باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الرجل الذي فقد ظله وقبعته وصديقه الذي فقد حذائيه في بيت البكاء .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

=======

هناك علاقة وطيدة،وذات دلالة اجتماعية ،وأحيانا ذات تطابق غريب ،بين عالم السينما والأفلام والمسلسلات العربية وكتب الخيال العلمي ودراسة الحالة في العيادات النفسية ،وواقع الحياة السياسية واسقاطاتها في السودان.
ولعل ابسط مثال عن تلك المقاربات، عندما يفقد الساسة عندنا أهم قدراتهم العقلية والنفسية ولا يفكرون الا في حماية أنفسهم ويتحولون الي كائنات خرافية ،بحيث تصبح تركيباتهم الذهنية مختلفة عن تركيبة البشر العاديين، كما عبر عن ذلك الكاتب ( أوليفر ساكس ) الطبيب النفسي الامربكي ، في كتابه الشهير ( الرجل الذي حسب زوجته قبعة) وهي شبيهة بقصة ( الرجل الذي فقد حذائه في بيت البكاء) في السودان..
وهناك ايضا، الكثير من القادة السياسيين ،عندنا، ممن فقدوا قباعتهم…كانوا يمتلكون السلطة والقوة والفرصة لدخول التأريخ من أوسع أبوابه.. ولكنهم اضاعوها وفقدوا قبعاتهم..وفقدوا احترام ذواتهم بين الناس.
وهناك ( الرجل الذي فقد ظله ) …والعنوان مأخوذ من رواية الكاتب المصري ( يحيي غانم) ،التي تحولت الي فلم سينمائي، بذات الإسم، بطولة ماجدة، وصلاح ذو الفقار،وكمال الشناوي،حيث الصراع بين ( الثوري) و( الانتهازي).. حيث يتجرد الاخير من كل القيم والأخلاق والتقاليد الاجتماعية في سبيل تحقيق منافعه الخاصة، في مقابل الثوري الذي يسعي لبناء عالم جديد لوطنه تسوده الحرية والعدالة والمساواة واحترام الحقوق.
ومن الأفلام العربية المشهورة ذات الاسقاطات السياسية لواقعنا المحلي في السودان، فلم( الرجل الذي باع ظهره) للتونسية ( كوثر بن هنية ) ،وكان من الأفلام المرشحة لجائزة( الاوسكار) عام 2021 في مهرجانات السينما العالمية في نيويورك..وفيه قصة البطل الذي ( يبيع) ظهره لأحد الرسامين التشكيليين، ليحوله الي لوحة فنية متجولة ومتنقلة بين الدول بمثابة التأشيرة التي سوف يعبر بها الحدود والوصول الي حيث توجد حبيبته في بلاد المنفي.. والحبيبة ،هنا، قد تكون الوطن المفقود الذي نبحث عنه في قلوب ووجدان الدول الكبري الصديقة والشقيقة ..كما فعل بعضنا في المنافي.
ايضا ،من المسلسلات العربية الجميلة ،مسلسل ( الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين) للكاتب العربي المعروف نجيب محفوظ..بطولة احمد زكي وهالة فؤاد. ..وهو قريب في قصته من فلم( الرجل الذي فقد عقله) للكاتب ( علي الزرقاني) وبطولة عادل إمام وفريد شوقي…وكذلك فلم ( الرجل الذي فقد وطنه)..من رواية ( فتحي غانم) بذات الاسم.
وتشترك الأحداث الدرامية في تلك الأعمال بأن أبطالها ينسون ولا يتذكرون ما يقولونه او يعدون به لسبب او اخر ..ماعدا الفلم الأخير حيث ظل البطل يبحث عن وطنه ويخوض المعارك لاسترداد أرضه وشعبه كما يعمل أبطالنا الثوار في وقفاتهم وتظاهراتهم اليومية من اجل العزة والكرامة وبناء الوطن.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4y4f@ hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الحزب الشيوعي يحيي استرجاع القوات المسلحة للاراضي السودانية
الأخبار
«الدعم السريع» تعلن سيطرتها على منطقة استراتيجية في جنوب كردفان
هروبنا من أمدرمان القديمة …. “بدأ بخطوة واحدة” (8)
بيانات
تصريح صحفي من المرصد السوداني لحقوق الإنسان
Uncategorized
فخّ الصراع في السودان: كيف تحوّلت الحرب إلى اقتصادٍ قائم… ولماذا يبدو الخروج منها أكثر كلفة رغم أنه الخيار الأقل خسارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الجزيرة أصبح من حصة روسيا .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوثيقة الملعونة: ما جرى صباح اليوم (25 مايو 1969) انقلاب عسكري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الذكري ال 197 لميلاد كارل ماركس: 1818-1883م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

تحية عمان … قصيدة .. نظم السفير د. خالد محمد فرح بمناسبة زيارة وفد اليونسكو لسلطنة عمان

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss