باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: حالة الانتقال المتعسرة من الجمهرة إلى الجوهرة

اخر تحديث: 29 مارس, 2025 1:33 مساءً
شارك

دكتور الوليد آدم مادبو

أنزلق والموسيقى الدافئة تلتصق بجلدي،

وأدخل في تفاهة طريق

يؤدي إلى مدينة انتظار الأضواء الساطعة

(للشاعر كُوامِي دوز، ترجمة صلاح محمد خير، نزوى – العدد المائة وعشرون، ص:221)

إن الجهود التي بذلها الجيش السوداني مؤخراً لاستعادة القصر الجمهوري لم تكن ذات جدوى ولا تبرر تضحية الجند أو استشهاد صغار الضباط وكبارهم خاصة إذا علمنا أن هذا البهو الخرِب قد فقد رمزيته وقيمته المعنوية يوم أن اتخذته العصابة الإنقاذية مقرًا للتآمر على أبناء الوطن والتفنن في الوقيعة بينهم. وها هو طيران الجيش السوداني يرتكب نهار الإثنين 24 مارس 2025م بمنطقة (طُرّة) بجبل مرة واحدة من أبشع المجازر في هذه الحرب حيث قصف سوق المنطقة بعدد هائل من البراميل المتفجرة أودت بحياة 400 شخص حسب التقديرات والاحصاءات الأولية. إن مشهد الجثث المتفحمة والأشلاء المتقطعة الذي أبرزته مقاطع الفيديو المتداولة لا يسر بواطن النفس المؤمنة، لكنه مدعاة للتأمل في شأن الفتنة التي أوقدها الكيزان في ربوع السودان.

عندما اندلعت الحرب قبل عامين كان الدعم السريع يمتلك القوة العسكرية اللازمة لكنه افتقر يومها إلى المخطط أو الاستراتيجية لاستلام السلطة، كلما اتسعت رقعة الحرب وطال أمدها تناقصت شرعيته السياسية بحسب الانتهاكات التى طاولت المواطنين، ووجدت القيادة نفسها في حالة دفاع عن المشروعية وعن القدرات الأداتية التي تتطلبها الدولة لتوفير الأمن والخدمات للمواطنين. ولم يزل الدعم السريع حتى فترة قريبة، وذلك قبل توقيع الميثاق وإقرار الدستور، متردداً يفتقر إلى استراتيجية إعلامية مُحكمة وإلى وفلسفة حُكميّة عادلة تؤهله للخروج من خانة المظلومية وتحثه لاستشراف آفاق مستقبلية رحبة.

كان جند الدعم السريع منضبطين حسب أراء الشهود في الأسابيع الأولى لكن جلهم انشغل بالغنائم يوم أن انفلت عقال القوات النظامية ورأوا الفوضى تدب في محيط العاصمة المثلثة. وكان ذلك ممّا خطط له الكيزان المفسدون كي يخلطوا الأوراق ويُخرجوا ذويهم من السجن، وقد شوهد على عثمان، نائب رئيس الجمهورية ومؤسس كتائب الظل، مزاحماً المساجين لحظة هروبه من السجن وهو بعد لم يعرف له مستقرّ. فيا لها من مهانة لرجل كان يتمثل المهابة!

الأخوان المسلمون (الكيزان المفسدون) يملكون “استراتيجية إعلامية” هي عبارة عن ضوضاء وخيلاء (تستثير حفيظة المواطن الذي يعاني من فراغ عاطفي ومن جهل متنامي)، ولا يملكون آلية لاستلام السلطة بمفردهم لأنهم يعلمون أنهم فئة من المنبوذين على الصعيدين، الاقليمي والدولي، وقد دلت التجارب أنهم مجرد لصوص بائسين استنكفوا عن توفير أبسط الخدمات للمواطنين، ولم يكتفوا بخلق كيان موازٍ للدولة يغتنون من عائدته، بل أوقدوا حرباً عجزوا عن حسم أوارها في أربع ساعات كما توقعوا فاستعرت المواجهة داخل العاصمة وانتقل القتال إلى باقي المدن ممّا تسبب في نزوح وتشريد وقتل واستباحة للمواطنين لم يتوقف حتى هذه اللحظة.

وكلما دعوا للتفاوض علهم يقوا الوطن شر التمزق ويحفظوا للجيش ماء وجهه تمادوا في غيهم، عوّلوا على بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، واتخذوا من التدابير السياسية والإدارية ما يضمن الإنفصال الطوعي أو القسري لغرب البلاد، كما فعلوا تماماً بجنوب البلاد. وإذ تتقاصر همتهم دوماً عن هامة الوطن، فهم يتوهمون شعباً يسوسونه بالكذب والرياء وكافة أدوات القهر الصمّاء. هل يا ترى سيفلحون في قهر شعوب الشمال والشرق وقد تعمّدوا إهانة شعب الجزيرة بعد أن اطلقوا فيه يد المليشيات الباطشة جيئة وذهاباً بقيادة العميل المزدوج (كيكل)؟

استعان الكيزان بالمليشيات القبلية والعقائدية في حملة دعائية شعارها “جيش واحد شعب واحد” بيد أنهم تجنبوا فتح مراكز التجنيد وإعادة خدمة الضباط وضباط الصف اللائقين طبياً، أولئك الذين أحيلوا للمعاش تعسفياً، خشية أن تفلت قبضتهم عن الجيش وحتي لا ينقلب عليهم الضباط الأحرار (من بقي منهم)، وآثروا الاستعانة بفئة من المستنفَرين الذين لا يملكون أي احترافية أو مهنية، لكنهم مستعدين للتضحية بأرواحهم إذ غُسلت أدمغتهم من قبل شيوخهم، ووظفوا لخوض معركة لا يعرفون لها هدف استراتيجي أعلى غير رجوع “الحركة الاسلامية” للحكم واستعادة نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري.

وها هم، هؤلاء المستنفَرين، يتنمرون على الجيش ولا يحترفون بصولاته، بل يبخسونه حقه عند التسابق إلى شاشات “الجزيرة مباشر” التي تبث هذا المشهد الهزلي دونما أدنى انتباه للضرر الذي يمكن أن تُلحقه بالروح المعنوية “للجيش القومي”، بل ودون أن تكلف نفسها فحص هذه التسجيلات المرئية التي لا تعدو كونها توطئة معنوية مُعدة من قبل قادة المليشيات الكيزانية ومحاولة خبيثة منهم لتهيئة المشهد وترتيبه تدريجياً لرجوع هذه الفئة الضالة للحكم. السؤال الذي يطل برأسه هذه الأيام: ما الذي ينوي الكيزان تحقيقه من محاولتهم اليائسة للرجوع للحكم مرة أخرى وقد قننوا الفساد الإداري، شيدوا أروقة الإفلاس الفكري, دعموا النشوز الدبلوماسي، مهدوا للبؤس الثقافي والتربوي، أفشوا العهر السياسي، برعوا في تدمير الاقتصاد الوطني، اعتمدوا الاضمحلال الأخلاقي حيلة ومزقوا النسيج الاجتماعي جملة؟ لا أحد يدري الإجابة، ولا حتى من يدعمونهم من وراء ستار.

تعجز مصر عن حماية ظهرها وتخفق في استحداث استراتيجية سوية للتعامل مع الشأن السوداني، فهي لا تريد للجيش السوداني أن ينتصر بيد أنها لا تريد له أن ينهزم، فهي تستفيد دوماً من حالة التردي الأمني والاقتصادي الذي يفسح المجال لتدفق الموارد السودانية إلى أرضها دون رقيب أو حسيب؛ روسيا وإيران لن تتعسفا في التدخل في الشأن السوداني في هذا الظرف العصيب خشية استشارة الولايات المتحدة؛، تركيا تعلم تماماً فساد الكيزان فهي مطلعة على خباياهم وتدرك جيداً، مثلها مثل قطر، أن هذه الفئة لا مستقبل لها في حكم السودان. بيد أنهما لا يعرفان كيف يتعاملان مع “حكام السودان الجدد” أو كيف يتفاعلان مع جموع الريف الزاحفة وإذا شئت الغاضبة!

لا مستقبل للسودان إلا بالتخلص من نظام الإخوان الملسمين (الكيزان المفسدين) في السودان، بيد أن السؤال: ما هي الكلفة البشرية والمادية لذلك؟ القوى العظمى لا تهمها معاناة الشعب السوداني قدر ما يهمها كسر شوكة “الكيان العربي” ولن تستعجل في حسم المعترك سياسياً ودبلوماسياً طالما التدافع مستمر بين العرب الرعويين والمستعربة النيليين. واذا كانت المُحْصِّلة التخلص من هذه الجماعة الإرهابية التي أرقت مضاجع المجتمع الدولي، فلا بأس. لكن الغرض الأساسي هو خلق توازن جهوي وقبلي يسمح بالتساكن بين كافة المكونات السودانية.

ختاماً، بعيدًا عن السرد السطحي الذي تحاول الحكومة في بورتسودان الترويج له عبر أبواقها المحليين والعالميين، هنالك تحديات جمّة تواجه البرهان إن سلم له الأمر في الخرطوم وضواحيها، منها ما هو سياسي يتعلق بعسكرة السياسة وتسييس الهوية، ومنها ما هو اقتصادي يتعلق بخروج قطاعات كاملة من دورة الإنتاج، ومنها ما هو دبلوماسي يتعلق بمقاطعة المنظمات الإقليمية والدولية لهذا النظام البغيض، منذ أمد بعيد، ومنها ما هو اجتماعي يتعلق “بقانون الوجوه الغريبة” الذي يُمارس التمييز ضد أبناء غرب السودان، ومنها ما هو عسكري يتعلق بصعوبة دمج الميليشيات ذات الأجندات الأيديولوجية والقبلية المتباينة.

حتى يصل الكل لمعادلة “التعايش بين المواطنين” وليس فقط “التساكن بين الجيشين” لابد من الإقرار بأن ما حدث في 15 أبريل 2022 لم يكن تمرداً إنما انهيارٌ لمنظومة بدأت تتأكل منذ أمد بعيد، الأمر الذي يستلزم الركون إلى جوهر الموضوع (ما أسميته الجوهرة في بدء المقال) الذي يتمثل في ضرورة الإقدام بشجاعة وجرأة على “التسوية الوطنية الشاملة” إقراراً بالظلم الذي حاق بالكل منذ الاستقلال من جراء المركزية الباطشة ذات الصبغة العنصرية الفاحشة التي تستلزم إبرام الصلح بين الأعداء (قبل الأصدقاء) وعدم الاكتفاء بما تمليه الجمهرة (جمهور العوام) من إلزامية و”حتمية الحسم العسكري”، إنما الاحتفاء بالعقلانية المدنية، التي يرسخها رجال ونساء من ذوي الحكمة والعزيمة الماضية والإرادة النافذة.

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا كانت تريد الدبابة التى حسبها النميرى جاءت لاتقاذه فكادت ان تقتله .. بقلم: النعمان حسن
اتفاق جوبا: التهميش خلال سنوات الحكم الوطني الأولى (2/8) .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
الشعبي موقف متعجل .. بقلم: حسن محمد صالح
منبر الرأي
أوباما يا سلام !! … بقلم: علاء الدين حمدى
Uncategorized
قريبا سيعود الشعب السوداني

مقالات ذات صلة

الأخبار

العاملون بالمؤسسة السودانية للاعاقة يستعجلون المفوضية بحسم التجاوزات

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقومات نجاح الممارسة السياسة لما بعد الحوار الوطني .. بقلم: رمضان أحمد بريمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الناجي عبد الله وجدل الفكرة ودعوة التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

عيال الحديقة- (الحلقة السادسة و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss