باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الزوّل .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

Sabil.salatin@gmail.com

أعبئ جيبي نجوما ياوطني وأنسج من شوقي المرهف اليك سلالم من المجد لكي أصعد إليك وأرصع سماؤك العالية بتلك الأنجم لكي يراك العالم أجمع جمالا لا يضاهية جمال , و لآن أكثر ما يعذبني في كلمات اللغة العربية إنها لاتجد تعبيرا يليق بمقامك المرموق ولا يكفيك تعبيرا ولا تكمّل وجهك العبقري الفريد .
(يازوّل) رصعتني تلك الكلمة بحلل من الدر وميزتني بين فلول من المارة حيث نادي أحدهم بصوت جهور (يازوّل) كان صوته عاليا إلتفت إليه كل المارة وعندها أحسست بالتمييزّ والفخر والشموخ لإنتمائي المميز لهذا الوطن (السودان ) لأن تلك الصفة اللفظية لا تجدها عند الجنسيات الآخري من البشر , عندها إلتفت إليه مسرعا ولبيت النداء , ثم بادلني التحية بحب وإحترام بالغ وسط الحاضرين وبلهجته الإسبانية المميزة الممزوجة بنكهة الكلمات العربية سألني كيف أحوالك ؟ وبدأ وبكل حرص يسألني عن أهلي في السودان وكيف الأمور الآن في السودان ويعني بذلك ( الثورة ) وشذراتها , وتمنياته لي وللسودان بالاستقرار والسلام, وكان معجبا بالدور الكبير الذي قام به الثوار وكان مواكبا للأحداث و بتفاصيلها الدقيقة حتي أنه كان يردد بعض الشعارات الثورية بإبتسامات رقيقة ( تسقط بس , والشاي بيجاي و ألخ ), وبعدها تجاذبنا معه أطراف الحديث عن مواضيع أخري !!! كانت لحظة تأمل وإندهاش للجميع ووقفة تباهي وشموخ لشخصي المميز بكلمة الزوّل لأنها تميزني بسودانيتي وتعمق تميزي بتلك الصفة الخاصة للإنسان السوداني العزيز وبالمعني اللغوي الفصيح للكلمة وهي تعني الفطّن أو الذكي وكذلك الشجاع والسمح الكريم و الكيّس واللطيف ولكنها تعني في الخطاب السوداني (شخص ) أو الفرد المعين . وهنالك مدلولات لغوية فصيحة للكلمة في معاجم لغوية اخري . فهي كلمة تحمل في مفاصلها و معانيها الزوّل السمح الذكي الفطن الراقّي وكل الصفات الجميلة التي تتخمر بمعانيها المطاطية الجميلة في داخل هذه الكلمة (الزوّل ) وبمحض الصدفة كان من ضمن فلول الجمع أحد ألأشخاص يعرفي عن قرب يعرف إسمي بالكامل وقف كذلك مدهوشا يصافحني ولكنه إستغرب حينما سمع الآخر يناجيني يا(زوّل) فقال لي هل هذا هو إسمك الحقيقي !!!؟ فرددت له قائلا : لا , هو إسم إنتمائي ولفظ جلل !! وبعدها شرحت له تفاصيل الحكاية .
عندها جالت في دواخلي وقفات من التأمل العميق في هذه اللحظة العابرة التي جسدت في مكامنها عمق المعزة والتميز الفريد للإنسان السوداني وسط المجتمعات والدور الكبير الذي قام به الثوار من ثورة عكست مفاهيمها الراقية ورسخت مبادؤها السامية في إنطباعات الشعوب الآخري .
كان اليوم هو ذكري الاحتفال السنوي بتضحيات الحروب الأهلية الأمريكية والتي أعلن الجنرال ( جون لوغان) هذا الإعلان , 1868 ، قام المشاركون بتزيين قبور لأكثر من عشرون ألف جندي من الاتحاد والاتحاد الكونفدرالي. وذلك في السنوات التي تلت الحرب العالمية الأولى ، أصبح اليوم احتفالًا بالشرف لأولئك الذين ماتوا في جميع حروب أمريكا ، وكذلك أولئك الذين هم من قدامى المحاربين والأعضاء الحاليين في الجيش الأمريكي حيث يزور العديد من الناس المقابر والنصب التذكارية في يوم الذكرى العريقة لهؤلاء الشعب العظيم .
خاصة لتكريم أولئك الذين لقوا حتفهم في الخدمة العسكرية. حيث يضع العديد من المتطوعين العلم الأمريكي على كل قبر في المقابر الوطنية و تكريما مسبقا لأولئك الذين يخدمون حاليًا في الجيش الأمريكي.
عندها كان جدال المقارنة والحوار الفكري إشتد غماره في داخلي وإمتطت مخيلتي بساط (علاء الدين السحري) وبدأت أفكر في دور العسكر في الاهتمام بمهنتهم العسكرية والتفاني في تفاصيلها الرائعة التي تخلد ذكري الذين ضحوا من أجل الوطن والمواطن بسم العلم الأمريكي في جميع انحاء العالم , ومقارنة بدور العسكر الذين يتسابقون في السلطة والحكم والتسلط علي شعوبهم ويستعرضون قوتهم و بطولاتهم علي شعوبهم المسالمة التي تنادي بالحرية والتغيير من نظام عسكري الي نظام مدني يستطيعون من خلاله التهيأ الي نظام مدني أكبر يحس الانسان من خلاله أنه حرا لا يقف في حكمه عسكرا ولا يعترض مصالحه المدنية , تلك هي المطالب البسيطة المتواضعة في الحق المدني للشعوب في العالم.
وإستفذت مشاعري كثيرا تلك اللهجة الغليظة التي مازال قادات العسكر يرشقونها علي مسامع ومشاعر الشعب الذي لم تلتئم جراح السنين من ويلات النظام السابق طوال الثلاثين عاما , ذاك الشعب الراقي العظيم المعلم .الذي يستحق أن يعيش عيشة كريمة مرفهة .
ولقد كان القاسم المشترك بين جميع تلك الثورات التي حَدثت في السودان هو رغبة المواطن الثائر في الحصول على استحقاقه من التنمية بأشكالها الثلاثة (الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية ) لكن دائما ما تحلق بعض الطيور خارج سرب الوطنية والحرص علي مصالح الوطن والمواطن , مما لهم من طموح ومآرب شخصية , ولكن هذه المرة تختلف تيارات الإرادة الوطنية عند الثوار بإصرارهم وعزيمتهم وثباتهم ودرايتهم بما يدور في حولهم .
إنَّ لدى الشعب السوداني الآن ومن خلال معاينة للأوضاع التي يعيشها المجتمع في الدولة السودانية بمكوناته المختلفة يتبين أنَّها يسعى إلى إحداث ثقافة تغيير ممنهجة ذات رؤية استشرافية للمستقبل شاملة لنواحي الحياة كافةً. لكن المشكلة تكمن في أنَّ ثقافة التغيير حتى الآن لم تخرج من إطار السلوك الارتجالي والاندفاع العاطفي، ولا يزال التخطيط بأشكاله الهيكلية كافةً غائباً ، وهو ما يفسر حالة الفوضى التي تعيشها الدول الآن، وذلك في الوقت الذي يتحتم على عملية التغيير أن تكون استراتيجية ومدروسة .
وإن ثورة (الزوّل) السوداني ودرايته التامة بما عاشه من قبل من مؤساة وضنك عيش و من سوء لإدارة موارد البلاد من شرذمة عاثوا فسادا وسرقة لمقدرات الوطن , لكفيلة بأن تقضي علي كل من يحول حاجز في تحقيق كل الطموحات والأهداف الوطنية , فليسقط كل عميل يقف في وجه الثورة وتحقيق أهدافها السامية .
في ظل ثبات سياسات معظم الدول النامية وسوء إداراتها ، وعدم اتسامها بالحداثة والتجديد ، وتماسكها بالنماذج الكلاسيكية للإدارة ، ومعاندتها للتجديد من منطلق الحرص على مواقعها والحفاظ علي وجودها داخل السلطة , تمخَّض حالات من الغضب الجماهيري في الكثير من الدول النامية على شكل ثورات ضد أنظمة حكوماتهم مطالبين تغيير طبيعة الأنظمة أو إسقاطها هذا ما يحدث الآن في السودان .
فالمجلس العسكري يريد أن يحافظ علي نفس القالب القديم في الحكم بإضافة بعض الشمارات والمتبلات ويظن أنه ماهر في طبخ المقالب السياسية الماهرة , ولكن هذا شعب معلم وعبقري وكيّس ضحوا بأنفسهم من أجل أن يعيش الآخرون حياة كريمة راقية .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التقاطعات الكبري بين مشروع قرار مجلس الأمن لإنشاء بعثة سياسية ومشروع قانون الكونقرس الامريكي لدعم الحكم المدني الانتقالي في السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

قطار أصحاب الموز .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصيان المدني الشامل هو الحل الأمثل الآن! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل مشكلة العطش في مشروع الجزيرة بوضع خزان سنار تحت اشراف ادارة الري بالمشروع

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss