باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الذين صنعوا داعش بليل والناس نيام! … بقلم: السفير/ د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2015 10:33 صباحًا
شارك

كشف الحال فى المخيلة الشعبية العربية يعنى فضح السر المخبؤ الذى يحيك فى صدر  حامله ويكره أن يطلع عليه الناس . كشف حال داعش المقصود هنا هو اخراج المخبؤ من  اسرارتشكيلها. وتمويلها.ومن هم صانعوها.وماهى الفوائد المنتظرة من صناعتها. ومن هم المتضررون من صناعتها .

المستر إدوارد سنودن ، عميل وكالة الأمن القومى الامريكية السابق، يخبرنا ، بعد أن أصبح  طليقا من قيود وظيفتة الحساسة ، يخبرنا بأن الولايات المتحدة ، وبريطانيا ، واسرائيل ، هى الدول التى صنعت داعش بالاشتراك عن طريق إحياء ( خطة عش الدبابير) القديمة التى كانت هذه الدول قد وضعتها عند قيام دولة اسرائيل فى عام 1948 بغرض حماية اسرائيل من اعدائها العرب الكثيرين الذين يحيطون بها من كل الجهات احاطة السوار بالمعصم . وتتلخص الخطة فى تجميع كل المتطرفين الذين يحملون افكارا شاذة وجاذبة للعداوات وتفتيت الجوار الاسلامى المحيط باسرائيل عن طريق اشغاله بحروب داخلية تهد من قواه على ان ينتظم  هؤلاء المتطرفين فى تنظيم واحد فى تكتل واحد لا يقبل بافكار الآخرين فحسب بل ويكفرهم ويعمل على قتلهم وابادتهم وتشتيتهم وزرع الضعف والوهن فى صفوفهم . بمعنى أدق : اشغالهم بعداوات داخلية لاتترك لهم لا الوقت ولا الطاقة على انجاز عمل عدائى ضد اسرائيل. وللتمويه يكون  خطاب هذا التنظيم خطابا  اسلاميا  متشددا فى ظاهره ضد المسلمين الآخرين بعد تصنيفهم  بأنهم اعداء الاسلام الحقيقيون . ومن ثم  توجيه السلاح  الى صدورهم تحديدا دون غيرهم زرعا للفرقة بين الأمة الاسلامية .المعلومات التى سربها المستر ادوارد سنودن، عميل وكالة الامن القومى الامريكى ، عن خطة عش الدبابير ،على اهميتها ، لن تثير اندهاش الكثيرين. فهى تكاد تدخل فى حيز المعلوم بالضرورة . فتنظيم لا يتعدى عمره الاربع سنوات يخرج على العالم بامكانيات عسكرية وتنظيمية ولوجستية تجعله قادرا على محاربة العالم ، لا تنتطح عنزتان في أن قوى كبرى جهزته بهذه القوة . المستر سنودان لم يقصّر فى التبليغ و الافادة عن خبث بعض الذين يدعون بانهم  حلفاؤنا  ولكنهم يتدثرون بالكذب والخداع و لا يظهرون لنا ما يخفون . والسؤال المحورى هو هل فعلا يجهل القادة العرب هذه المعلومات. تاييد اسرائيل المكشوف لداعش ولبطش الاسد بشعبه يؤكد على مصداقية ما كشفه المستر سنودن . فقط علينا أن لا نصدق دموع التماسيح التى يذرفها الذين صنعوا داعش بليل  والناس نيام !      

alihamadibrahim@gmail.com

Author
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزبُ الأمة القومي: الامانة العامة -دائرة سودان المهجر قطاع الامريكتين- أمريكا الشمالية الولايات المتحدة الامريكية: وحدة الصف الوطني أولاً
الأخبار
حكومة شمال دارفور تعلن حالة الطوارئ بالولاية .. جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد تدين المجزرة البشعة بحق مواطني فتابرنو .. هيئة محامي دارفور تنشر قائمة باسماء الشهداء بمعسكر فتابرنو
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
(اسرائيل) وتمكينها للأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط وأفريقيا (من ضمنها السودان) .. بقلم: د طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة
منبر الرأي
الحزب الشيوعي و”صمود” بين مشروعية الاختلاف وخطر القطيعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدرديري محمد أحمد: كيف أخطأ الاستدلال؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بدر الدين يوسف عامر: رأسمالي طريد مايو والإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مهرجان الأجانق الأول عبق التاريخ والزمان .. وعبقرية المكان بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى – استراليا

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

الخصومة بين الصحافة والسلطة خرافة تتناقض مع الواقع .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss