باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان أمامه فرصة أخيرة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تجارب حكم النظم العسكرية الإستبدادية التي عرفها السودان منذ إستقلاله في عام 1956م، وحتى الآن، أثبتت أن مهمة بناء الدولة المدنيةالديمقراطية الحديثة، ما زالت تنتظر التحقيق.

بسبب غياب الوعي بجدلية العلاقة بين الوحدة الوطنية والديمقراطية والحرية والعدالة الإجتماعية.

غياب هذا الوعي عن أذهان السياسيين هو الذي أجج الصّراع، بين أبناء الْوَطَن الواحد، وأدى إلى إطالة أمد الحرب في الجنوب التي إنتهت بإنفصاله في عام 2011م، ، بعد خسائر فادحة في الأرواح والأموال..!!

ليس هذا فحسب بل أسهم في نشؤ صراعات جديدة شهدتها دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

برغم الثورة التي رفعت شعارات يا عنصري يا مغرور كل البلد دارفور.. هذه المناطق ما زالت تعاني الفقر وإنعدام الأمن والإستقرار والتنمية، والسبب هو مشاركة قادة الحركات المسلحة التي رفعت شعارات العدالة والتحرير والحرية في مؤامرة الإنقلاب التي نفذها البرهان في 25 إكتوبر 2021م.

إذن التجربة المعاشة الآن، أثبتت أن لا قيمة لرفع شعارات العدالة والمساواة، والحرية والتحرر وغيره من الشعارات .. بلا وعي سياسي بقيمة الديمقراطية في حياة الفرد والمجتمع ومسيرة بناء الدولة.

غياب ثقافة الديمقراطية، جعل قادة الحركات المسلحة يقفون في صف الإنقلابيين، الذين ما هم سوى عملاء لدول طامعة في سرقة ثرواتنا الوطنية، بل ساهم قادة هذه الحركات في إعادة إنتاج أساليب التسلط والقهر والبطش التي كانت سائدة في عهد نظام الإنقاذ المجرم.!!!

هذه النتيجة المؤسفة وضحت بكل جلاء أنه لا يمكن بناء نظام سياسي فاعل بلا ثوار أحرار ديمقراطيين يتوفرون على مشروع وطني ديمقراطي للتحول من نمط الدولة التسلطية الإستبدادية إلى نمط الدولة الديمقراطية.

الوضع القائم الآن في السودان إن إستمر سيقود إلى إنهيار الدولة وتفكك المجتمع.
الحل الناجع هو العودة إلى جادة الصواب وإحترام إرادة الشعب وإستكمال خطوات التحول الديمقراطي، بعقل منفتح على تجارب الآخرين يتعلم من إنجازاتهم في ترسيخ ثقافة الديمقراطية والحرية، فمثل هذه الخبرات ملك للبشرية جمعاء.

وأمامنا تجربة الهند التي يعيش على أرضها خليط غير متجانس من الأعراق والديانات والإنتماءات الأثنية المختلفة، إلا أنها إستطاعت ومنذ إستقلالها في أواخر أربعينات القرن الماضي أن تقيم تجربة فريدة ومتميزة في الديمقراطية، لأنها إستندت إلى المواطنة بإعتبارها القيمة السياسية والإجتماعية التي تشكل حجر الزاوية في بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.

وإذا كانت الهند لم تزل تواجه مشاكل الفقر والبطالة، إلا أنها أصبحت واحدة من التجارب الديمقراطية التي يدرسها طلاب العلوم السياسية، من حيث كونها نموذجاً فريداً ومتميزاً، للتعايش بين المكونات المختلفة في إطار الدولة المدنية الديمقراطية.

فالسودان أمامه فرصة أخيرة، للبقاء موحداً، وهذا لن يتحقق، إلا في ظل دولة القانون والمؤسسات التي تأتي عبر صناديق الإقتراع الحر المباشر .

لذلك لا خيار سوى إستكمال صفحات الثورة السودانية وبناء الدولة المدنية الديمقراطيًة الحديثة التي تحترم شعبها وتسعى إلى تحقيق تطلعاته في الحرية والعيش الكريم.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تظل الثورة هي العنوان الذي بهرنا به العالم. بقي أن يتركنا الآخرون لشاننا ليروا كيف يتم النهوض !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
الإنتخابات السودانية حياة طبيعية… وإرتخاء جماهيري نحو صناديق الإقتراع … تقرير: صباح موسى
منبر الرأي
جائزة نوبل للسلام … والرؤساء اوباما والبشير وسلفاكير … بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
بيان من قوى إعلان المبادئ السوداني بشأن دعوة الآلية الخماسية بما اسمته اجتماعا تشاوريا للتحضير للعملية السياسية*
منبر الرأي
صناعي هي الأصل واصطناعي لا ضرورة لها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب ( الجربندية ) (8) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العبيد أحمد مروح على سدة الصحافة .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

خَفَاْيَاْ اَلْعُقُوْبَاْتِ اَلْأَمْرِيِكِيَّةِ عَلَىْ اَلْسُّوْدَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

في غرفة الانتظار … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss