باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

السودان.. مناعةٌ زائفةٌ ضدّ حُمّى الربيعِ السياسي .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 5 مارس, 2019 10:16 صباحًا
شارك

 

(1)
كما يدافع الجسم البشري عن حاله، إن داهمه فيروس دخيل، أو حين يصطنع الجسم كرات الدم البيضاء، دفاعاً عن كرات الدم الحمراء إن أصابه جرحٍ، فإنّ الأنظمة السياسية، وعلى النسق نفسه، لها من خاصيّات المناعة السياسية، ما يؤهلها للدفاع عن نفسها، فتحافظ على تماسك مؤسّساتها وكياناتها، حين تحاصرها مهددات. ولعل جهاز المناعة الذي يحمي الأنظمة السياسية، بتعدّد طبائعها وأنواعها، هو الحرص على الالتزام بالدستور الذي قبلت به شعوب تلك الأنظمة، ومنه انبثقت القوانين التي تنظم الحقوق والواجبات، وهي أنظمة الشرعة التي يلتزم بها كلّ من الحاكم والمحكوم.

(2)
يحفّزنا موسم ربيع الشباب الذي يشهده السودان، هذه الأيام، إلى نظرٍ أعمق، لحالات الفشل الذي حلّ بمواسم الربيع العربي الذي بدأ في عام 2011، فانهارت أنظمةٌ مستبدة، بعد أن هبّت شعوب عربية عليها، في كلٍّ من تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية. وعلى الرغم من ذلك الخيط الزمني الذي انتظمت فيه انهيارات هذه الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الواحدة بعد الأخرى، ولكن لم يكن ذلك الفشل على نمطٍ واحد، ولا كان سقوط تلك الأنظمة على وتيرةٍ متسقة. ثمّة أنظمة تهاوت منظوماتها بالكامل، مثل ما حدث في ليبيا، وأخرى بحكم ما ملكت من مؤسّساتٍ راسخة، وكيانات “دولة عميقة”، قد أمكن لها استنساخ نظامها المنهار، مثلما حدث لربيع مصر، فانطوت صفحة ثورة شبابها، وانطفأت جذوة شعلتها.

(3)
في المقارنة بين حالتي المناعة السياسية في ليبيا ومصر، فإن أجهزة في حالة ليبيا كانت معطوبة بالكامل، أما في الثانية فقد وضح أن للدولة العميقة في مصر قدرات أكثر فعالية في المناورة بما ملكت من عناصر المناعة السياسية، وتكاد حالتا سورية واليمن أن تشبها حالتي مصر وليبيا. أما تونس فهي، بموسم ربيعها المتفرّد، بقيت تتأرجح في منطقةٍ بينَ بين. ثمّة صراعاتٌ ذات وجوه مختلفة في تونس. للدولة البورقيبية العميقة ثوابت منظورة، حتى بعد فرار رئيسها بن علي إلى السعودية. لو نظرت إلى قيادة الدولة الحالية، فإن الباجي قائد السبسي، رئيس الجمهورية التونسية، هو ثمرة الحقبة البورقيبية ذاتها، وإن كان من كبار معارضي سي الحبيب بورقيبة، قبل غياب الأخير بسنوات. يجد الإسلاميون المعتدلون في حزب النهضة سوانح لإحراز مكاسب، يستعيدون خلالها وجوداً كان منبوذاً خلال الشتاءات التي سبقت ربيع تونس الخضراء. عناصر المناعة السياسية هذه المرّة أقل تصلباً ممّا في مصر. ثمّة دولة عميقة متصلبة، وأخرى لها قدر من المرونة المحسوبة.

(4)
كيف تنظر مصر إلى ربيع الشباب في السودان، وهي الراسخة بجماع عناصر دولتها العميقة، تمثل كياناً سياسياً ثابتاً، له من المصالح ما له؟ تتشارك مصر مع السودان في جغرافية وادي النيل، ولكن ليس في كل تاريخه. تتضارب المصالح بين البلدين وتتشابك، حول ملفات عديدة:
في مصر، تاريخ عميق في محاصرة التيارات الإسلامية، المعتدل منها والمتطرف، فيما في السودان نظام إسلاموي، طال أمده ثلاثين عاماً… ملف خلاف البلدين الحدودي بشأن منطقة حلايب لا يزال بلا حل، وقد بلغ عمره أكثر من ستين عاماً.
ملف الإرهاب الدولي ومحاصرة مصر له، والتي تستريب منه، ومعها أطراف دولية كبرى، لكون السودان لا يزال متهماً بإيواء إرهابيين. تتردّد الولايات المتحدة في سحب اسم السودان من لائحة البلدان الراعية للإرهاب… ملف المياه، وقد شهد تعاون البلدين لإنجاز مشروع السد العالي في ستينيات القرن العشرين، لكنهما على تباين الآن بشأن سـد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا، الجار الشرقي للسودان، وهو البلد الذي ينبع منه نصف مياه النيل تقريباً.

(5)
من مصلحة مصر أن تسعى إلى تحقيق أقصى ما يمكن، من نظام هش وضعيفٍ في الخرطوم، إسلامي أو غير ذلك. آخر ما تتوقعه القاهرة سقوط نظامٍ لا يزعجها بمطالب حدودية، ولا يهدّد مواردها المائية، ويتعاون معها لمحاصرة متطرّفين إسلاميين مصريين، تتوجس منهم القاهرة. بكل وضوح، لا يسرّ مصر أن ترى موسم ربيع سياسي في السودان. لو ضعفت مناعة السودان إزاء هبّة ربيع الشباب السوداني، فإن مصر على استعداد لتقوية تلك المناعة، حفاظاً على مصالحها السياسية والاقتصادية.

(6)
من ناحية أخرى، للولايات المتحدة حساباتها التي تراجعها بحذر شديد، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإمعاناً في سياستها عزل نظام السودان، ليس فقط بإبقائه خارج تلك المنظومة الجغرافية التي تعتمدها الإدارة الأميركية، بل بالحرص على معاقبته، بحسبانه دولة مارقة وفاشلة وراعية للإرهاب. ما أيسر استعمال العصا، لا الجزرة، مع نظامٍ يقوده رجل مشلول الحراك، تطارده المحكمة الجنائية الدولية. من حظ ذلك النظام أنه مطلوبٌ أن يبقى فاشلاً، وأن من مصلحة الولايات المتحدة ألا ينجح ربيع الشباب السوداني في إسقاطه. تجاهل الإدارة الأميركية المخجل ما يحدث في السودان من إهدار صارخ لحقوق الإنسان، ومطاردة المحتجين السلميين، وقتلهم، لهو تجاهل يدعم عناصر المناعة لنظامٍ أفلس سياسياً واقتصادياً، ولكنها مناعة زائفة.

سيستبين للجنّ، ولأصحاب المصالح هنا أو هناك، أن “سليمانهم” قد أكلت الأرضة عصاه.

نقلا عن العربي الجديد

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
ظاهره التسول: أنماطها وآثارها وآليات معالجتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الإسلاميون وندوة ثورة أكتوبر 1964: سياسة أم لوتري سياسي؟ (2/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الحزب الحاكم وتدخل الرئيس!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
اللاجئون السودانيون فارون من الجحيم الليبي والجحيم السوداني ومهاجرون حالمون بأوروبا تتقاطع طرقهم بأغاديز في النيجر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسلسل فساد عوض الكريم بله الطيب وكيل وزارة الاستثمار ورفيق درب الشريف بدر متي يتم فتحه ؟؟ .. بقلم: دكتوره مهيره محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

في يوم المرأة العالمي – 8 مارس: تُري بماذا ستخاطبون المرأة السودانية يا قادة الحركات!؟ .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تمويل التعليم الجامعي –جامعة الخرطوم كمثال .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا قولي .. بقلم: دكتور/ عادل الحكيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss