باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدين حين يُبتذل: من قداسة الروح إلى شهوة السلطان

اخر تحديث: 11 يوليو, 2025 10:42 صباحًا
شارك

حمى الوزارات
الدين حين يُبتذل: من قداسة الروح إلى شهوة السلطان
في لحظة تأمل قلقة، يجد الإنسان نفسه يواجه الحقيقة المُرّة: أن الدين، في كثير من مجتمعاتنا، لم يعد كما أراده الله منهجًا للرحمة والهداية، بل تحول إلى عبء تاريخي، وإلى أداة في يد أولئك الذين اختطفوا رسالته لحساب الدنيا، لا الآخرة.
الدين في جوهره صِلة فردية بين العبد وربّه، مجال للسكينة لا للسلطة، للخشوع لا للسطوة. أنزله الله ليزكّي النفوس، لا ليزكّي العروش. لكنه ما لبث أن أصبح ساحة للصراع، وشعارًا يُرفَع في وجوه المفكرين، ورايةً تُرفرف فوق مشاريع التمكين والتخويف. وبدلًا من أن يكون الدين ملاذًا للضعفاء، صار سيفًا في يد الأقوياء يلوّحون به ضد كل من يجرؤ على التفكير خارج القطيع.
لقد زجّ الدعاة والمُشرّعون الجدد بالدين في معارك لا علاقة له بها، معارك المال والسلطة، القومية والعنصرية، حتى صار الدين ـ في تمثلاتهم ـ كالإناء الملوث لا يقترب منه شيء إلا ابتُلّي بتشويه مقاصده. وقد يكون التشبيه قاسيًا، لكنه ضروري لتعرية الابتذال الذي بلغه الخطاب الديني المهيمن.
لقد اختُزل الدين إلى أداة طائفية، يستقوي بها من أراد التسلط، ويُسكت بها من أراد النقد. استُخدم في الهيمنة الثقافية كما استُخدم في التمدد العسكري، وفي كل مرة، كان يُفتَرى على الله كذبًا. أصبح التخويف من “الآخر” دينيًا، والموت في سبيل “الزعيم” جهادًا، وتحوّلت دعوات الحرية والعدالة إلى شبهات يجب تطهير المجتمع منها.
إن العرب، منذ أن استقر لهم المُلك، جعلوا من الإسلام حارسًا لأطماعهم. لم يتركوا للدين فضاءه الأخلاقي، بل طوّقوه بعصبياتهم، واحتكروا تفسيره لصالح مشروعهم القومي، حتى بات كل من يخرج عن تأويلهم “خارجيًا”، وكل من يدعو إلى تجديد الدين “زنديقًا”، وكل من يُذكّر بأن العلاقة مع الله لا تحتاج إلى وساطة ولا وصاية “منافقًا”.
الدين لا يحتاج إلى حُماة من سلاطين الجور، بل إلى عقول حرة وضمائر حيّة تردّه إلى مقاصده الأصلية: الرحمة، الحرية، والتزكية. الدين لا يُبتذل إلا حين يُفرض، ولا يُشوَّه إلا حين يُستخدم، ولا يُكفَّر إلا حين يُتّجر به.
علينا أن نعيد الاعتبار للدين كقيمة معنوية عليا، لا كسلعة سياسية. أن نُفرّق بين الإيمان الصادق والتدين الزائف، بين من يرى الدين جسرًا إلى السماء، ومن يجعله سلّمًا إلى الكرسي. تلك هي المعركة التي تستحق أن نخوضها، لا معركة “الردة” التي يصطنعها تجار
د احمد التيجاني سيد احمد
عضو تحالف تاسيس
١٠ يوليو ٢٠٢٥ قريةً نوكيا فنلندا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الامم المتحدة تدعم المرحلة الانتقالية في يناير 2021
بيانات
لتعزيز أواصر التشبيك والتوثيق.. غرف الطوارئ تصدر العدد الأول لنشرة “أصداء التضامن”
منبر الرأي
المؤتمر الوطني: حزب الفكرة..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
Uncategorized
صلاة ميتة أم نفس مغرورة؟
منبر الرأي
معضلة السياسة السودانية وضعف الروح الوطنية .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودانا الواعد: مشروع قانون دستوري رقم…/2019 .. ميثاق العمل الدستوري والوظائف الدستورية .. بقلم: د. عوض الجيد

طارق الجزولي

خطيئة الحرية والتغيير في إفلات اللجنة الأمنية من المحاسبة الثورية لايمكن تجاوزها بالاحتفاء والوهم

عبدالحافظ سعد الطيب
الرياضة

نواكشوط كينج يتعادل مع المريخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهاية بروباغندا الحوار وصعود قوي الإنتفاضة الشعبية .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss