باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2025 12:52 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
قراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجارية
في خضمّ الحرب المدمّرة التي يشهدها السودان منذ أبريل 2023، يتجدّد السؤال القديم الجديد: لماذا تتكرر الحروب في هذا البلد، ولماذا تفشل كل محاولات الخروج من دائرتها؟ الإجابة السهلة التي تُروَّج عادةً تُحيل الأمر إلى “صراع قبلي” أو “تخلف بنيوي”
لكن كتاب «السودان: حروب الموارد والهوية» للباحث د. محمد سليمان محمد يقدّم إطارًا تحليليًا أكثر عمقًا وجرأة، يكشف أن ما يجري ليس قدرًا تاريخيًا ولا انفجارًا اجتماعيًا عشوائيًا، بل نتيجة مباشرة لبنية سياسية مختلّة فشلت في إدارة التنوع وتوزيع الموارد
بعدالة
ينطلق الكتاب من فرضية مركزية مفادها أن العنف في السودان سياسي وبنيوي قبل أن يكون اجتماعيًا. فالحروب لا تنبع من تعدد الهويات أو ندرة الموارد في حد ذاتها، وإنما من الطريقة التي أدارت بها الدولة – أو فشلت في إدارتها – هذه العناصر، وحوّلتها
إلى أدوات صراع وتعبئة
الموارد من نعمة إلى ساحة قتال
يركّز المؤلف على أن الأرض والماء والنفط لم تكن يومًا مجرد عناصر اقتصادية، بل تحولت إلى ساحات صراع بفعل غياب الدولة العادلة. النزاعات بين الرعاة والمزارعين، والحرب حول الحواكير في دارفور، والصراع على مناطق النفط في جنوب السودان
وكردفان، كلها أمثلة على موارد تُدار عبر شبكات السلطة والمليشيات بدلًا من القانون والمؤسسات. السؤال الجوهري هنا ليس “هل الموارد نادرة؟” بل من يملك سلطة التحكم فيها، ومن يستفيد من عائداتها؟
الهوية: من تعريف ثقافي إلى أداة تعبئة
في واحدة من أهم أطروحات الكتاب، يؤكد د. محمد سليمان أن الهوية لم تكن السبب الأصلي للحروب، لكنها استُخدمت بمهارة كأداة سياسية. حين تفشل الدولة في بناء هوية وطنية جامعة قائمة على المواطنة المتساوية، تتحول الهويات الفرعية إلى خنادق قتال
تُستدعى القبيلة والعرق والجهة لتبرير العنف، لا لأن الناس يرفضون التعايش، بل لأن النخب المتصارعة تحتاج إلى وقود تعبئة سريع وفعّال
المركز والهامش تهميش مُنتَج لا عَرَضي
يضع الكتاب العلاقة بين المركز والهامش في قلب الأزمة السودانية فالتهميش لم يكن خطأً إداريًا ولا نتيجة ضعف إمكانيات، بل سياسة متراكمة هدفت إلى تركيز السلطة والثروة في المركز، وترك الأقاليم في حالة هشاشة دائمة
هذه البنية خلقت إحساسًا عميقًا بالظلم، وفّرت البيئة المثالية لنشوء التمرد، ثم برّرت قمعه
المليشيات عندما تُفكَّك الدولة
يحذّر المؤلف من تسليح المجتمعات واستخدام المليشيات كبديل للدولة. فهذه السياسة لا تحسم الصراعات، بل تعسكر المجتمع وتحوّل العنف إلى وسيلة للترقي الاجتماعي والاقتصادي. ومع الوقت، يصبح السلاح مصدر سلطة، وتغدو الحرب
نمط حياة، يستمر حتى بعد سقوط الأنظمة التي أوجدته
لماذا تفشل التسويات؟
يفسّر الكتاب فشل اتفاقيات السلام المتكررة بأنها عالجت الأعراض لا الجذور. تقاسم السلطة بين نخب المركز، دون إعادة بناء الدولة أو معالجة قضايا الأرض والموارد والهوية، لا ينتج سلامًا، بل هدنة قصيرة تسبق حربًا جديدة
لا سلام دون عدالة موارد، ولا انتقال ديمقراطي دون معالجة سؤال الهوية والانتماء
الحرب الحالية- قراءة من داخل الكتاب
الحرب الدائرة اليوم بين الجيش وقوات الدعم السريع تمثّل تجسيدًا حيًا لأطروحات الكتاب فالصراع، وإن بدأ كمواجهة بين جنرالين، سرعان ما انكشف كحرب على الموارد (الذهب، طرق التجارة، شبكات الاقتصاد غير الرسمي)
وكصراع تُستدعى فيه الهويات لتبرير الاصطفاف والحشد. تفكك الدولة، وظهور سلطات موازية، يهددان بتحويل خطوط النار إلى حدود سياسية دائمة
بين دي وال ودينق وعبد الله علي إبراهيم
يتقاطع تحليل د. محمد سليمان مع أليكس دي وال في التركيز على الاقتصاد السياسي للحرب، ومع فرانسيس دينق في مركزية سؤال الهوية، ومع عبد الله علي إبراهيم في نقد الخطابات التبسيطية
لكنه يتميز بربط هذه العناصر في إطار واحد، يرى أن الهوية والموارد ليستا أسبابًا مستقلة، بل أدوات داخل نظام سياسي مختلّ

*يذكّرنا هذا الكتاب بحقيقة مزعجة: لا يمكن إنهاء حروب السودان دون إعادة بناء الدولة نفسها. دولة عادلة في توزيع السلطة والثروة، تعترف بالتنوع ولا تستغله، وتحتكر العنف المشروع بدل تفويضه للمليشيات
في زمن الحرب، تبدو هذه الرؤية بعيدة، لكنها تظل الطريق الوحيد للخروج من الدوامة. بدونها، ستتغير أسماء الحروب، لكن جوهر المأساة سيبقى واحدًا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظرية المؤامرة و الوقوف ضد حق تقرير مصير شعب جبال النوبة (7-أ) .. بقلم: امين زكريا
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: توقيع الاتفاق السياسي الإطاري مع المكون العسكري يوم الاثنين المقبل وندعو كل قوى الثورة للتوحد
رأي يتجدد حول معضلة الجيش والحكم الديمقراطي المدني .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم
منبر الرأي
ملعون أبوكي بلد !! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تهافت التهافت الجامعى !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بدرية الانقلابية !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

قصص نجاح سودانية الأستاذ جعفر عباس ابوالجعافر النوبي النبيل الجزء (3).. بقلم: م محمد محجوب عبدالرحيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استغلال الموقف .. بقل: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss