باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان “حروب داخلية وأخرى خارجية .. بقلم: محمد بحرالدين ادربي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

عندما نتابع الأحداث في اليمن وتطورات الحرب التي تشنه التحالف العربي برئاسة السعودية على الحوثيين من منظور مشاركة السودان فيها يبقي التساؤلات المركزية الأكثر إثارة للجدل هي كيف لدولة مثل السودان انهكتها الحروب الداخلية واصبحت موطن للحرب ان تكون طرفا لحرب تشنه دول تتمتع بالسلام والاستقرار ولا تعرف معني للحربا داخلية منذ استقلالها ، وإنيّ لنظام امتحنت الحرب ل25 عاما ولم يشهد خلال تاريخه الأسود الإستقرار والسلام ان يساهم في إرساء قواعد الإستقرار والسلام لدولة أخرى لم تختلف أوضاعها الداخلية كثيرا عن السودان ، وكيف لجيش ضعيف البنية يعاني جملة من المعوقات والمشاكل التنظيمية والمهنية والبنيوية والإخلاقية ويخضع كليا لنظام دكتاتوري جعله يفشل في الكثير من مهامه القتالية في الداخل ان يلعب دور ذات جدوي في حرب خارجية ، وهل سلاح الجو السوداني الذي لا ترقي لمستوي سلاح فعال بمعنى الكلمة سواء من حيث ترسانته العسكرية والكادر البشري أو من حيث الدقة والتصويب والحرفية ومعايير إخلاقية وإنسانية ولم يعرف تاريخ حروبه الداخلية إلا إلقاء براميل المتفجرات من طائرات مهترئة على رؤوس المدنيين يستطيع ان يقدم اداء قوي وفعال وتحديد الاهداف على الأرض في اليمن بدقة والحرفية بشكل يبعث الإطمئنان على حياة المدنيين دون المساس بهم وتدمير بنيته التحتية مثلما تخصص خلال حروبه الداخلية في العقود الخمسة الأخيرة وتحول الي اداء للقتل المدنيين وحرق القرى وتدمير البنية التحتية وتسبب في النزوح واللجوء الملايين من الأمنيين من مناطقهم في دارفور وجنوب السودان والنيل الازرق وجنوب كردفان وشرق السودان ” ومن سخرية القدر ان تتحدث وسائل الإعلام ان أول طائرة سقطت على ارض اليمن وإعتقال قاعدها هي طائرة سودانية ” !!!!
هذه التساؤلات على كثرتها تمثل تساؤلات محورية وتلقي بظلالها على جدوي مشاركة السودان في هذه الحرب وعلى مستقبل التحالفات والعلاقات الخارجية للنظام وتداعيات ذلك على المشهد السوداني البئيس هذا اذا إستثنينا الدور الذي يمكن ان تلعبه مشاركة السودان في عاصفة الحزم من الناحية السياسية في توفير الخطاء السياسي وإكتساب السعودية المزيد من المشروعية على حربها ضد الحوثيين في اليمن الوضع في اليمن لم يختلف كثيرا عن الوضع في السودان إن لم يكن المشهد اليمني أفضل من المشهد السوداني ففي الواقع لم يشهد السودان منذ ان نال استقاله في 1 يناير كانون الثاني عام 1956 التهدئة أو السلام والإستقرار لقد سقط البلاد في براثن حرب أهلية قبل ذلك بعام في جنوب السودان وانتقل عدوى الحرب وإشتعل نيرانه على معظم البلاد ولم يستطيع السودان الخروج من هذا المأزق حتي الأن وبلغت الحرب زروتها عند وصول هذا النظام في الحكم حيث يهيمن العنف والدمار والقتل على المشهد في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان و يحصد العشرات من الأرواح يوميا إذ يتنفس النظام الحاكم على حروبه الداخلية ضد الشعب الأعزل وجعل البلاد كرهينة في يده طوال ربع قرن ، فأذا كان في اليمن رئيس مخلوع يتحالف مع الميلشيات الحوثية في تعميق الأزمة السياسية في البلاد فأن في السودان نظام مجرم مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بسبب ابادته للشعب وارتكابه جرائم ضد الانسانية  وإذا كان في اليمن ملشيات حوثية ترتكب العنف والدمار ضد الشعب اليمني فأن في السودان ميلشيات الدعم السريع ( الجنجويد ) ترتكب مجازر في حق الشعب السوداني بصورة بشعة ، فإذا كانت الأزمة السياسية في اليمن تلعب دورا كبيرا في تحويل البلاد نحو العنف فأن الازمة السياسية في السودان وممارسات النظام شكلت حجرا اساسيا في عملية الإنتقال الديمقراطي وفاقمت الوضع الأمني أكثر تعقيدا وجرّت البلاد نحو المصائب والكوارث والحروب ، فالأزمة اليمنية والسودانية تتشابه كثيرا مما يمثل تناقض مثير للدهشة لجهة مشاركة السودان في هذه الحرب وتضع المملكة السعودية ودول الخليج في امتهان عسير من ناحية إخلاقية في قبول بمشاركة السودان في هذا التحالف الذي يهدف الي جلب السلام والإستقرار في اليمن .
الواقع ان السياسات الخارجية للنظام وتحالفاته مع بعض الدول الاقليمية بضع السودان في إمتهان عسير وخاصة العلاقات السودانية الإيرانبة التي اتسمت  بنوع من الفطور جراء مشاركة السودان في حرب ضد الحوثين ، فالعلاقات الإيرانية على المستويين الداخلي والخارجي تسعي الي الوجود في عدد من أقطار المنطقة وقد احكمن سيطرتها على العراق وسوريا فأن خروج السودان من التحالف الايراني ومشاركته في شن حرب ضمن التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن تعتبر الاطاحة  نهارا بالعلاقات الايرانية السودانية وضربها بأرض الحائط  حيث ان الحرب على الحوثيين هي حرب ايرانية بامتياز ، وعلى رغم من عدم مباركتي للحرب في اليمن من وجهة نظر إنسانية وما يمكن ان تسبب معاناة للمدنيين ولكن ما يثلج الصدور قليلا هو ان ايران لا أعتقد بعد اليوم ان يرسل صواريخ الراجمات واسلحة اخري فتاكة والذخيرة ايرانية الصنع وبراميل المتفجرات التي ساهمت بقتل الالاف من ابناء السودان وتدمير بنيته الداخلية وتركتهم بلا مأوي وهجّروا الي اللجوء والنزوح ، لقد شهدنُ بعيني كيف ان الصناعات الحربية الإيرانية تهتك بالانسان في مناطق الحروب ،  ولكن في المقال هل يمكن المال الخليجي تزيد في تفاقم الأزمة السودانية وفي تقديري ان السعودية ودول الخليج مطالبتان يان لا يقدما الدعم للنظام السوداني بسبب مشاركتها بعمليات عاصفة الحزم سواء بالمال او الخطاء السياسي نظير خروجها من الحصن الإيراني وعودتها في السرب من جديد  فبهذا الدعم يستمر النظام بقتل الالاف من مواطنيه وتحرك مناطق آهلة بالسكان  ، وعلى دول الخليج وفي مقدمتها السعودية يعلمان ان السكوت على الحالة السودانية والتعاون مع النظامة المسبب لتلك الحالة أمر معيب ويوحي الي ازدواجية المعايير ، فنحن نتطلع على دور سعودي أكثر حازما تجاه النظام السوداني  فعلاقات هذا النظام قائمة على ” رزق اليوم باليوم وبتالي لا تؤتمن كثيرا .

كاتب صحفي سوداني وناشط سياسي

afendytress@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
نعي الراحل الدكتور الباقر العفيف
الأخبار
لجان المقاومة تطالب القضاء بحماية الشهود في قضايا الشهداء وتطالب بمنع منسوبي الأجهزة النظامية من دخول قاعات المحاكم
منبر الرأي
حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (2/4) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
بدلا من اللت والعجن .. بقلم: نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة
دعاية لعوضية !! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ليسوا أولاد شوارع..

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

المحافير وين يا بصيره ام حمد؟ .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

ماذا تريد الرياض و القاهرة من الخرطوم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تفاءلوا بالوطن تجدوه .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss