بعد إنفصال الجنوب وخسارة عوائد النفط ، إضافة إلى الحروب فى مناطق النزاعات ، مع هذه المعوقات هل لا يزال السودان يملك مقومات النهوض الإقتصادى ؟
لا توجد تعليقات
