باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

الخرطـوم “تتبرج” على ضفاف النهــر .. بقلم: عمــر قسـم السيد

اخر تحديث: 28 يونيو, 2011 10:52 صباحًا
شارك

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]

قال الدكتور صبري محمد خليل استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم ( ان العادات والتقاليد هى جزء من حضارة الانسان التي هى محصلة تفاعله مع كل الطبيعة والمجتمع ،  فقد اهتدى الإنسان خلال معاناته مع مشكلاته الخاصة بالاتصال الحتمي بين الناس في المجتمع ،إلى حلول تتصل بعلاقات الناس بعضها البعض ، ترجمها وصاغها أنماطا من السلوك ،واطرد تطبيقها حلولا لمشكلات متجددة، في حين ان العلماء اسموا العادات والتقاليد بالـ” العرف ” واعتبروه من المصادر التبعية للشريعة ) 
والسودان بحمد الله – يعج – بكثير من العادات والتقاليد والموروثات السمحة ، وهى مؤثرة بلا شك وتساعد على تطور وتخلف المجتمع بالمحافظة عليها او تركها ، فتكاد ترى الموروثات في كل شئ سوداني ( الكرم ، الشهامة ، الرجولة ، الفروسية ، الاصالة .. وغيرها ) !
والانسان السوداني تسبقه سمعته في كل مكان اينما ذهب ، ويعرف بصفاته وعاداته وموروثاته ، فعندما يقال ان ” هذا سوداني ” فهذا يعني ان الكلام خلص !
وحتى عهد قريب كانت هذه الموروثات تحلق بنا في عوالم السمو والرفعة ، وكنا نباهي العالم اجمع !
احفاد تهراقا وبعانخي والمهدي .. وبنات اماني شاخيتي ومهيرة بت عبود ، لاتخطئنا العين في كل المواقف والمحافل !
كانت المدن الكبرى ” الخرطوم ” نموزجا لسودان مصغّر يحمل قيم الريف وطباعه المحافظة ، والناس عند قدومهم للخرطوم يسكنون في جماعات – وفرقان – حسب انتمائهم الجغرافي والقبلي ، فتسمع بفريق ( الشايقية ، المحس ، حلة العرب ، حى الفور ، حى الرباطاب ، حوش الشلك ، بيوت النوبة ) وغيرهم من المسميات الاخرى !
وبين فينة واختها ، إنقلب الامر على عقب ، فمن عاش حلو الايام يكاد لا يصدق ما يحدث الان من تغيير – سلبي – وتبدّل كامل لماضي تليد وحضارة بأكملها !
نعم إندثر كل شئ !
ونتحدث في كتابنا هذا عن الخرطوم بمدنها الثلاث ، حيث الناظر اليها يصاب بداء ليس له علاج !
اوساخ متراكمة على امتداد الشوارع !
عفن مجاري الصرف الصحي يزكم الأنوف !
متجولون من الباعة يفترشون الارض !
لا تسمع شئ من كثرة – مكبرات الصوت – التي يستعملها مستبيحي ومؤلفي الاسواق !
اسواق في كل مكان !
احقر إنسان يمكنه ان يؤلف سـوقاً !
فقط عليه وضع – شوال – على الارض ، في اي بقعة اراد ، ويضع عليه ما يريد تسويقه !
والاسواق تضح بأنواع ” المعروضات ” المختلفة !
خضروات
ادوات كهرباء
مأكولات مختلفة ” شندوتشات اقاشي “
فواكهة
عصائر مثلجة
مياه
كل هذه على الارض ، تتلوث كل ثانية بغبار المارة وما ينبعث – محترقا – من عوادم السيارات !
المحليات الحكومية تغط في نوم عميق ، حيث لا حسيب ولا رقيب !
ولا صحة ولا يحزنون !
كل يعمل ” على كيفو “
هذا وحده – كوم – وما سيرد ذكره كوم آخر
كميات مهولة من ” الاجانب “
من جميع الدولة ”  منتهية الصلاحية “
احباش وبنغالا و.. كل دول افريقيا المريضة
يتسولون عندنا !
يفرزون ما حملوه من بلادهم من فيروسات وجراثيم وعادات – عفنة ودخيلة –  يزفرونها في شوارع بلادنا !
تبدّل الوجه الجميل المحترم لمدننا ، واصبحنا مثل بريتوريا وباريس وفرجينيا وغيرها من المدن المتبرجة !
فتيات كاسيات عاريات يجبن شوارع الخرطوم حتى منتصف الليل ، ويسهرن على ضفاف النيل على مرمى حجر من شوارع الاسفلت التي لا تخلو من عشرات المسؤولين في قدوهم ورواحهم !
ضحكات وقهقهات ” قذرة ” تخترق آذاننا ، وكلام سخيف لم نعتاد على سماعه من قبل ، يتفوهن به دون خجل او إستحاء !
اصبح الحبل على القارب !
مناظر خليعة في كل زقاق وركن !
لا فرق بين الشباب والشـابات ..
كل يرتدي – بنطال – مخزّق يطلقون عليه ” إسـتايل “
مسميات لا ندري من اين اتوا بها هؤلاء ” الصعاليك ” من الشباب والشابات
–    اديني حقنة
–    خالي مسؤولية
–    الحكومة دقست
–    ابوى راضي
–    فصل الدين عن الدولة
–    كان راجل تعال
–    تعال شطفني
ومسميات يخجل اللسان عن ذكرها !
اين الامانة التي تقع على عاتق المسؤوليين ؟
ماذا يفعلون في مكاتبهم ” المكندشة “
ماذا يسمّون ما يأخذونه كل شهر ؟
حلال هو ام حرام ؟
اين اجهزة الرقابة على الملبوسات الخليعة هذه ؟
هؤلاء الاجانب عبثوا بوطننا وعاداتنا وتقاليدنا !
ان تنمية الانسان تعتبر اهم بكثير من التنمية العمرانية ، فعندنا مئات البنايات والمتنزهات والمستوصفات التي شيّدت على احدث طراز ، لكنها متسخة ومدمّرة ولا احد يحافظ عليها ، وذلك بسبب الجهل والتخلف !
انساننا السوداني قفز بالـ” الزانة ” عشرات الامتار ليلحق بغيره ممن سبقوه بالتكنولوجيا ( جرعو .. جرعة )
الكل هنا يرفع شعار ( نبدأ من حيث انتهى الآخرون )
هذا شعار فاشل بكل المقاييس !
الآخرون بدأوا من تحت الصفر ، فمن غير الممكن ان يأتي انسان من الصحراء ليقضي حاجته في حمامات الفانيو التي يرى ما يرتديه من لباس متسخ على ارضيتها من الرخام والسيراميك !
تعلمنا ان العافية ” درجات “
فلماذا نفعل كل هذا ؟
لماذا تركنا الدخلاء يعبثون بالخرطوم ؟
لماذا تتبرج الخرطوم على ضفاف النهر وعند مقرن النيلين دون حياء وخجل ؟
اطردوا هؤلاء واعيدوا للخرطوم بريقها وزمانها وهيبتها !
استروا عورتها من عيون الحالمون بإغتيالها وهتك شرفها في وضح النهار  !
بنات في مقتبل العمر يدخن ” الشيشة ” والبنقو والسم الهاري !
شباب ” ضائع ”  يرقص على انغام موسيقى الريقي والجاز والبلوز والراب لا مستقبل له !
شباب لا يدري ولا يدري انه لا يدري !
لماذا ؟

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحيم دقلو مطالب يدخل غرفة مغلقة لمدة أيام عشان يستوعب الكلام ده ويواكب الثورة والتغيير والإنتقال .. بقلم: راشد عبد القادر
منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
Uncategorized
باكو شوربة ماجي تمخض فولد حقيبتين من الوزن الثقيل
منبر الرأي
سوداباس: بوابة السودان نحو الدولة الرقمية
الفرق بين الزواج السري والزواج العرفي .. بقلم: عمر الوسيله الحاج موسى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم لحل جهاز الامن في ٢٠٢٠ ولا لحل جهاز الامن في ١٩٨٥ .. بقلم: احمد الياس

طارق الجزولي
منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (12) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

لدفع العمل التنفيذي الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
محمد صالح محمد

حين صار “طفل العالم الثالث” واقعاً تحت سماء كوستي

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss