باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السادس من ابريل الثورة وتبعاتها !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 7 أبريل, 2020 7:16 صباحًا
شارك

سلام يا .. وطن

*شآبيب الرحمة تتنزَّل على شهداء الثورة الماجدة والصبر والثبات ينزل على اسر الشهداء الذين قدم ابناؤهم الدماء الطاهرة فداءاً لهذا الشعب العظيم والتحية لامهات الشهداء وهنّ تتمزق اكبادهن على لوعة على فراق الاحبة ، واليوم يصادف الثورة الاولى 1985م والثانية التي نتفيأ ظلالها ويضوع نسيمها وتستشري الامها ايضاً، فعبقرية هذا الشعب الذي صرخ يوما (العذاب ولا الاحزاب)ذلك عندما تمخضت الانتفاضة عن حركة سياسية تكالبت احزابها حول المغانم لتحوز من كيكة السلطة ماشاء الله لكل حزب ان يحوز، فمن رحم هذا التكالب جاءت كارثة السودان الاكبر حكومة الانقاذ ، لترجع ببلادنا سنوات ضوئية من الفساد والاستبداد والنهب المقنن حتى اوصلوا بلادنا لمرتبة متقدمة في مصاف الدول الفاشلة، واليوم عندما نستقبل ذكرى السادس من ابريل فاننا نتطلع الى سماوات الحرية والسلام والعدالة وهذا الثالوث العظيم يمثل السكون الهادئ للواقع السوداني المستعر وها نحن نتحلى بالصبر الجميل على ازمات القوت والوقود والنقود، ونصبر على اقتصاد الندرة ونقدم العزم للقومة للسودان ليس من فيوضات اموالنا فحسب بل من اللحم الحي، والسادس من ابريل على عظمته يسجل الان وقفة للتأمُل والسؤال الجميل كيف لنا ان نبدأ سودان جديد على خطى الثورة المجيدة؟!

*نقر بأن الحكومة الانتقالية تعاني اشد المعاناة ولكننا في كل عذاباتنا في هذه التجربة القاسية ننظر للأمر من باب ان العذاب من العذوبة، فبناء هذا الوطن الذي استعلنت حاجته جهود ابنائه كافةً فإن المواريث التي يحملها من الفشل وتراكماته تجعلنا ننظر للبناء الوطني بقدر غير قليل من الاشفاق، وما صبر المواطن العادي على الواقع الاقتصادي المتردي الا من باب ان الأمل في التغيير لن ينقطع وأن فضاءات الحرية والسلام والعدالة قادرة على ان تتجاوز كل المصائب والإحن والمحن، فالحكومة الانتقالية على هشاشتها وعلى رأينا الثابت فيها بأنها تحمل الكثير من العناصر السالبة والتي جلست على كراسي الحكم من بوابة الكفاءة واثبتت التجربة انها كفاءةً منقوصة لأنها قد طال عليها الامد فيما عاشته في منافيها وما عشناه في بلادنا، فمعركة البناء الوطني تحتاج على التحقيق الحرص الكبير على السيادة الوطنية والتي بدورها تحتاج لمفاهيم ادناها أن لاقيمة تعلو فوق هامات الوطن.
*لم نزل نحملُ مساحات من البهجة للنموزج الذي قدمه الشعب السوداني للبشرية لأننا في المرة الثانية من التاريخ نفجر ثورة بلا محمسين وبلا ادعياء لها ولا دعاةً لها انما كانت ثورة شارع انطلقت بعفوية بعد ان حددت خياراتها بشكلٍ حاسم ولم تقبل المساومة ولا التراجع وتمثلت في كلمتين فقط(تسقط بس)، وهذه الثورة وسابقاتها التي كانت دائماً مبرأة من العنف قد أكدت ما لايدع مجالاً للشك بأن التغيير يمكن ان يحدث بدون عنف وأن القوة هي قوة الحق وقوة الحق التي حدثت في السادس من إبريل يمكن ان تنتج المعرفة بالتغيير ولكي نكون اصحاب معرفة بهذا التغيير لابد ان نكون محافظين على استمرارية الثورة وهذا ما يجعل السادس من ابريل اعلى قيمة،وبين حناياه حرية سلام وعدالة .. سلام يااااااااااوطن.
سلا يا
إنسلت في جوف الليل تبحثُ عن مايقيها قسوة البرد والجوع كانت الليلة مقمرة والسماء صافية صفاءً يملأُ جوانب المكان، ومن هنالك إمرأة زائغة العينين ، تتفرس في المارة رمقتها بنظرة وسألتها مابك !؟قالت : اريدُ خبزاً، اي والله خبز مجرد خبز قالت لها المرأة : انك تبحثين عن المستحيل لأن مدني عباس نائم ووكلاء التوزيع يبيعون الدقيق المدعوم ويسربونه للسوق السوداء فأنت وغيرك قد كتب عليهم ان يكونوا في هامش الحياة عليهم ان يذهبوا الى باطن الارض فليس على ظاهرها غير العدم.. وسلام يا..
الجريدة الثلاثاء 7 ابريل 2020م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مطار ود المهيدي!!!!! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الجزئين الأول والثاني من (حملة التفتيش على شوق الدرويش) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رؤوف خليف والانحياز الفاضح .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

شئتم أم أبيتم البشير هو رمز العزة.. فموتوا بغيظكم!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss