باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرشد التنموي .. كيفيته ورجاله؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2021 10:18 صباحًا
شارك

استمعت إلى الدكتور عباس طه، نائب نقيب النقابة المنتخبة لأساتذة جامعة الخرطوم، يتحدّث بحماس عن تنمية المجتمع، خلال تسجيل فيديو انتشر بكثافة عبر الشويل ميديا، يستغرب ويستنكر من فقر المواطن السوداني كمزارع يمتلك الأرض الخصبة والمياه العذبة، ويرى أننا أحقّ “بالعُقالات” كرمزية للثراء من ناس الخليج. لا شك أن كلّ من أستمع للتسجيل راجع نفسه، وتحسس ما حوله من فرص تنموية نادرة وواعدة، ودار في رأسه التساؤلات التي طرحها د. عباس، وأرجأ سبب خيبتنا إلى ابتلاء البلاد بساسة ليس لديهم رؤيا وليس لديهم تفكير، وعدم استعانتهم بالمفكرين الذين يقدمون النماذج والبيان بالعمل (أمثاله).
نتفق مع نقيب النقابة، ونشاطره استغرابه المشروع، وليس هنالك ثمة خلاف في أنّ الإنتاج الزراعي هو السبيل المؤكد والمضمون لتنمية مجتمعاتنا. كان طرحه مشوقاً، وعزفه مطرباً، لو لا طرحه أنفسهم ككفاءات خلاص تنموي بصفتهم أستاذة جامعيين، وهنا يتوجس المرؤ خيفة، ويستدرك أن أستاذة الجامعات، وأستاذة جامعة الخرطوم تحديداً، مع بعض الاستثناءات، يشكلون خطراً على البلاد، كخطر العسكر أو أشد.
ذاكرة الشعب السوداني لا يزال متقدة ولم ينسَ أستاذة الجامعات الذين كانوا لوقت قريب، أعوان العسكر القتلة والفاشلين، على مرّ التاريخ؛ من لدن د. نافع على نافع، وبروف إبراهيم أحمد عمر، ود. مأمون حميدة ود. الزبير بشير طه، ود. سعاد الفاتح، وبروف التنقاري وبروف إبراهيم غندور، ود. التجاني سيسي وغيرهم كثر، وإذا رجعنا للوراء، نذكر د. حسن الترابي ورفاقه، هؤلاء أفشل وأفسد خلق الله.
فالأستاذ إن كان جامعياً أو في سلك التعليم العام، مكانه الأنسب والطبيعي قاعات الدروس والمحاضرات، ودهاليز البحوث العلمية، وليس مناسباً، أن يظل الباحث داخل معمله، وبين دفادت مراجعه، وعينه على السطلة، هذا المسلك يحدث تشويش مضر للجميع.
من يضمن للشعب السوداني، أنّ د. عباس طه مختلفاً، ومعصوم من فتنة السلطة؟ ومبرء عن البراغماتية والميكافلية؟ نعتقد أنّ السطلة لا ينغي أن يعطى من يطلبه، ولا يعتلي كريسه من يزكي نفسه، وأنّ على أصحاب المبادرات التنموية، أن يطرحوا رؤاهم بوضوح، ويثابروا على تسويقه للشعب، بصورة مفّصلة وبطريقة عملية، ويستمروا هم في أبحاثهم الدؤوبة لتطويرها، وملائمتها مع البيئة والمعطيات، ومعالجات قصورها عند التطبيق، وتقديم النصح للتنفيذين والساسة المحترفين، ذلك أنّ السياسة علم يدرّس، وممارسة لا تحتمل الفهلوية، إلاّ في بلاد العالم الثالث.
أحد معارفي، يعتبر حجة في علوم الرياضات، رفض كافة العروض المناصب التنفيذية، حتى في سلك التعليم، متمسكاً بمبدئه أنه خلق ليُعّلم الأجيال الرياضات التي وهبه الله الإلمام بأسراره. وجدت بالصدفة أحد طلابه النجباء والأوفياء هنا في أروبا، ولمجرد علمه بأنني يربطني به صلة عائلية، بالغ في الاحتفاء بي، وظلل يصرّ أن أستاذه الفاضل وقدوته العليا بثانويات ولايات دارفور، الأستاذ موسى بدر آدم، ليس إنساناً عادياً، في ذكائه الخارق، وخلقه النبيل والاستثنائي. لذا أجدني أتوجس خيفة من أستاذة الجامعات طالبي السطلة، سيما الذين يزّكون أنفسهم للتوزير أو الاستشارية.
تماهياً في توجهات الحكومة الانتقالية، نرى أنّ شعار دولة كوريا الجنوبية، في علاقتها بمؤسسات التمويل الدولية، القائمة على أساس “أقرض، صنّع، صدر” هو الأنسب لبلادنا، أي أن القروض المرتقبة، يجب أن تسّخر للإنتاج والتصنيع الزراعي والتصدير المرّكز.
نرى أن يتجه مصنع جياد حصرياً لتصنيع الآليات الزراعية ولا شيئا غيرها، وترفع الدولة شعار “جرار لكل مزارع”، وأنّ تعفي كافة الآليات الزراعية من الجمارك، سيما الحفّارات والجرارات الأسمدة، وكذلك كافة مدخلات توليد الطاقة المتجددة والنظيفة، سيما الطارقة الشمسية، وتشجيع تأسيس الجمعيات التعاونية الزراعية ودعمها، وتأسيس كليات الزراعة والمحاجر البيطرية في كافة ربوع محافظات البلاد، تستهدف الشباب والناضجين، بهدف رفع قدرات المزارع على مستوى الوطن.
ضمن ما تطرق له د. عباس طه في تسجيله المشار إليه، المطالبة الملحّة بتحسين معاش أستاذة الجامعات، ورغم اعتقادنا أنّ الأستاذة في كافة مراحل العام والتعليم الجامعي، بالإضافة إلى قوات الشرطة، يستحقون أعلى الرواتب في الدولة، لأننا نأتمنهم على أمننا ونستودعهم عقول أبنائنا؛ كان الأولى والأجدر به المطالبة بتحسين الهيكل الراتبي لكافة موظفي وعمال الخدمة المدينة.
من وجهة نظرنا، رجالات المرحلة، هو التكنقراط، الذي يمزجون العلم بالممارسة، ليست بالضرورة أو يكونوا أستاذة جامعات، وليس الساسة الحربائين، فاقدوا الإرادة والاستقلال الفكري.
15 سبتمبر 2021م

ebraheemsu@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصادق الإمام زعيم الانصار الهُمام الإنسان سمح الوصوف يا رب تشفه وتعافيه .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
ملاحظاتي حول الأداء السياسي والعسكري لتحالف تأسيس
الأخبار
الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري وحركة (حق) يعلنان العودة لتحالف مركزي الحرية والتغيير
لجان المقاومة: هل إلى خروج من سبيل؟ .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
الأخبار
العشرات من لجان المقاومة يحتشدون أمام مستشفى ويرفضون تتبيعها للخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس البشير يفجر صراع خلافته داخل حزبه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

السلطات الأمنية تأمر بإغلاق متاجر وسط الخرطوم تحسباً لمليونية “30” يونيو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل تنقذ السويد قتيلة من قوانين قبيلة ؟!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يسحق الشرطة ويستعيد صدارة الدوري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss