باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السلطات السودانية تمنع القائمين على برنامج بيوت الأشباح من تصوير بيوت وزنازين التعذيب في عهد الإنقاذ والكيزان .. بقلم: محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

إنه ليس من المحزن فحسب بل من الأشياء التي تثير القلق على مصير ثورة عظيمة ؛ ثورة ديسمبر ٢٠١٨م ؛ التي ستكمل في ١١ ابريل ٢٠٢١م القادم عامين من انتصارها ؛ أي بعد أقل من أسبوع ؛ أن يكون جهاز أمن المخلوع عمر البشير سيء الصيت والسمعة لازال متحكماً في أمور تسيير الحكومة المدنية أو أن يكون العسكر متحكمين في تسيير دولاب الدولة والعمل الدؤوب لطمس معالم وبينات إجرام النظام البائد.

كغيري من السودانيين تابعت الحلقات التي قدمها الأستاذ الوطني الشجاع عبد الرحمن فؤاد في قناة تلفزيون السودان في برنامجه “بيوت الأشباح”.

حقيقة من خلال سماعي لراويات وقراءاتي المتفرقة عن قصص تعذيب المناضلين السياسيين في بيوت الأشباح بواسطة جهاز أمن الكيزان والمخلوع عمر البشير اعتقدت أن خيالي قد إرتاد سقف الظلم والوحشية ولكن بعد مشاهدتي لعدد من الحلقات التي بثها تلفزيون السودان والتي وضَّح وفصَّل فيها ضحايا التعذيب ما يشيب له الولدان ويُذهل المرضعات ويسقط أجنة الحوامل بدأت أدرك جزءاً يسيراً مما قاله المفكر محمود محمد طه في حق هذه الطغمة الحاكمة التي لا تنتمي للبشرية ؛ فهو القائل أنهم “يفوقون سوء الظن العريض”.

استغربت عبارات مقدم البرنامج الأستاذ عبد الرحمن فؤاد التي يحث بها مستضافي البرنامج بأن زمن الحلقة قد انتهى ؛ وانت كمشاهد ترى الكثير من القصص والألم في عيون وعبرات وأنفاس المستضافين الضحايا الذين يربأ أي واحد منهم بنفسه عن ذكر ألفاظ السباب التي وجهت لهم ؛ ويترفعون عن كشف أجسادهم لبيان أماكن الضرب والأذى والتعذيب.

كنت أتمنى من الأستاذ عبد الرحمن فؤاد أن يجري الحوارات داخل تلك الزنازين والبيوت سيئة الصيت والسمعة ؛ وبشيء من التفصيل المنظم مع الأبطال المناضلين من ضحايا التعذيب المستضافين في حلقات برنامج بيوت الأشباح ؛ ويتم إعطاء زمن أطول وكافٍ بل غير محدود لكل المستضافين ليفصحوا عما بصدورهم وما لحق بهم من الأفعال الإجرامية الشنيعة التي لا تمت للإنسانية أو أي دين ؛ والعياذ بالله ؛ والمؤسف أنها مورست باسم الإسلام.

كتبت مناشدة قصيرة على الفيسبوك موجهة للأستاذ عبد الرحمن فؤاد أتساءل فيها عن سبب عدم تصوير الحلقات داخل الزنازين وبيوت الأشباح.
وجاءني رد من مقربين يفيد بأنه قد تم منعه من زيارة هذه الزنازين والبيوت التي لم تنتهك فيها حرمات الناس ضرباً وتعذيباً وإغتصاباً فحسب بل تم فيها القتل بأبشع أنواع التعذيب (دق مسامير في الرأس وخوازيق في الأدبار) وأن الحلقات السابقة قد تم إعدادها بعد معاناة وتعب شديد بسبب تدخل جهات كثيرة ؛ كما أن هذه الجهات قد حاولت منع بثها وان مقدم البرنامج يتلقى مكالمات هاتفية يومياً مهددة بقتله.

السؤال هو:
من يدير شئون هذا البلد بعد سقوط الطغاة؟
ومن يحق له منع التصوير؟
ومن أصدر أمر منع زيارة تلك البيوت القبيحة؛ الجيش أم جهاز الأمن؟
ولماذا يُمنع التصوير ؟
ولمصلحة من يُمنع التصوير؟
ولمصلحة من تجري محاولات لمنع بث الحلقات التي سُجلت مع ضحايا بيوت الأشباح؟
ومن يقوم بالتهديد بالقتل للأستاذ عبد الرحمن فؤاد؟

أعتقد أنه يجب على الثوار الضغط في مليونياتهم القادمة إبتداءاً بمليونية ٦ أبريل ٢٠٢١م ؛ على مجلس الوزراء لإعطاء الأستاذ عبد الرحمن الإذن لزيارة هذه البيوت والزنازين وتصويرها وإجراء الحوارات مع ضحايا التعذيب داخل هذه الأماكن القبيحة التي لا تمت لأي دين أو للإنسانية بشيء حتى تكتمل الصورة البشعة في ذهن المشاهد ؛ وليعرف العالم كله كنه هذه العصابة التي حكمت السودان لمدة ثلاثين سنة لم ير فيها الناس غير الظلم والبطش والتعذيب والقتل باسم الدين الإسلامي والدين الإسلامي بريء مما فعلوا.

mosalih209@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدم مراعاة الحركة الاسلامية لظروف السودان فصلت الجنوب وتتهدد وحدة شماله. بقلم: النعمان حسن
بالتزامن مع المونديال: العالم يحتفل باليوم العالمي للفلسفة. .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري
الأخبار
مناوي يعتذر عن المشاركة في آلية تنفيذ مبادرة رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك
منبر الرأي
اسطوانة رفع الدعم المشروخة ومحاولة الهروب إلى الأمام !! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب
مندوب البرهان في الأمم المتحدة: أمن إسرائيل خط أحمر !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(من الأرشيف البرليني): نجوم مضيئة في سماء برلين: في تذكر عزالدين حسن .. بقلم: د. حامد فضل الله/برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

دوافع .. سحب السودان بعض جنوده من عاصفة الحزم؟ .. بقلم: شهد المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

” شويه سيكولوجي 14 ” .. بقلم: د. طيفور البيلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

طه .. بعيداً عن السياسة قريباً من الفكر .. بقلم: البدوي يوسف

البدوي يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss