باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذكري ٦٨ لعيد الاستقلال كيفية الاحتفال بها

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2023 11:54 صباحًا
شارك

 

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الذكري ٦٨ لعيد الاستقلال كيفية الاحتفال بها … هل بنصب سرادقات العزاء في طول البلاد وعرضها وبالخارج الذي فاض باللاجئين ام بالتفكر والتدبر في مستقبل بلادنا الحبيبة الذي نود أن لانراه بعدسات سوداء معتمة فإن ( مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) إن شاء الله

احد المواطنين السودانيين واظنه من آل ازرق كان له حزب سياسي يمثل فيه الرئيس والاعضاء واختار علما أسودا ودستوره في بنده الأول يشترط رجوع الإنجليز كحكام للبلاد مما جعله مكان تندر علي كافة الأصعدة وكان الرجل واثقاً من طرحه ولم يعرهم انتباها ومضي في طرحه لايلوي علي شيء …
وبعد خروج المستعمر تقلبت البلاد مابين حكم ديمقراطي قصير الأجل وأنظمة عسكرية تظل في السلطة لسنين طويلة ( تسل الروح ) حتي يتم اقتلاعها من جذورها بهبة شعبية بعد أن تكون الروح قد وصلت الحلقوم !!..
والشاهد في حقبة ما بعد المستعمر سواء وجدت ديمقراطية ام لم توجد كانت التنمية انتقائية ولم تشمل الأطراف البعيدة وبمرور السنين ما تفاخر به الانجليز من خدمة مدنية هي الافضل في كل المنطقة العربية والإفريقية وبرز افذاد في الإدارة من أبناء الوطن استعانت بهم دول الخليج للنهوض واللحاق بركب التقدم والازدهار الاقتصادي … وفي البلاد كانت السكة الحديد تربط أطراف سوداننا هذا القارة وتحافظ علي نسيجه الاجتماعي ووحدته وتنوعه الفريد وجاء الخواجات بتعليم حديث أفرز لنا طلابا وضعوا بصماتهم بالداخل والخارج وكانوا يتحدثون البريطانية كاهلها بل أحيانا كانوا الافضل !!.. وكانت المجالس البلدية بالعاصمة والمديريات وكان الترام وجودة عالية في المواصلات وأسواق يسودها النظام منها السوق العربي والافرنجي وفي مختلف المناسبات كان التقيد بالزي الكامل جلباب وعمامة وشال ومركوب أو بدلة كاملة من الصوف الانجليزي الفاخر وكان الثوب السوداني في كامل روعته وبهجته يأت من سويسرا لتقدل به المرأة السودانية في رشاقة وذوق وأدب في العاصمة والاقاليم وفي مهرجانات الشباب مابين موسكو وبكين والبلاد العربية والأسيوية والإفريقية !!..
ورغم التخبط الذي حصل بعد أن حمل المستعمر عصاه ورحل لأن أبناء الوطن لم يضيفوا اشياء محورية من بنات أفكارهم لما أنجزه البريطانيون وإذا استثنينا عهد عبود بمشاريعه التنموية والخدمية الواضحة ومجانية التعليم والعلاج ورفاهية في الرياضة والإعلام بدخول التلفزيون وحتي نميري كانت له انجازات غير منكورة إلا أن انفراد ابوعاج بالقرار وجعل كل السلطة في يده أفسد الوضع ودخل عليه الكيزان وصنعوا منه درويشا يشار إليه بالبنان بعد أن كان ماركسيا يحتفل بعيد ميلاد لينين…
وجاءت الإنقاذ وجعل الكيزان فيها المخلوع دمية يتسلون بها ومن ورائها كان يتم النهب والسلب لخيرات البلاد خاصة بعد استخراج البترول الذي لم يعرف حتي الآن اين ذهبت ثرواته الهائلة وتم الهجوم علي الخدمة المدنية وحولوها الي ضيعة تخدمهم حصريا والتعليم هجموا عليه هجمة مضرية وافرغوه من محتواه وصيروا الطلاب ببغاوات وأجهزوا علي التعليم الحكومي وعلي المستشفيات الحكومية لتنتشر كالسرطانات المدارس الخاصة والعلاج الخاص وصار الكيزان يملكون هذه البلاوي ويغالون في الأسعار والرسوم ولم يجد معهم الفقير والعدمان لا مقعد دراسة ولا حبة بندول …
وهاكم ( خموا وصروا ) يا اهل السودان لتعرفوا كم كان عم ازرق بعيد النظر وقد ضحكتم وتندردتم عليه كثيرا … ايهما ياشعبنا الأبي الكريم المفضال من اصلح أن يسوسكم ويقيم التنمية والرفاه فيكم الإنجليز ام أبناء الوطن ام الجنجويد ؟!
الرجاء الإجابة بصراحة بصراحة إذ لم يبق شيء نبكي عليه أو نخاف من أحد يلقي علينا المواعظ في حب الاوطان هذا الحب الذي تبخر مع وصول البرهان وحميدتي لدست الحكم في أرض النيلين !!..
اللهم اغفر لعمنا ازرق وارحمه رحمة واسعة وأمطر علي قبره الطاهر سحايب الرحمة والمغفرة والرضوان. والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن السودانيون اسوأ تجار .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منشورات غير مصنفة
كوره بين طيات السحاب
منبر الرأي
لماذا الإعلان عن السفن الحربية الإيرانية بشُبهة احتفائية؟ .. بقلم: إمام محمد إمام
الرياضة
الهلال في ضيافة مريخ الفاشر والمريخ يستضيف أهلي مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحزاب المعارضة السودانية: إضمحلال ثقافة المعارضة… و إنعدام ثقافة الإعتذار !؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

البون شاسع ما بين حقيقة القضية و ما بين توصيف عدو الحقيقة .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

خالد مُوْسَى دفع الله وذُبابَة المُتنبّي .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مُعاداة النساء: من الشيطنة ، إلى القتل خارج القانون ! .. بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss