باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

الخط المايل

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2026 12:31 مساءً
شارك

الجريدة هذا الصباح ..
الطموح السياسي حين ينفصل عن الأخلاق، ويفقد السياسي أو العسكري أي التزام تجاه حياة المدنيين والقانون والعدالة والدولة، فإن الطموح يتحول إلى هوس بالكرسي، لا مشروع للحكم.
ولكن هل هناك سياسي عاقل يرى في البرهان مشروعاً للحكم من جديد؟!
أطياف
صباح محمد الحسن
الخط المايل
طيف أول:
وطنٌ إذا نادى نهضنا كلُّنا شوقاً،
فالوفاءُ لهُ سيفٌ لا يلينُ ولا يُغمد.
نحمي ثراهُ وإن جارَ الزمانُ علينا،
فالروحُ تُفديه قبلَ الجسد.
ولم تفتر الخطى الإقليمية عن محاولات “صناعة سلم” وسط الأشلاء، ليرتقي الفريق عبد الفتاح البرهان إلى مقعد السلطة، غير آبهة بجرائمه التي لم تجف دماؤها بعد، عندما قصف طيرانه المدنيين قبل يومين. فما زالت دموع أمهات الأطفال الذين قُتلوا في هذا القصف تحفر على خدودهن تجاعيد الوجع، وما زالت قضية الكيماوي تلفّ على عنقه، بل ما زالت جريمة فضّ الاعتصام نقطة تلوّث صفحة كتابه.
ومع ذلك، ما زالت القوى الإقليمية ترى في بعض الشخصيات المدنية المتعطشة للسلطة أنها يمكن أن تحقق لهاهذه الرغبة، وتحاول أن تتماشى مع الخط المايل.
وبالأمس كشفت المصادر أن المملكة العربية السعودية أجرت اتصالات جديدة مع شخصيات مدنية، من بينها قيادات حزبية مؤثرة، من أجل تمهيد خطة قادمة تمنح البرهان الحكم لسنتين، ثم يُسلَّم بعدها الحكم للمدنيين.
وأكد المصدر أن المملكة أيقنت أن البرهان لا يمكن أن يحكم ما لم تدعمه قيادات مدنية من القوى الداعمة للحرب.
ولأن تحالف صمود برئاسة الدكتور حمدوك أعلن موقفه الرافض لهذه الشرعنة، تسعى الدول الإقليمية لتحقيق مآربها عبر شخصيات وأفراد بعينها.
وأضاف المصدر أن الاتصالات لم تشمل شخصيات سياسية فقط، بل إعلامية أيضاً تتولى مهمة تهيئة الرأي العام لتنفيذ الخطة.
وفي الحقيقة، لا تدهشني مساعي أي دولة في تحقيق مصالحها السياسية أو تقديم الدعم لحليفها؛ فهذا أمر طبيعي. لكن ما يستدعي الحيرة والأسف معاً، أنه ما زال بين القوى المدنية من يرى في البرهان شخصاً يمكن أن يحكم السودانيين بعد كل الذي حدث، لأن القضية هنا تتحول من رؤية سياسية إلى فقر سياسي مدقع.
فما يترتب على هذه الخطوة هو تحويل الجريمة إلى “سلوك سياسي مقبول”، وهذا أخطر من الجريمة نفسها.
وهو أمر له نتائج كارثية، أسوأها شرعنة العنف كأداة للحكم، وفتح الباب أمام تكرار الجرائم من جديد، وانهيار أي أمل في بناء دولة قانون. فكيف لعقلية سياسية أن تساهم في إعادة إنتاج الدولة العسكرية من جديد، ذات السجل الإجرامي الدموي، ناهيك عن محاولة تجميد أي مشروع لبناء مؤسسات ديمقراطية أو مدنية
فهل يُكافأ القاتل ويُعاد المجرم إلى السلطة، والدم السوداني لا قيمة له؟!
أليست هذه محاولة لارتكاب جريمة أخرى تتعلق بطمس العدالة وإغلاق ملفات الجرائم؟
هذا بجانب أن محاولة شقّ الصف المدني وخلق انقسامات جديدة، وتحويل المدنيين إلى أدوات في صراع إقليمي، هي محاولات هدفها خلخلة القوى المدنية حتى لا تكون قادرة على قيادة أي انتقال سياسي حقيقي.
وقد قلنا من قبل ليس هناك قوة في الأرض تستطيع أن تخلق انقساماً وسط القوى المدنية ما لم تسمح القوى المدنية بذلك، أي أن تفكّك نفسها بنفسها.
والبرهان الذي ينتظر أن تفرضه الدول الإقليمية يؤكد بذلك أنه حوّل القضية إلى معادلات إقليمية لا علاقة لها بمصلحة الشعب، وهذا يضع السودان في موقع الدولة التابعة، لا الدولة ذات السيادة التي يتحدثون عنها دائماً.
وهذا الأمر لا يقف عند حدّ الارتهان، بل يضع السودان مكتوف الأيدي بإعادة تدوير نفس المنظومة التي صنعت الحرب. فالبرهان ليس مجرد قائد للجيش، بل يمثل رأس منظومة إخوانية ارتكبت أفظع الجرائم ببزة عسكرية في حق هذا الشعب، وفي ذات الوقت يمثل شبكة فساد تحقق مصالح دول إقليمية أكثر مما تحقق مصالح هذا البلد. لذلك يجب ألّا يكون هناك مسرح جديد للتحالفات العسكرية السياسية.
والسؤال: إن كان المسوّغ لهذه الدول هو وقف الحرب وحقن الدماء وأظن هذا آخر ما يفكر فيه الجنرال
فلماذا لا يوقف البرهان الحرب بعيداً عن طموحه السياسي؟ فهو الآن يحكم فعلياً، فليوقف الحرب ويستمر في حكمه.
لكن البرهان لا يريد أن تقف الحرب عبر اتفاق سلام، لأن ذلك يعني فتح ملفات الجرائم، وفتح الملفات يعني المحاسبة، والمحاسبة تعني نهاية مستقبله السياسي.
لذلك يصبح وقف الحرب بالنسبة له تهديداً شخصياً، لا مجرد قرار سياسي. وهنا تتحول أرواح الأبرياء إلى ثمن يدفعه الشعب ليبقى هو في موقعه.
وهذا هو الأسوأ فالطموح السياسي حين ينفصل عن الأخلاق، ويفقد السياسي أو العسكري أي التزام تجاه حياة المدنيين والقانون والعدالة والدولة، فإن الطموح يتحول إلى هوس بالكرسي، لا مشروع للحكم.
ولكن هل هناك سياسي عاقل يرى في البرهان مشروعاً للحكم من جديد فلتكن للدول رغباتها كما تشاء ولكن على السياسي قتل هذه الرغبة في مهدها
ويبدو أن بعض القوى الإقليمية منحت البرهان شعوراً بأن الدم يمكن أن يُغسل بالدعم السياسي، لا بالمحاسبة.
لذلك فإن أخطر ما يمكن أن ترتكبه شخصية سياسية أو كيان سياسي اليوم هو أن يمنح البرهان شرعية جديدة بعد كل ما ارتُكب من جرائم، لأن هذا الدعم لا يهدد مستقبل السودان فحسب، بل يهدد مستقبل هذه القوى نفسها. فالتاريخ لا يرحم من يقف في صفّ القوة على حساب الدم، ولا يغفر لمن يضع يده في يد من استخدم الحرب وسيلة للبقاء.
إن شرعنة البرهان لا تعني عملياً القبول بإعادة إنتاج الدولة العسكرية، بل إعادة إنتاج التنظيم الإخواني، وتكريس نموذج يرى في القمع طريقاً للحكم، وفي حياة المدنيين مجرد هامش يمكن التضحية به.
وكل قوة سياسية تظن أنها ستنجو من تبعات هذا الخيار ستكتشف لاحقاً أنها منحت خصمها سلاحاً يطعنها أولاً، وأنها ساهمت في صناعة سلطة لا تؤمن بالشراكة ولا بالمستقبل المدني.
إن دعم البرهان اليوم ليس مكسباً سياسياً، بل انتحار استراتيجي يضع هذه القوى في مواجهة الشعب والتاريخ معاً، ويمحو تاريخها السياسي إلى الأبد.
طيف أخير:

لا_للحرب

تعقد لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي غداً جلسة استماع مغلقة تحديثاً بخصوص الحرب في السودان إحاطة استخباراتية عالية السرية لمناقشة ملف السلاح الأمريكي، وتأثير الأسلحة والاستثمارات الإقليمية، إلى جانب التوجه نحو نشاط وطرق ضغط جديدة بديلة عن العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية التقليدية.
غداً نتحدث عن لماذا تُعدّ هذه من أهم الجلسات منذ بداية الحرب، ولماذا هي خطيرة رغم أن نتائجها لا تكشف مباشرة للعلن.

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تماسيح السودان ( البشرية ) !
في عيد الأضحى، هل تُضحُّون بالخراف فقط؟ .. بقلم: الريح عبد القادر
أعمدة
مجلة “ميديوم” الامريكية: “اكلت يوم اكل الثور الابيض
ممالك منطقة أعالي النيل الأزرق قبل القرن السادس عشر الميلادي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الانقاذ …. وحمل الامبراطورة سفاحا .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفنان: فضل المولى زنقار .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

عثمان ميرغني بين الأول من يناير والسادس والعشرون منه .. بقلم: أ‌. غازي محي الدين عبد الله/ سلطنة عمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأديان ومواكبة الحداثة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

جريزلدا الطيب وفاطمة أحمد إبراهيم وفدوى عبد الرحمن: سفر 60 عاماً نحو مواطنة المرأة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss