باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان ساحة اختبار للإرادة الدولية، مصر تراهن على الجيش، وأمريكا تُراهن على الشارع

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2025 11:00 صباحًا
شارك

علاء خيراوي
khirawi@hotmail.com
في العاصمة الأمريكية واشنطن، وعلى هامش مؤتمر يُعنى بإحياء مسار “حل الدولتين”، التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره الأمريكي ماركو روبيو في اجتماع لم يمر مرور الكرام، خاصة في ما يخص الملف السوداني الذي احتل حيزًا بارزًا في جدول المباحثات. ورغم حساسية اللحظة وتعقيد الملفات، فإن غياب بيان مشترك عقب اللقاء بدا لافتًا، ما فُسِّر على نطاق واسع بأنه انعكاس لتباين جوهري في مواقف الطرفين إزاء الأزمة السودانية.

البيانات المنفصلة الصادرة عن وزارتي الخارجية في البلدين كشفت اختلافًا في الأولويات والمقاربات. فبينما شددت واشنطن على ضرورة الانتقال إلى حكم مدني في السودان، بما يعني استبعاد العناصر العسكرية والمليشيات من مستقبل السلطة، تمسكت القاهرة بموقفها التقليدي الداعم لمؤسسات الدولة السودانية، مشيرة إلى أهمية احترام السيادة ووحدة الأراضي السودانية، في إشارة غير مباشرة إلى دعمها لبقاء الجيش كفاعل رئيسي في المشهد.

هذا التباين ليس طارئًا، بل هو امتداد لمواقف راسخة منذ اندلاع الثورة السودانية عام ٢٠١٨، ومرورًا بانقلاب أكتوبر ٢٠٢١، وصولًا إلى اندلاع الحرب في أبريل ٢٠٢٣. الولايات المتحدة، وعلى لسان مسؤولين في الإدارة وأعضاء نافذين في الكونغرس، ظلت تدفع باتجاه انتقال مدني كامل، مدعوم بتشريعات ومشروعات قوانين تهدف إلى محاسبة معرقلي العملية الديمقراطية ومقترفي الانتهاكات من جميع الأطراف.

من بين هذه التحركات، يبرز مقترح السيناتور كريس كونز الذي يدعو إلى محاسبة كل من يعرقل الانتقال السياسي، سواء من الجيش أو من قوات الدعم السريع، في مقابل مشروع قانون آخر طرحه السيناتور تيد كروز يصب في اتجاه تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي، بما يشمل الحركات المرتبطة بها في الإقليم، وعلى رأسها التيارات الإسلامية السودانية.

في المقابل، ترى القاهرة أن السودان يقع ضمن المجال الحيوي لأمنها القومي، وأن الاستقرار فيه لن يتحقق إلا من خلال مركز قوة موحد، تراه متجسدًا في الجيش السوداني، حتى وإن كان مؤدلجًا أو متورطًا في تجاوزات. ومن هذا المنطلق، تسعى مصر إلى الحفاظ على هيكل الدولة السودانية القائم، وتخشى أن يؤدي أي فراغ ناتج عن إقصاء الجيش إلى تفكك السلطة وبروز قوى يصعب احتواؤها، لا سيما في ظل حالة السيولة السياسية التي يعيشها الإقليم.

في ضوء ذلك، فإن التحركات المصرية في واشنطن، بما في ذلك لقاءات عبد العاطي مع أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ، تُفهم في سياق سعي القاهرة لإعادة صياغة الفهم الأمريكي تجاه السودان، أو على الأقل تقليل اندفاع واشنطن نحو إقصاء المؤسسة العسكرية كليًا. لكن المؤشرات حتى الآن لا توحي بحدوث تقارب حقيقي بين الطرفين، بل تكشف عن تصاعد في التباين، قد تكون له آثار مباشرة على مآلات الحرب في السودان وشكل التسوية الممكنة.

يبقى أن الموقف النهائي من الأزمة لن يُصاغ فقط في غرف المفاوضات، بل في ميدان الواقع السوداني، حيث تبدو الأطراف المدنية حتى اللحظة عاجزة عن فرض رؤيتها أو تقديم بديل وطني موحد يحظى بثقة الداخل ودعم الخارج.

في هذه المساحة الرمادية، تتجاذب القوى الإقليمية والدولية المشهد السوداني، كلٌّ وفق حساباته، وكلٌّ بحسب ما يراه مصلحة أو تهديدًا.

وإذا كان المشهد الإقليمي والدولي يتنازع مستقبل السودان وفقًا لمصالح متقاطعة، فإن السؤال الأكثر إلحاحًا ينبغي أن يُوجَّه إلى الفاعلين السودانيين أنفسهم، مدنيين وعسكريين، حزبيين ومستقلين، ثوريين وتكنوقراط، إلى متى سيُترك مصير الوطن رهينة لتجاذبات الخارج؟

فإنّ تَرْكَ القرار السوداني يُصاغ في العواصم الأجنبية، مهما كانت نواياها أو أجنداتها، هو تفريط في السيادة ونسف لما تبقى من إمكانات النهوض الوطني. لا سلام يُفرض من الخارج دون إرادة داخلية، ولا دولة تُبنى على موائد التفاهمات الدولية دون مشروع وطني جامع. وقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن السودان ليس ملفًا دبلوماسيًا يُتناول على الهامش، بل وطن يتطلب من أبنائه موقفًا حاسمًا، يسترد به قراره، ويصوغ به مستقبله، قبل أن يُكتب تاريخه بيد غيره.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إقالة القضاة من خلال لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو غزوة سياسية تخالف توجهات الوثيقة الدستورية .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
العرب وأبناء المسيح عبر القرون … بين التناغم والاصطدام! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
كان فضا وافراغا للثورة: لنحقق أولا في هواننا على أنفسنا .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
نهرُ النيل بينَ سدِّ النهضةِ الإثيوبي وسدِّ كارُوما اليُوغَندِي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
اقتراح بموكب للسفاره الامريكيه فى الرابع من يوليو .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة تحرير السودان – الوحدة تنعى رئيس هيئة أركانها

طارق الجزولي
منبر الرأي

صور من الفعل الدبلوماسي النهّاز: تأليف: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله. تقديم: السفير على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

المسيح المحمدي في الأساطير والاديان القديمة والاديان الكتابية (4) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

خالد الحاج عبد المحمود
منشورات غير مصنفة

يوم بلا صحافة في السودان … الفضيحة الكبرى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss