باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر العبيد عرض كل المقالات

السودان بين الحرب والانهيار… أين المخرج؟

اخر تحديث: 23 مايو, 2026 9:56 مساءً
شارك

د. بابكر العبيد

ثلاث سنوات مرّت على اندلاع الحرب في السودان، ولم يعد الحديث عن “أزمة عابرة” ممكناً. ما يجري اليوم هو تفكيك ممنهج لدولة كانت حتى 2019 تُراهن على الانتقال الديمقراطي. واليوم، يقف السودان على حافة المجاعة والتفك، بينما يواصل طرفا الصراع الرهان على الحسم العسكري المستحيل.

كارثة بلا سقف
الأرقام وحدها كافية لوصف الكارثة. أكثر من 21 مليون سوداني يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، و6.3 مليون منهم على حافة المجاعة. في دارفور وكردفان وبعض أحياء الخرطوم، لم تعد المسألة نقصاً في الغذاء، بل غياباً كاملاً لأي نظام إنتاج وتوزيع.

انهيار القطاع الزراعي يضاعف المأساة. إنتاج الحبوب تراجع 22% خلال عام واحد فقط. الخرطوم، التي كانت تُغذّي البلاد بالخضار والفواكه، تحولت مزارعها ومسالخها إلى ركام. والأخطر أن تدمير المختبر البيطري الرئيسي أوقف إنتاج لقاحات الماشية محلياً، ما يهدد الثروة الحيوانية بأكملها.

هذه ليست مجرد أرقام في تقارير الأمم المتحدة. هذه حياة 47 مليون سوداني تُختزل إلى معركة نفوذ بين قيادتين عسكريتين.

لماذا فشلت كل الحلول حتى الآن؟
السبب بسيط: لا أحد يريد الاعتراف بأن الحسم العسكري غير ممكن. الجيش يراهن على استعادة العاصمة، وقوات الدعم السريع تراهن على الصمود وتوسيع مناطق النفوذ. وفي المنتصف، يقف المدنيون كوقود لهذه الحرب.

المفاوضات في جدة ومنبر جدة فشلت لأنها تعاملت مع الأزمة كخلاف بين جنرالين، وتجاهلت أن جذور الأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية أعمق من ذلك بكثير. لا يمكن الحديث عن سلام دون معالجة سؤال: ما شكل الدولة التي يريدها السودانيون بعد الحرب؟

المخرج الممكن
المخرج لا يأتي من معجزة، بل من ثلاث خطوات متزامنة:

أولاً: هدنة إنسانية حقيقية.
لا يمكن الحديث عن حل سياسي والمدن محاصرة والموانئ مغلقة. الضغط الدولي والإقليمي يجب أن ينصبّ على فتح ممرات آمنة وإدخال الغذاء والدواء قبل موسم الزراعة. الوقت ينفد، وما يُزرع اليوم يُحصد بعد ستة أشهر.

ثانياً: حكومة انتقالية محدودة الصلاحيات.
الحل الشامل غير مطروح الآن. الواقعي هو تشكيل حكومة مهمتها إدارة الأزمة الإنسانية، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، والإعداد لمؤتمر دستوري شامل. أي محاولة لتقاسم السلطة الكاملة الآن ستُفجّر الاتفاق من الداخل.

ثالثاً: تدخل إقليمي موحد.
السودان لن يستقر ما دامت السعودية، مصر، الإمارات، وتشاد تلعب كل واحدة على حدة. المطلوب مبادرة إقليمية موحدة بضغط دولي، مع عقوبات فردية على معرقلي السلام. خلاف ذلك، سيبقى السودان ساحة تصفية حسابات.

خاتمة
السودان لا يحتاج إلى خطب حماسية ولا إلى شعارات “بل بس”. يحتاج إلى اعتراف صريح من الجميع بأن لا منتصر في هذه الحرب، وأن الخاسر الأكبر هو السودان نفسه.

الوقت ليس في صالحنا. كل يوم تأخير يعني مئات الأرواح تُزهق، وعائلة تُهجّر، ومدينة تُدمّر. إما أن نوقف النزيف الآن، وإما أن نستيقظ غداً على دولة لم تعد موجودة إلا على الخريطة.

السؤال ليس: هل نستطيع إنقاذ السودان؟
السؤال هو: هل نريد ذلك حقاً؟

الكاتب

بابكر العبيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بيان من مجلس الصحوة الثوري السوداني
منبر الرأي
مكافة الـ”الأيدز” و”البلهارسيا” .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
انقلاب جبريل ابراهيم .. قراءة جديدة .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
سبحان الله ..محمد رحال مك كادقلي.. لا يرى خطورة في قيام مصنع السيانيد في مدخل مدينته!!؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
مبادرة شارع الحوادث قصة بدايات .. بقلم: بروفيسور عوض محمد احمد/المملكة العربية السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التشكيل الوزاري ولعبة الكراسي ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

وعن مصطفى مدني أحدثكم! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ والجامعات .. مالكم كيف تحكمون ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لماذا تقف الدنيا باكية عند بابكِ يا زولة؟

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss