باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الديكتاتور يشتكي وكالة فرانس برس!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2021 10:44 صباحًا
شارك

أما الديكتاتور محل المقال، فهو الجنرال عبدالفتاح البرهان الذي جمع كل السلطات في يده منذ انقلابه المشؤوم في 25 أكتوبر 2021.. وحين تتجمع كل السلطات بين يدي الفرد الواحد، ويتفنن في ممارستها وفق أهوائه ومزاجيته، فنحن إذاً إزاء حالة واضحة من الديكتاتورية. حيث إن الديكتاتور هو ذاك الطاغية المستبد الذي يستفرد بالحكم والرأي والقرار، ويمارس نفوذه المطلق ويستحوذ على كل السلطات والصلاحيات من دون مشاركة أو اعتبار للقانون والعدالة. وكتب التاريخ القريب والبعيد مليئة بمثل هذه النماذج المستبدة التي حكمت شعوبها بكل أشكال الطغيان والجبروت، ومارست كل أصناف الظلم وأنواع القسوة والسادية والدموية التي تصل حدّ التوحش والخروج عن الآدمية أحيانًا كثيرة.

هذا الديكتاتور قد أعلن، في حوار مع وكالة فرانس برس، السبت 4/12/2021، أنّ جميع القوى السياسيّة وبينهم العسكريّون سيتمكّنون من الترشح في انتخابات 2023.

وردا على سؤال لفرانس برس عمّا إذا كان سيكون ممكنا لأفراد الجيش والقوّات شبه العسكرية الترشّح لهذه الانتخابات، ردّ البرهان بـ”نعم”.

وأوضح البرهان أنّ هذه الانتخابات، الأولى الحرّة في بلاد تجاوزت عام 2019 ثلاثين عاما من الديكتاتوريّة العسكريّة الإسلاميّة، ستكون مفتوحة “لجميع القوى التي شاركت” في المرحلة الانتقاليّة، بما يشمل العسكريّين وقوّات الدعم السريع بقيادة الفريق أوّل محمد حمدان دقلو.

عزيزي القارئ..

هذا التصريح لم يدل به الجنرال القاتل لصحافة محلية أو الصحف العربية المعروفة بعدم المهنية، بل ادلى به لوكالة فرانس برس ذات المصداقية العالية -دوليا وعالميا. ووكالة بحجم فرانس برس، ليس لها اي مصلحة في تحريف ما ادلى به الجنرال. لكن الواقع يقول ان رودود الافعال المحلية والاقليمية والدولية الغاضبة على هذا التصريح هي التي ارعبت الديكتاتور ليبلع ما صرح به وينفيه. ليس هذا فحسب، بل أعلن مكتب رئيس مجلس السيادة الانقلابي، عبد الفتاح البرهان، شروعه في مقاضاة، مديرة مكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالخرطوم، منى زكي، بعدما اتهمها بنشر معلومات، قال إنها تتعلق بالأمن القومي وتحركات القوات المسلحة.

وحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية للمجلس الانقلابي بالفيسبوك، اليوم الثلاثاء، تم تدوين بلاغين، الأول بنياية الصحافة والمطبوعات، تحت المادة (٢٦ أ)، والثاني بنيابة جرائم المعلوماتية، تحت المادة (٢٦ب) المتعلقة بنشر معلومات تتعلق بالأمن القومي وتحركات القوات المسلحة.

وزعم البيان، أن ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، كان كذباً وتلفيقاً، على لسان البرهان، بأن الانتخابات القادمة ستكون مفتوحة لجميع القوى التي شاركت في المرحلة الانتقالية، بما فيها العسكريين.

إذا جئت عزيزي القارئ بأي طفل في ثاني من عمره أو أقل، وسألته عن من الذي يكذب هنا!.. وكالة فرانس برس أم الجنرال القاتل. لأشار ودون تردد، الى ان البرهان هو الذي يكذب.

البرهان منذ استيلاءه على السلطة، يمارس الكذب مع سبق الإصرار والترصد حتى عند مواجهته بالحقائق التي لا تقبل الانكار، اعتقادا منه أنّ تكرار الكذب وسيلة ناجعة لتحسين صورته الانقلابية السيئة امام الشعب السوداني.

نعم، يعتقد البرهان أنّه بتكرار الكذب سوف يدفع ولو جزءا من السودانيين إلى التشكّك في الحقيقة، واعتناق الخرافة التي تدعم أهدافه الانقلابية، دون ان يدري أن الضخّ المستمر لهذه الأكاذيب لها نتائج كارثية.

التصريح الذي ادلى به الجنرال لوكالة “فرانس برس”، ومن ثم يريد الآن التراجع عنه بتدوين بلاغ ضد مكتب وكالة فرانس برس في الخرطوم، يؤكد ان هذا الديكتاتور يعمل بمقولة ” إكذب إكذب حتى يصدقك الآخرون، ثم إكذب أكثر حتى تصدق نفسك”.

وكالة فرانس برس، ليس لها أي مصلحة في ان تكذب أو تحرّف أي تصريح للانقلابي البرهان، لكن الجنرال الكذاب هو الذي يصوغ كل الأكاذيب والافتراءات التي يحاول من خلالها تزيين واقع الحال السيء جراء انقلابه على المدنية.

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعلان “الجزيرة” التشويقي..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
Uncategorized
الكفاءة وحدها لا تكفي: لماذا يحصل الأقل خبرة (تقنياً) على المناصب الأعلى؟
الأخبار
القبض علي خالد الاعيسر اليوم في بلاغ جديد من جمال الوالي
منبر الرأي
منْ يصطاد دمشق؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
هوية السودان التاريخية في مذكرات جورج انجليش عن حملة اسماعيل باشا لغزو السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

مقالات ذات صلة

بيانات

الاتحاد الفدرالي لاقاليم بلاد السودان: التحول التاريخي تقدم نحو الاستقلال والحرية والحضارة.

طارق الجزولي
منبر الرأي

لـ “لم الشمل” والاتفاق القومي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المسيح الدجال في ليبيا سوق الجنون سلعة تباع في مزادات العالم السياسي .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

حوارية المشروع النهضوي: في تذكر الصحفي الاديب الكبير سامي سالم .. بقلم: الصحفي/ ابراهيم علي ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss