باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الذي نحلم به !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وجد المقال الذي نشرته تحت عنوان : عن مأساة أهلي الجنوبيين في بحر أبيض أكتب صدى وردود أفعال متباينة في وسائل التواصل الإجتماعي لا سيما الفيسبوك ، وقد أظهرت هذه الردود عمق الأزمة التأريخية التى يعيشها الوطن السودان وحالة الإنفصام ما بين الشارع وما تطرحه النخبة من مشاريع سياسية متجاوزة لواقع الأزمة والمسكوت عنه. ففي تقديري الشخصي بأن الأزمة السودانية إجتماعية في المقام الأول تمظهرت بمظاهر سياسية ومطالب تنموية وثقافية ، فكثير من الردود علي المقال رغم عنصريتها الفجة وتطرفها إلا إنها تعبر عن حقيقة واقعنا بكل مساوئه وعنصريته المقيتة ، ونجد أن الغالبية العظمى من السودانيين لا سيما في مثلث حمدي غضت الطرف عن حالات الإغتصاب التى وثقتها المنظمات الدولية وتقارير الأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان إلا أن صوتها علا لمجرد تصريحات ومعلومات مضللة لا يسندها تحقيق أو تقرير طبي عن حالة إغتصاب لأربعة معلمات بمنطقة خور الورل بولاية النيل الأبيض وهو ما يوضح بجلاء إختلال المعايير الأخلاقية بغض النظر عن الجرم وفاعله وهو ما يضع إدعاءات أن الشعب السوداني واحد محل شك كبير مع العلم أن أي جريمة بحق أي سوداني/ة في أي منطقة تجد منى كل شجب وإستنكار دون أن يطلب منا أحد إدانة فعل غير موجود وتعوزه الادلة والبراهين وإلا وقعنا في فخ مؤامرات النظام التى يريد أن يسوقنا إليها دون تدبر لقطع كل العلائق مع أشقاءنا في جنوب السودان حاضرا ومستقبلا .

رجوعا للردود حول المقال مهما كانت حدتها وعنصريتها إلا إنها أتاحت لي فرصة النظر للأزمة السودانية من زاوية مغايرة عبر بعدها الإجتماعي وما ينطوي عليه من مخاطر قد تعصف بما تبقي من الوطن ، فالنظام جعل من السودان قنبلة موقوتة قد تتفجر في أي لحظة وأن الحروب القبلية التى إمتد لهيبها إلي أمدرمان في وقت سابق هي بمثابة عنوان (مناظر) لما هو قادم إذا لم ينتبه السودانيين لهذا الخطر وإبطال مفعوله ريثما تتم إعادة بناء السودان وفق أسس المواطنة المتساوية والحريات الفردية والجماعية.
إن العنصرية في السودان ليست وليدة اللحظة بل لها جذور تأريخية قد تسبق حكم الثورة المهدية وما إنطوي عليه من أزمات لا زالت تلقي بظلال سالبة في حاضرنا المعاش ، وهذه العنصرية ليست خاصة بجهة أو كيان إجتماعي محدد بل نجدها بصورة أو بأخري داخل العشيرة والقبيلة الواحدة وهى تتفاوت من مكان إلي آخر حسب بنية الوعي والتمازج والتداخل وغيره من العوامل .
إن المعضلة الحقيقية هي عدم إعترافنا بحقيقة واقعنا وعنصريتنا بل نمارس حالة إنكار دائم ولا يعقل أن تقدم علي حل مشكلة دون إعتراف بوجودها ، فحالة الإنكار والتساهل من هكذا أزمات لا يساعد علي إيجاد حلول بل يطور الأزمة ليورثها جيل بعد جيل .
فالعنصرية ليست نتاج ثقافات وأعراق مختلفة وحسب بل نجدها متفشية بين المكونات الإجتماعية التى بينها كثير من المشتركات وروابط الدم ، مثلا الرزيقات والمسيرية والسليم والصبحا من جهة والدينكا والنوبة والشلك من جهة أخري توجد بينهم كثير من روابط الدم والنسب والمظاهرة إلا أن العنصرية والإستعلاء قائم بينهم بطريقة أو بأخري ، وكذلك ما يعانيه مجتمع الحداحيد في مجتمعات الزغاوة والنظرة الدونية لمنتسبي العروبة من قبل بعض النوبيين في شمال السودان ، وغيرها من الأمثلة التى نشاهدها يوميا في كافة أرجاء السودان دون إستثناء ، فالمجتمع السوداني له دورا في تفشي العنصرية والإستعلاء العرقي وهذا لا يعفي النظام من إستثماره في هذه العنصرية وبث خطاب الكراهية بين السودانيين علي أسس لا تخدم حاضر ومستقبل السودان.
إن السودان ليس غني بموارده الإقتصادية وحسب بل بتنوعه وتباينه الذي يمكن أن يكون مصدر قوة وإلهام بدلا أن يكون نقمة ، فقوة السودان في وحدته وسلامته الإجتماعية وإستقراره السياسي وهذا لا يتأتي إلا بتغيير حقيقي بهدم دولة المستعمر وبناء دولة السودان القائمة علي ركيزة العدالة والمساواة ، علي أن تكون المواطنة هي الأساس الأوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات قولا وفعلا وليس كتابة في الدساتير دون أن تجد طريقها إلي النفاذ في أرض الواقع.
رغم إنسداد ضيق الأفق وحالة التوهان التى إعترت الجميع حكومة ومعارضة إلا إنني بأن السودان الذي نحلم به آت لا محالة ، فالأمم العظيمة تنهض من وراء الأزمات العظيمة ، فلنا تأريخ ممالك وسلطنات حافل بالعبر والدروس وفنون الحكم والإدارة ، ويكفينا فخرا وزهوا بأن الملك أركاماني-كو ٢٦٠-٢٧٠ق.م أول من شاد الدولة المدنية في العصر القديم وفصل بين السلطة الدينية والسلطة السياسية في مملكته التى شهدت نموا وتطورا في كافة المجالات الزراعية والصناعية خلال عقد من زمان فضلا عن إرث ممالك وسلطنات سنار والمسبعات ودارفور وسابقاتها.
فالعتبي والعذر لكل من أساء لي بصورة شخصية ووصفني بما لا يليق دون إعتبار لما جاء في مقالي الذي بكل تأكيد يحمل الصواب والخطأ وهو جهد بشري غير منزه ولا أدعي القداسة والإحاطة بالعلم والمعرفة.

محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)
5 أغسطس 2017م

elnairson@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على خطاب البشير .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

الكتاب النصيحة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تقرير: إلغاء البرهان لقرارات “تفكيك التمكين” مكّن الإخوان من تمويل الحرب وإطالة أمدها في السودان

أواب عزام البوشي
منبر الرأي

مثير للجدل .. بقلم: حسن عباس النور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss