باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخوف من “الإخوان” .. بقلم: خالد الدخيل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

كشفت أحداث الربيع العربي سوءات عربية كثيرة جداً. من بينها ظاهرة الخوف من كل شيء تقريباً. الخوف من الربيع والمستقبل المجهول الذي يعد به. وعلى علاقة بذلك الخوف من الإسلام السياسي، خصوصاً من «الإخوان المسلمين». سيقول لك البعض إن هناك ما يبرر هذا الخوف. وسيقول لك آخرون أن ليس هناك أي مبرر. لكن ليس هذا هو المهم. الأهم هو ظاهرة الخوف نفسها، وهيمنتها على المشهد، والكيفية التي يتم بها التعبير عن هذا الخوف، ودلالة كل ذلك. حلّ الخوف محل كل شيء آخر. حلّ محل التفكير، وصراع الأفكار والقيم، وابتداع بدائل. شلّ الخوف القدرة على التنافس. حلّ محل الحوار وصدام الخيارات والنظريات. صار الخوف مبرراً لإلغاء التناقض والتعددية، وبالتالي إلغاء كل أشكال التواصل عدا الإلغاء المتبادل. أعاد الخوف الجميع، حكومات وإعلاماً ومثقفين، إلى المربع الأول.
مع ظاهرة الخوف هذه انتشرت ولا تزال، خصوصاً في مصر، عنصرية خانقة ضد كل ما له علاقة بـ «الإخوان»، تشبه المكارثية التي شهدتها الولايات المتحدة ضد كل ما هو يساري في خمسينات القرن الماضي. في هذه الأجواء بات من السهل على القضاء أن يصدر أحكاماً بالإعدام ضد الرئيس السابق محمد مرسي، ومئات من جماعة «الإخوان». في المقابل يستسهل القضاء نفسه تبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك وكل رجاله على رغم أن الثورة قامت ضدهم، وعلى رغم أن هذا القضاء يستظل بغطاء هذه الثورة. كيف يمكن تربيع هذه الدائرة؟ إذا كان ما حصل ثورة، فلماذا هذا الخوف من «الإخوان»، وغير «الإخوان»؟ توقف هنا قليلاً، وسجل الملاحظة التالية: انتهت المكارثية تماماً في أميركا منذ نهاية الستينات، ولم يزدهر اليسار. احتفظت أميركا باستثنائيتها الغربية في ضعف التيار اليساري داخلها. تبين أن المكارثية كانت نوعاً من الخوف الغريزي المعبّر عن عداء أحمق للتعددية ولحرية التعبير.
سيقال: ما علاقة «الإخوان» بالتعددية، وحرية التعبير؟ هذه جماعة دينية تعترض من حيث المبدأ على هذه القيم. وهذا سؤال محق، لكنه ينطوي على مأزق. لأنه سؤال لا يصح إلا عندما يكون دفاعاً عن بديل حقيقي، بديل فكري وسياسي لـ «الإخوان»، وللإسلام السياسي بكل أطيافه. في الإطار العربي الحالي، خصوصاً في مصر، هذا السؤال مزيف، لأنه يطرح دفاعاً عن خيارات متشابهة: أيها الأقل استبداداً، وتغولاً على التعددية وحرية الرأي؟
 ولو تأملت في هذا المآل قليلاً لاكتشفت أنه بذاته يمثل تراجعاً (وليس ثورة) الى الخلف يتلفع بمكارثية عدوانية تغطية لهذا التراجع. الخيار ذاته كان الوحيد المتاح منذ أكثر من 60 سنة، خصوصاً بعد حادثة المنشية عام 1954. الفارق أن النظام الناصري آنذاك بدا على الأقل أنه يقدم بديلاً سياسياً واجتماعياً للملكية، ولـ «الإخوان» أيضاً. أخذ هذا البديل اسم الناصرية. ثم تبين أن هذه الناصرية أقل وأضعف من أن تكون بديلاً لأي شيء. لذلك اختفت بسرعة بعد وفاة عبدالناصر في خريف 1970.
في هذا السياق يمكن تصور مبرر الخوف من «الإخوان» على النحو التالي: لو استولوا على الحكم في أي بلد سيهمشون كل من يختلف معهم مذهبياً أو فكرياً، أو سياسياً، أو حتى اجتماعياً. بل سيلغون الحقوق السياسية لكل هؤلاء، وربما حقوقهم المدنية. حكم «الإخوان»، بعبارة أخرى، هو حكم شمولي، لا يعترف لا بالقيم الديموقراطية، ولا بالآخر. هذا ما حصل في السودان، وغزة، وأفغانستان. لذلك لا بأس من منع هذه الجماعة من حقها السياسي حماية للغالبية وحقوقها. لكن ما حصل في السودان لم يحصل، حتى الآن على الأقل، في المغرب وتونس. ما يعني أن الأمر احتمال، حتى ولو أنه الأرجح. وحصل ما هو أشد وطأة في إيران الشيعية. ما يعني من ناحية أخرى، أن هذا الاحتمال وارد في حال سيطرة حركة دينية على الدولة، أو تدخل الدين في عمل الدولة. لكن يسقط التبرير على وجاهته لسبيين واضحين: الأول أنه لا يستند إلى بديل يمكن الدفاع عنه، والثاني، وهو نتيجة للأول، أنه تبرير للتغطية على حكم استبدادي آخر، تحت شعار ليس «إخوانياً». وفي هذه الحالة نحن أمام صراع شموليات واستبدادات ينفي بعضها الآخر. لـ «الإخوان» في هذا الإطار الهزيل ميزة لا تتوافر لمخالفيهم، وهي أنهم يملكون أساساً فكرياً يستندون إليه في خياراتهم السياسية. خصوم «الإخوان» لا يتصرفون بطريقة مختلفة، والأرجح أنهم يفعلون ذلك لأنهم لا يملكون بديلاً فكرياً وسياسياً.
ومن ثم فإن ما يحصل ليس تعبيراً عن موقف، أو رأي آخر، بقدر ما أنه تعبير عن حال خوف غريزي متمكن، يتم التعبير عنه بآلية الإقصاء نفسها، والقيم المناهضة للحرية، التي يتهم بها «الإخوان» تأكيداً لحال الخوف ذاتها. في مصر، ضاق الجيش ذرعاً بمنافسه الوحيد على الشارع. تعايش معه لعقود لأنه كان يمسك بعصا القوة. ثم جاءت الثورة وهددت بقلب هذا التوازن في غير صالحه. وحتى لا يتكرر ذلك، كان لا بد من استئصال هذا المنافس، وإعادة تأسيس حال ردع نفسية أمام إمكان ثورة أخرى تهدد بسقوط المعادلة السياسية برمتها. من هنا جاءت غلاظة القضاء مع «الإخوان» ورئيسهم، وتسامحه مع الرئيس الذي قامت عليه الثورة ومع رجاله. إلى جانب ذلك، فإن كل ما كان محل اعتراض واحتجاج في عهد مرسي يتمتع به الآن الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومن دون اعتراض. من حسن حظ مصر أن لديها جيش وطني قوي حماها من الانزلاق الى حرب أهلية. لكن مع تغير المرحلة، والإقليم، وتغير مصر ذاتها، لن يكون الجيش وحده ضمانة كافية. لن ينجح النظام في ترميم حال الردع الداخلية لزمن طويل. سيستمر النظام موضوعاً للإحتجاج الداخلي، والنقد الخارجي. وهذا لن يساعد كثيراً السياحة والاستثمارات الخارجية، الأمر الذي سيجمد المأزق الاقتصادي ومعه سيزداد انكشاف النظام.
لا يمكن إبقاء المكارثية ضد «الإخوان» لزمن طويل. الناس ستسأل عن الإنجازات والبدائل. الأمر يحتاج إلى إنجازات اقتصادية، والى إعادة صوغ شرعية الدولة، وإعادة تأسيسها دستورياً. وكل ذلك يتطلب منطلقات فكرية وقانونية وسياسية، الأمر الذي يفرض تقديم البديل المطلوب. وهو ما لم يحصل حتى الآن.

hhhhisham@hotmail.com
/////////
 الطيب محمد الطيب يا أبوشوك .. بقلم: منصور عبدالله المفتاح

إن الثوره المعرفيه البحثيه الجباره والتى قام بها الطيب محمد الطيب لهى فراشةٌ أخرى لفتح معرفى قريب فقط الشونه وطبقات ود ضيف الله فعلتا المزهل المدهش وما بالكم وهذا الطيب محمد الطيب الذى تطور فى طرائق البحث والإحصاء العفوى لوسائل الجمع والتحصيل والتوثيق العلمى بالبحوث الحقليه العلميه التى أكتسبها من الأكاديمين الذين عمل معهم بشعبة بحوث السودان من أمثال سيد حامد حريز ودكتور يوسف فضل وعبدالله على إبراهيم فقد زادت إمكانياته وقدراته وكذلك هيأت له أسباب التجول والتوغل فى شعوب السودان ونزع الخافت والظاهر عن خزائن صدورهم بل إستطاع أن يكسب ثقتهم وجانبهم فأغدقوا عليه من ما يسكتون عليه فى مجتمعاتهم كالذى تم عبر مشاويره لقبائل الحِمران تلك المجتمعات ذات الصرامة والإنضباط وقداسة الأعراف وعزة الجانب والحفاظ على العرض فقد إستطاع بالصبر والموالاة أن يدون كثيراً عن قص تاجوج والمحلق بروايات شفاهية مكنونة فى صدور الرواة وخزانات تراثهم الآمنه إلا أن الطيب بدهائه وذكائه ومعرفته للناس ساعدته بأن يحصى آدابهم وفنونهم وأشعارهم وبيوتهم وطرائقهم فى الحياة ودون ذلك للناس كاشفاً حقيقة جزء منهم لم يكن معلوماٌ للكل وكذا فعل بالبطاحين التى بدأ رحلاته إليهم بالمناطق القريبه من المدينه والتى يتواجدون فيها كالحاج يوسف وعد بابكر ثم توغل إلى عاصمتهم أبودليق حيث النطار والحكام وجاب مناطق رتوعهم فى أبو زليق ود ساقورته ومنهم عرف عن ما كان يظنه أسطورة من أساطير السودان كما الغول وغيره ذلكم الشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك البطحانى الأصيل والذى سمع به أولا من قص جدته وتكرر الكلام عنه فى زياراته للبطاحين لا بل وجد عند رواتهم أشعاراً تتطابق مع السائد عنه ووجد مخطوطات كذلك وكتابات ساعدته فى كتابة كتابه فرح ود تكتوك حلال المشبوك وذهب لموطنه شرق سنار وتحقق بطرائق البحث الحقلى عن كل ما يمت للشيخ فرح من ثقاة الرواة ومن المبذول من المخطوطات ومن تلك الرحلات تعرف عن حقيقة ما نسميه الدوبيت ويسمونه الغناء أو الدوباى والذى أنهكه بحثاَ حتى تأكد من أنه الدوباى وكتب عنه كتابه الدوباى وهو خير معين لذلك الدوباى ورحلة إكتشافه وكذلك إستطاع الطيب محمد الطيب أن يحصى تراث المناصير الذين إستقروا فى عنق النيل وفى الصحارى الممتده كرحل أو بدو بعيدا عنه مضيفاَ لمن سبقوه كتاباَ عن تلك القبيله. لا بل من أجل العلم والمعرفه إستطاع الطيب أن يقتحم عقبة الإندايه ويجالس ناسها ويخالطهم ويسامرهم ويدون ما يراه وما يسمعه وما يقال له راسما تلك الأجواء بريشة قصاص ماهر فى كتابه الإندايه لا بل طاف بلاد البجا وبلاد كردفان ودارفور ودون دقائق الدقائق وحقنها لنا فى كتابات وفى عرض برنامجه صور شعبيه فأرانا صوراَ عن شعوب السودان ينصل عنها الفك من دهشة رؤيتها لذا لزم علينا أن ننوه لقيمة ما ترك ذلك الباحث العملاق لنا وللأجيال الآتية من خامات دبغها دبغاً وطراها لنا لكى نحيكها بميرف المعرفه ونشكلها علوماً إنسانية وطنية أصيله ونلبسها جلابيب لهذا الوطن على الله أو بلديات رحم الله الطيب محمد الطيب رحمة واسعه وغفر له وجعل البركة فى ذريته وأهله أجمعين.

munswor@yahoo.com
/////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
إمارة استعمارية فاجتنبوها .. وإشكاليات أخرى (3-3) .. بقلم: عمر الحويج
لماذا هذه المسيرات المليونية..؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
جذور المشكلة الإقتصادية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري الادب السودني الحديث واخرينالي علي المك .. بقلم: هشام عيسي الحلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

اختلاف الامام مع حلفائه أم خيانة الجمهوريين للشعب السوداني: قراءة في تحالف القراي ورهطه مع دكتاتورية نميري .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

تأملات وهواجس في تجربة المرض والموت: انتصار الروح علي الجسد .. بقلم: حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

السلام رهين بالديمقراطية والحل العادل والشامل .. بقلم: تاج السر عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss