باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان كخطر إقليمي: الجذور العروبية‑الإسلامية، فقدان الهوية، وتمدد التطرف عبر إفريقيا

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2025 12:33 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد – ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥

مقدمة

لم يكن السودان مجرد دولة تعيش اضطرابات داخلية، بل ظل — منذ أوائل التسعينيات — أحد أهم مصادر الاضطراب الإقليمي عبر استقبال رموز الجهاد العالمي، وبناء صناعات دفاعية خارج الرقابة، وفتح أراضيه لعبور السلاح إلى القرن الإفريقي وغزة وغرب إفريقيا. ومع استمرار الحرب منذ أبريل ٢٠٢٣، تعود المخاوف القديمة في ثوب جديد، وتظهر شواهد واضحة على أن السودان — إذا تُرك للفوضى أو للحركة الإسلامية — قادر على إعادة إنتاج أخطر موجات عدم الاستقرار في القارة.

الجذور العروبية‑الإسلامية للمشروع السوداني

اعتمدت الحركة الإسلامية على ثنائية “العروبة” و“الإسلام السياسي” لإعادة صياغة هوية السودان. فتم تهميش مكوناته التاريخية – النوبية، والزنجبارية، والأفريقية – لصالح نموذج أحادي مغلق. هذا التحول خلق دولة منغلقة عقائدياً، لم تعد تمتلك مشروعاً وطنياً قابلاً للتعايش، بل مشروعاً يقوم على مركزية الهوية العربية الإسلامية واستخدام الدين كأداة سياسية.

فقدان الهوية السودانية وفتح الباب للغزو الأيديولوجي

أدى الانغلاق العقائدي إلى تآكل الهوية السودانية الجامعة، فأصبح الشباب عرضة للخطاب الإسلاموي القادم من الخليج وتركيا وإيران. وقد عملت الحركة الإسلامية على:

– أسلمة التعليم العالي،

– ربط المساجد والمراكز الدعوية بشبكات خارجية،

– تحويل جامعة إفريقيا العالمية إلى منصة لنشر الإسلام السياسي في القارة.

هذا جعل السودان بوابة لنفوذ الإسلام السياسي في إفريقيا، خاصة في غرب القارة حيث انتشرت أفكار مجموعات مرتبطة ببوكو حرام والجماعات السلفية الجهادية.

تمدد الغزو الإسلاموي من السودان نحو إفريقيا

لم يكن تأثير الحركة الإسلامية مقتصراً على الداخل، بل امتد عبر شبكات دعوية وطلابية وسلاح:

١. إرسال واستقبال كوادر من مالي ونيجيريا والسنغال.

٢. دعم شبكات التهريب في دارفور وبحيرة تشاد.

٣. تمرير السلاح عبر الحدود نحو ليبيا ومالي.

وقد أشار تقرير مجموعة الأزمات الدولية لعام ٢٠٢٣ إلى “ارتباط غير مباشر بين شبكات التعليم الدعوي السوداني وصعود التطرف في غرب إفريقيا”.

الصناعات الدفاعية ودور السودان الإقليمي

طوّرت الحركة الإسلامية مجمع الصناعات الدفاعية ليصبح ذراعاً عسكرياً موازياً للدولة. وأشارت تقارير الأمم المتحدة بين ٢٠١٢ و٢٠٢٠ إلى أن السودان استُخدم:

– لعبور السلاح الإيراني إلى غزة،

– وتزويد مجموعات مسلحة في الصومال،

– وانتقال ذخائر إلى مالي والنيجر عبر شبكات التهريب.

أمن البحر الأحمر… الحلقة الأشد هشاشة

يمثل الساحل السوداني نقطة حساسة في معادلة البحر الأحمر. ومع الحرب الحالية، يزداد خطر استغلال الحركة الإسلامية — إن استعادت نفوذها — لموانئ السودان كجسر لوجستي يربط بين إيران والحوثيين والجماعات المتطرفة في القرن الإفريقي.

السودان كعامل تهديد إقليمي

لقد أثبتت تجارب بن لادن وبوكو حرام والقرن الإفريقي أن وجود دولة منهارة في السودان يعني:

– تهديداً مباشراً لغرب إفريقيا،

– تقاطعاً خطيراً مع الجماعات الجهادية،

– إعادة إنتاج الفوضى الإقليمية عبر الصحراء الكبرى،

– وتصاعد تهديدات البحر الأحمر.

خاتمة

لم يكن السودان خطراً على نفسه فحسب، بل ظل — تاريخياً — نقطة إعادة تشكيل للتطرف في إفريقيا. وإعادة تأسيس الدولة السودانية ليست ضرورة وطنية فقط، بل مطلب إقليمي وعالمي لحماية الساحل والبحر الأحمر والقرن الإفريقي من موجة جديدة من الفوضى.

مراجع مختصرة

  • UN Security Council: Sudan and Regional Security Reports (2012–2024).
  • International Crisis Group: Extremism in the Sahel (2023).
  • US State Department: Sudan Country Reports on Terrorism (1993–2020).
  • Human Rights Watch: Sudan and Transnational Jihad Networks (1990s).
  • Amnesty International: Red Sea and Horn of Africa Security Assessments (2023–2024).

البريد الإلكتروني: ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
عندما احترق مركز محمد عمر بشير: الحرب التي استهدفت ذاكرة السودان
استعانة بغير أمل هباني .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
(أغاني وأغاني) و(السرقدور) وتفكير( علي عثمان ) .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صرنا لا نصدق أنفسنا .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي

لا للتسوية المهترئة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

فلنقل خيرا او لنصمت .. بقلم: مني عبد المنعم سلمان محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضاءة حول كتاب (جبال النوبة الديانة التقليدية والمسيحية والإسلام) لبروفسور أحمد عبد الرحيم نصر .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss