باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرحيل المُر .. المرحوم الأستاذ الإنسان غاندي أحمد محمد .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2022 12:11 مساءً
شارك

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّه التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَيرمُعَلِّمٍ عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى

عام مضى على رحيل الأستاذ الفاضل ومُربي الأجيال أخي الأكبر المرحوم المغفور له بإذن الله غاندي أحمد محمد أحمد (الأستاذ أبوشمة) نسأل الله له الرحمه والمغفرة والعتق من النار وأن يجعل الله قبره روضةً من رياض الجنة وأن يجعل البركة في ذريته وأن يلهمنا الصبر والسلوان .

لم أمل من محاولة نسيان كل ما يمكن له أن يذكرني به في هذه الحياة ، وهذه هي سنة الحياة تشغلنا وتنسينا وهذا هو طبع الإنسان فقد حباه الله عز وجل النسيان لينسى ويمضي في طريقه حتى لا تكون الذكريات المؤلمة سبباً وحائلاً بينه وبين تفاصيله الحياتية الطبيعية ولكن !!؟

تأبى نفسي وذاكرتي نسيانه فأجد نفسي مجبراً على تذكُر تفاصيله وتعامله معي على الدوام ، ربما نسبةً لتعلُقي الشديد به ليس لأنه أخي وإنما لأنه كان لي أكثر من مجرد أخ بل لأنه يُجبرك بتعامله على أن تتعلق به وتحاول ان تكون بجانبه على الدوام ، ذكريات الطفولة وذكريات الكِبر التي جمعتني به تمر بذاكرتي سريعاً وكأنها طيف عابر منذ رحيله وحتى الأن ، تفاصيل دقيقة بيني وبينه كانت بمثابة رسائل تُخبرني بأن الفِراق سيكون قريباً ، احاول النسيان واغالط نفسي بأن ما أشعر به مجرد هواجس لا صِحة لها على الإطلاق ، إن ما بيني وبينه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ، حُبي له لا مقياس له ، تُغالطني افكاري فأجد نفسي شارد الذهن حيناً وبعيداً عن الآخرين ، لا أعرف ما الذي حدث من بعد رحيله فتجدُني تارةً أسرح بعيداً وأسأل نفسي عن سر حُب الناس له لهذه الدرجة !؟ وتارةً أخرى أسأل نفسي لماذا لم أرحل عن هذه الدنيا قبل أن يرحل ؟؟ أسئلة كثيرة تراودني ولا أجد لها إجابة يمكن لها أن تُريحني من هذا العذاب ، فمنذ أن عرفته وألفته وأحسست بطعم السعادة معه أكرمني وعاملني بكل لُطف وحُب الدنيا وحنانها الذي يحمله ويعامل به الآخرين من حوله ، لقد كان المرحوم صاحب أجمل إبتسامة في هذه الدنيا كان طيباً مسامحاً معطاءً لا يحمل هم هذه الدنيا فقد كان زاهداً فيها يحاول أن يكون بلسماً لمن حوله ، يصنع الإبتسامة ويجعل الآخرين يشعرون بقيمة أن تكون سعيداً بعيداً عن كل ما يمكن له أن يُعكر صفو هذه الحياة ، عرفت معه معنى التضحية والكرم والبذل من أجل الآخرين ، عرفت معه الحياة وطريقة التعاطي معها ، عرفت منه معنى أن تكون ذو قلب أبيض لا تحمل فيه غير الطيبة والمروءة وكرم الأخلاق ، كان يحمل هم الجميع كان مثالاً للإنسان المميز في كل شيئ ، علمني كيف تكون إنساناً يُشار إليه بالبنان بين أفراد المجتمع ، علمني كيف أكون شخصاً لا ينظُر لأشياء الغير .

موقِف لن أنساه ..

حينما تخرجت من معسكر الخدمة الوطنية بعد إمتحانات الشهادة السودانية تم توزيعي في الشرطة آنذاك وفي أول يوم لي في الشرطة وأنا في طريقي للعمل ناداني وقال لي بالحرف الواحد يا زاهر يا أخوي إنت ما بتعرف البوليس كويس البوليس دا فيه الصالح وفيه الطالح يعني فيه أولاد الناس المحترمين والمؤدبين والمحافظين على الحاجات الربوهم عليها اهلهم وأنا عارفك متربي كويس بس الوصية والتذكير ما بضر ، أعمل حسابك من العساكر الأهلهم ما ربوهم ولا إجتهدوا معاهم أعمل حسابك من حق الناس ماتشيل من زول حاجة غصباً عنه زي ما بعملوا العساكر السيئين يعني بالعربي إياك ثم إياك من الرشوة أو ال 88 زي ما بقولوا عنها في قانون الشرطة حق الناس ودعواتهم عليك ممكن توديك المقابر وإتذكر إنه أبوك وأمك ربوك تربية كويسة ومافي زول ذكرهم بي شين في الدنيا دي على الإطلاق بيض وشهم وبيض وشنا أنحنا اخوانك ديل .

إلى أن أموت سأظل أذكر هذه الوصية الغالية من أخي الغالي رحمة الله تغشاه ، وستظل كلماته ووصاياه مرجعاً لي أمضي به في حياتي ، سأظل أذكر بأنه غرس فيني مكارم الأخلاق وعلمني كيف أكون إنساناً صالحاً في المجتمع .

اللهمَّ ارحم أخي بعدد ما رُفعت الأيادي لدعائك، يا رب أسعده برائحة الجنة ونعيمها اللهمَّ ارحم أخي ولا تُطفئ نور قبره اللهمَّ إنّك تحبّ أخي وهو الآن بين يديك فارحمه واغفر له بقدر اشتياقنا إليه ،
اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، أَوْ مِن عَذَابِ النَّارِ .

رسالة للأهل ..

لقد كان المرحوم من أعز وأغلى الناس إليكم وأعلم مدى فقدكم إليه وأعلم مدى قسوة الفراق عليكم ولكن أسألكم بالله أن لا تحرموه دعائكم فهو يحتاج إلى الدعاء في كل لحظة أسألكم بقدر حبكم إليه أن لا تحرموه دعائكم وأن تجعلوا من دعائكم نصيباً له فإنه أخاكم الذي تُحبونه والذي تفتقدونه .

رسالة للجيران والأصدقاء والزملاء والطلبة الذين درسهم وعلمهم ..

إدعوا له وأجعلوا من دعائكم نصيباً له فإنه كان أخاكم وجاركم وصديقكم وأستاذكم الذي تُحبون .

رسالة مفتوحة للجميع ..

لو تعلمون كيف أتألم ؟؟
لو تعلمون ما أشعر به من ألم البعاد والفراق الذي أعانيه من بعده لعذرتموني ولوجدتم لي الأعذار ، إن المرحوم كان لي أباً و أخاً وصديقاً وكل شيئ جميل فلا تلوموني على فقده .

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يرضي الله أن الحمد لله رب العالمين.

مرثية ..

فقد عظيم فقد جلل فقد أليم
لا يُحتمل
فقد الحبيب المستطاب فقد الصحاب فقد الأخوة و الأهل
لله ادعو تضرعا يلقى الكريم
بلا حساب أو عمل
وليجعل البركات في ابنائه
ويزيح عنا الم الحريق المشتعل
هل يلتئم جُرح يزيد نزيفه ؟؟
هل نُشفى منه ويندمل؟؟
غادر وكأن شيئاً لم يكون !!
غادر بالرغم من كل العذاب المحتمل !!
آه على جرح الفراق مؤجلاً ..
آه من بعد الذي بحنانه كدنا نصل ..
تباً لغربةٍ كنا بها ولم تكن
تباً لفاجعة الليالي فما العمل ؟؟
ما بال حبك في الضلوع باقياً ؟؟
ما بال صُحبتك الجميلة والأمل ؟؟
هل يلتئم جُرح يزيد نزيفه ؟؟
هل نُشفى منه ويندمل؟؟

zlzal1721979@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال الذي غنّى جرحه
منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منشورات غير مصنفة
حكاية جمعية شركة الاقطان .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار
حمدوك: إجازة القوانين والتعديلات على بعض القوانين خطوة مهمة .. اجازة عدد من القوانين تمشياً مع مهام الفترة الانتقالية لبسط العدل
منبر الرأي
وجه يهوذا الأوروبي: صنيعة الثلاثين قطعة من الفضة: الاتحاد الأوروبي واللاجئين مرة أخرى .. بقلم: أمجد فريد الطيب

مقالات ذات صلة

الأخبار

حميدتي: مستعدون للتشاور مع كافة الأطراف لانطلاق الحوار

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات المزوره طريقا للتحول الديموقراطي .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
الأخبار

لجنة المعلمين تعلن الاستمرار في الاضراب وتهدد بتجميد العام الدراسي

طارق الجزولي

عودة الي مقالات زرياب عوض الكريم الفوق البنفسجية

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss