باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الذكرى الثامنة عشر لاحتلال العراق: الدروس والعبر .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عندما تم إحتلال العراق في عام ٢٠٠٣، فرح العملاء والخونة والمرتزقة في داخل العراق وخارجه، بسقوط بغداد معتقدين إن ما حدث سيفتح لهم أبواب جنة النعيم.

على رأس هؤلاء الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، الذي سماه صدام حسين في عام ١٩٩٠م، ب “حسني الخفيف”، بعد أن سارع إلى إصدار بيان إدانة للعراق، في قمة عقدت في القاهرة على عجل، وبذلك وقع في فخ الخيانة والعمالة، كما فعل سلفه الرئيس السادات الذي قام بزيارة الكيان الصهيوني في ١٩٧٧/١٠/٢٠، متعللا بإنهيار الإقتصاد المصري، وإستقبله وقتها قادة الكيان المحتل، أمام تمثال ضحايا النازية من اليهود، وألقى خطابا أمام “الكنيست” أعلن فيه إستعداده للإعتراف بإسرائيل وتأمين السلام معها، بشرط إخلاء الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس، ثم الإعتراف بوجود دولة للفلسطينيين.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن بعد عقود : ماذا حدث ..؟
هل أدت زيارة السادات إلى تحسين الإقتصاد المصري ..؟
هل أدت إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف..؟
هل ساهمت في تطبيق القرار الأممي الذي يحمل الرقم ( 242) برغم علاته..؟
لا شيء تحقق حتى الآن.
أيضا هل إصطفاف، حسني مبارك، إلى جانب العدوان على العراق وصمته على الإحتلال، إنقذه من السقوط في وحل الفوضى الخلاقة كما سمتها وزيرة خارجية السابقة كوندوليزا رايس ..؟
هل صمت القادة والرؤساء العرب، حماهم من السقوط والغرق في وحل الفوضى والحروب والتدهور الإقتصادي ..؟
بدءاً من تونس وليبيا ومصر واليمن ولبنان وسوريا وبقية دول الخليج التي هرولت إلى التطبيع والوقوع في حضن الكيان الصهيوني خوفا من خطر إيران التي تدعم الحوثيين في اليمن، وتركيا التي تدعم جماعات الإخوان المسلمين في كل الدول العربية ..؟
خيانة القادة والرؤساء العرب لصدام حسين، وقتها كانت خيانة لأنفسهم، لذلك أغلب الأنظمة العربية دفعت أثمانا باهظة نتيجة خيانتها وتقاعسها.!
ما أنفقته دول الخليج، لوحدها في مستنقع اليمن كان كفيلا بسد حاجة العراق الذي خرج من حرب ثمانية أعوام منتصراً عسكرياً، لكنه كان في حاجة للمال من أجل التنمية والإعمار.
في القمة العربية التي حضرها ممثلو ٢١ دولة عربية في عام ١٩٩٠م .
وقتها طلب صدام حسين أن تكون الجلسة مغلقة، وبدأ حديثه في القمة، عن حكام دول الخليج الذين كانوا يصدرون حصصا أكثر من المقدار المحدد من النفط والغاز، مما أدى إلى إنخفاص أسعارهما في الأسواق العالمية.
في تلك القمة قال صدام حسين قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، موضحا أن ذلك يلحق الضرر بالعراق، ويعتبر بمثابة حرب إقتصادية ضده، وهو الذي خرج لتوه من حرب ضروس ضد إيران، قدم فيها العراق خيرة أبناءه فداءا للأمة العربية لاسيما دول الخليج.
بعد إنتهاء كلمة صدام حسين، لفت الجميع الدهشة، ما عدا الشيخ زايد بن سلطان حاكم الإمارات العربية المتحدة الذي دافع عن نفسه وبلاده ..
رد عليه صدام حسين بشكره وشكر دولة الإمارات، لكنه ذكره بالأسلحة والمعدات العسكرية التي مرت إلى إيران من أبوظبي، معتبرا ذلك حدثا لا ينسى.
وقتها رغم جاحة العراق للمال، إلا أن صدام حسين إقترح دعم الأردن ب ٥٠ مليون دولار، ومنظمة التحرير الفلسطينية ب ٢٥ مليون دولار.
وتبع ذلك بخطابات لاحقة طالب حكام الخليج، بإقتطاع دولار واحد عن كل برميل نفط لمساعدة الدول العربية الفقيرة.
كما نادى بتحرير فلسطين وطالب الأمم المتحدة بتطبيق القرارات الأممية منذ سنة ١٩٤٨، الخاصة بفلسطين والكيان الصهيوني، كما رفض التعامل مع القضايا العالمية بمكيالين.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا لو إستجاب القادة والرؤساء العرب لنصيحة صدام حسين في قمة ١٩٩٠م، هل كان ستقع الحرب من الأساس..؟
وهل كان سيجرؤ الكيان الصهيوني، أو روسيا، أو إيران أو تركيا أو غيرها على إلحاق الضرر بالدول العربية كما هو حاصل الآن ..؟
الذكرى الثامنة عشر لإحتلال العراق، تفرض على العرب حكومات وشعب إستخلاص الدروس والعبر، بدعم أحرار العراق وشبابه الثائر على رموز الإحتلال والفساد والعمالة، ماديا ومعنويا، حتى يستعيد العراق عافيته وحيويته، ويلعب الدور المنوط به في حماية الوطن العربي لا سيما البوابة الشرقية، التي تسلل منها الأعداء إلى دول الخليج والعراق وسوريا ولبنان واليمن.!

abdelgadir@hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المقاطعة الاقتصادية والسلع البديلة كآليات شعبية لحماية المستهلك ومكافحة الغلاء .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الرياضة
سكرتير لجنة التحكيم السوداني يفسر حادثة مباراة الهلال وهلال الأبيض
منبر الرأي
دواس جمال عنقرة الثقافي وفرح مختار دفع الله المهاجر .. بقلم/ محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
ومضات توثيقية للثورة السودانية المجيدة (20-9) .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
مآلات رفض الكباشي للمثول أمام القانون .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَوت الأفذاذ لِمامة الأجذاذ: محمود خالد في الناجزين (1932-2020) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

هل هناك حوجة إلى تحالف سياسي مختلف؟ .. بقلم: هالة الكارب

طارق الجزولي
منبر الرأي

على هامش الحدث (38) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ويسألونك”!!: هوامش على “غيبيات” السيد الصادق (1) .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss