السر سيد أحمد وخيار الانتخابات لهزيمة النظام (1) .. بقلم: د. النور حمد
لقد انغلق، فيما أرى، باب الثورة الجماهيرية الشاملة، التي تتحدى القوة الغاشمة، وتجبرها على التخلي عن السلطة. والدلائل على ذلك بالغة الكثرة. وبعض هذه الدلائل جسدتها ثورات الإقليم، مثلما جرى في سوريا، وإيران، ومصر، واليمن، وليبيا. ويكفي أن نقول، إن مقتل طالب أو طالبين، كان فيما مضى كافيًا جدًا لأسقاط النظام، مثلما حدث لدينا في أكتوبر 1964. أما اليوم، فإن موت عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف، لا يسقط أي نظام. فقد فشا القتل في الناس، في سائر أرجاء المعمورة، وتعود الناس، بسبب الإعلام الحديث، على مشاهد الدم والقتل. وعمومًا، لم تعد بشاعات العنف تحرك الناس، كما كانت تفعل في الماضي.
ما قدمته هنا، ليس تلخيصا للمقال الوافي، الغني بالمعلومات، وبالاستقراء وبالتحليلات الذكية، الذي كتبه الأستاذ السر سيد أحمد، وجرى نشره في خمس حلقات. فالمقال موجود على صحيفتي “الراكوبة”، كما على صحيفة “سودانايل”، التي تتسم بسهولة استرجاع المقالات، عبر البحث في أسماء كتابها. وأدعو كل من يقرأ مقالي هذا، إلى أن يسعى لقراءة مقال الأستاذ السر سيد أحمد، التي يمكن الوصول إليها عبر هذا الرابط: https://goo.gl/VzzjRe
لا توجد تعليقات
