باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدُّودُ وَالأَضْرَاسُ وَأَشَيَاءٌ أُخْرَىَٰ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سلام

 

إِسْتَنْبَطَ بَعْضٌ مِنْ السُّودَانِيِيْنَ تَعَابِيْراً مُوغِلَةً فِي المَحَلِّيَِّةِ جَاءَتْ مِنْ وَاقِعِهِمْ وَ البِيْئَةِ وَ قَدْ تَبْدُو بَعْضٌ مِنْ هَذِهِ التَّعَابِيْرِ غَرِيْبَةَ اللَّفْظِ عَلَىَٰ الأُذْنِ الغَيْرِ سُودَانِيَّةٍ وَ رُبَمَا تَكُونُ غَيْرَ مُسْتَسَاغَةٍ عِنْدَ البَعْضِ مِنْ السُّودَانِيِيْنَ وَ غَيْرِ السُّودَانِيِيْنَ وَ ذَٰلِكَ لِمَا تَحْتَوِيْهِ مِنْ كَلِمَاتٍ غَيْرِ مَأَلُوفَةٍ أَو لِمَا وَرَاءَهَا مِنْ مَضْمُونٍ لَكِنَّهَا مَهْمَا إِخْتَلَفَتْ حَولَهَا الآرَاءُ فَإِنَّهَا عَمِيْقَةُ المَدْلُولِ وَ المَعَنَىَٰ فَمَثَلاً وَصَفَ بَعْضُ السُّودَانِيِيْنَ إِدْمَانَ البَعْضِ لِبَعْضِ الأَفْعَالِ وَ المُمَارَسَاتِ وَ العَادَاتِ الَتِّي قَيَّمَ المُجْتَمَعُ أَغْلَبَهَا سِلْباً ”بِالدُّودَةِ“ فَقَالُوا:

فُلَانْ عِنْدَو دُودَةْ كَذَا
وَ إِذَا عَاوَدَ فُلاَنْ ذَٰلِكَ الفِعْلَ قَالُوا:
فُلَانْ دُودَتُو أَكَلَتُوا
أَو
فُلاَنْ دُودُتُو قَامَتْ عَلِيْهُو
أَو
فُلاَنْ دُودُتُو تَاوَرَتُو
وَ
فُلاَنْ دُودُتُو صَعَبَةْ
وَ أَحْيَاناً يُوصِفُونَ ذَاتَ العَادَةِ تَورِيَّةً بِالضُّرِسِ فَيُقَالُ:
فُلاَنْ ضُرْسُو تَاوَرُو
أَو
فُلاَنْ ضُرْسُو مِتَاورُو
أَو
فُلاَنْ ضُرْسُو قَامْ عَلِيْهُو
وَ
فُلاَنْ ضُرْسُو صَعَبْ
أَو أَحْيَاناً يَصِفُونَ تِلْكَ العَادَةِ بِالسَّجَمِ وَ الرَّمَادِ فَيُقَالُ:
فُلاَنْ رَجْعْ لِسَّجَمُو وَ رَمَادُو
وَ
فُلَانْ مَا بِخَلِي السَّجَمْ وَ الرَّمَادْ البِسَوِي فِيْهُو
وَ الرَّمَادُ مَعْلُومٌ وَ السَّجَمُ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الفُصْحَىَٰ هُوَ المَطَرُ وَ المَاءُ وَ الدَّمْعُ وَ يُقَالُ سَجَمَ فُلاَنٌ عَنْ الأََمْرِ إِذَا أَبْطَأَ وَ انْقَبَضَ لَكِنْ يَبْدُوا أَنَّ سَجَمَ أَهْلِ السُّودَانِ مُنْتَجٌ مُوغِلٌ فِي المَحَلِّيَِّةِ وَ لَهُ عَلَاقَةٌ لَصِيْقَةٌ بِالحَظِ السَّيئِ وَ لَا يُذْكَرُ السَّجَمُ إِلَّا فِي المَوَاقِفِ السَّالِبَةِ مَقْرُوناً بِالرَّمَادِ:
سَجَمْ الرَّمَادْ دَهْ
وَ تَقُولُ النِّسْوَةُ فِي بِلَادِ السُّودَانِ فِى المَوَاقِفِ الحَرَجِةِ وَ المُحْزِنَةِ:
وَا سَجَمِي وَ رَمَادِي
وَ إِذَا كَانَ الأَمْرُ كَذَٰلِكَ وَ الإِقْتِرَانُ بِالرَّمَادِ فَغَالِباً مَا يَكُونُ السَّجَمُ هُوَ ”سَكَنْ الدَّوكَةْ“ أَو الهِبَابُ كَمَا تَقُولُ أَهْلُ مِصْرَ ، وَ الدَّوكَةُ أَو الصَاجُ قِطَعَةُ فُولَاذٍ مُرَبَعَةٌ تُعَاسُ عَلِيْهِ الكِسْرَةُ ، وَ الكِسْرَةُ هِيَ خُبُزُ أَهْلِ السُّودَانِ وَ هِيَ مِنَ الذُّرَةِ الرَّفِيْعَةِ ، أَمَّا سَكَنُ الدُّوكَةِ فَهُوَ الرَّمَادُ الأَسْوَدُ العَالِقُ بِأَسْفَلِ صَاجِ الدَّوكَةِ وَ سَكْنَ مِنْ سُكُونْ وَ السُّكُونُ فِي اللَّيْلِ:
(فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّیۡلَ سَكَنࣰا وَ ٱلشَّمۡسَ وَ ٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانࣰاۚ ذَ ٰ⁠لِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ)
صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيْمُ
وَ اللَّيْلُ ظَلَامٌ أَسْوَدٌ وَ قَدْ إِقْتَرَنَ السَّوَادُ بِالحُزْنِ وَ الخَيْبَةِ:
(وَ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدࣰّا وَ هُوَ كَظِیمࣱ)
صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيْمُ
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
وَ أَحَيَاناَ يَلْجَأَونَ إِلَىَٰ وَصْفِ تِلْكَ العَادَاتِ بِأَوصَافٍ يَتَقَبَلَهَا وَ يَفْهَمَهَا الجَمِيْعُ كالجِنُونِ وَ المَرَضِ وَ الإِبْتِلَاءِ فَيَقُولُونَ:
فُلَانْ جِنُّو قَامْ عَلِيْهُو
أَو
فُلاَنْ قَامْ لِجِنِّو
وَ
فُلَانْ مَرْضَانْ بِكَذَا
وَ
فُلَانْ مُبْتَلَىَٰ بِكَذَا
وَ قَدْ عَدَّ السُّودَانِيُونَ الكَثِيْرَ مِنْ العَادَاتِ الغَيْرِ مَقْبُولَةٍ إِجْتِمَاعِيّاً فِي الدُّودِ وَ الأَضْرَاسِ وَ الجِنِّ وَ السَّجَمِ وَ الرَّمَادِ وَ كَذَٰلِكَ المَرَضِ وَ الإِبْتِلَاءِ وَ كَانْ فِي هَذِهِ العَادَاتِ القِمَارَ وَ مُمَارَسَاتٍ أُخْرَىَٰ عَدِيْدَةٍ ، وَ قَالُوا عَنْ الدُّودَ وَ الأَضْرَاسَ أَنَّهَا إِذَا ”قَامَتْ“ أَو ”تَاوَرَتْ“ فَإِنَّهُ يَصْعُبُ مُقَاوَمَتُهَا ، وَ يَبْدُوا أَنَّ الدُّودَ وَ الأَضْرَاسَ وَ عَلَىَٰ خِلَافِ الجِنِّ وَ السَّجَمِ وَ الرَّمَادِ وَ المَرَضِ وَ الإِبْتِلَاءِ نَهِمَاتٌ وَ لَهَا شَهِيَاتٌ مَفْتُوحَاتٌ (تَأَكُلُ) وَ لَا تَهْدَأُ أَبَداً كَمَا أَنَّ لَهُمْ نِدَاءَاتٌ وَ مُعَاوَدَاتٌ (تَتَاوِرْ) وَ مِلْحَاحَاتٌ لَا تَعْرِفُ السُّكَاتَ إِلَّا إِذَا تَمَّ الإِسْتِجَابَةُ لَهَا.
وَ بِالنَّظَرِ إِلَىَٰ حُبِّ السُّلْطَةِ فَيَبْدُوا أَنَّهُ يَنْتَمِي إِلَىَٰ فَصِيْلَةِ الدُّودِ وَ الأَضْرَاسِ وَ رُبَمَا الجِنِّ وَ السَّجَمِ وَ الرَّمَادِ ، وَ يَبْدُوا أَنَّ هُنَالِكَ كَثِيْرُونَ مِنْ مُحْتَرِفِيِّ السِّيَاسَةِ فِي السُّودَانِ وَ مِنْ الهُوَاةِ مِمَنْ سَاعَدَتْ وَ سَارَعَتْ الظُّرُوفُ السِّيَاسِيَّةِ الرَّاهِنَةِ (السّجْمَانَةْ) وَ المُمَاطَلَاتُ بَيْنَ المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ الإِنْتِقَالِيِّ (السَّجْمَانْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ) وَ قَوَىَٰ الحُرِيِّةِ وَ التَّغْيِيْرِ (القَامْ عَلِيْهَا جِنَّهَا) إِلَىَٰ تَشْجِيْعِ وَ تَحْفِيْزِ ”دُودِهِمْ“ وَ ”أَضْرَاسِهِمْ“ عَلَىَٰ الظُّهُورِ إِلَىَٰ السَّطْحِ وَ مَعْلُومٌ أَنَّ الدُّودَ وَ الأَضْرَاسَ نَهِمَاتٌ وَ لَهَا شَهِيَاتٌ وَ نِدَاءَاتٌ.

د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قرار الذهب والبنزين: هل يمسّ سيادة السودان على موارده وقراره الاقتصادي؟
الأخبار
معركة الفاشر «حرب استنزاف» طويلة المدى… ودون حسم
منبر الرأي
تجربتي الشخصية في الاغتراب ( ١ من ٢)
على دفتر الفنون الجميلة والتطبيقية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
على شرف الاحتفال باليوبيل الذهبي لرواية الأديب الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشّمال .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن محمد ميرغني وعبدالخالق .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

رواية (هذه الضفافُ تعرفُني) – لفضيلي جمّاع .. بقلم: عبدالسلام محمد عبد النعيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير واجب في هذا العام .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss