باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“السودان وسُعَارُ الكتبة وفتن الكتابة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

الشماتة تفيض في كتابات البعض منا وكتبة منا لا يستسيغون إلا لحم البشر “نيَّاً”! وحرية الكاتب والصحافة محفوظة لكن حقوق الناس والقارئ تبقى الأهم والغاية في الحفظ هنا!
أن تكتب لمجرد أن “تفش غبينة” أو تشمت بحال غيرك وإن كانوا ظلمة ينتظرون المحاسبة والمحاكمة والعدالة في السجون والحبس فأنت في حقيقتك ظالم مثلهم لنفسك قبل غيرك و لهم.

 

الكثيرون يحبثون في الكتابات و المقالات على مختلفها بيننا و حولنا و البحث دائما عن الأسرار و المعلومة و المعرفة و الجديد و الحقيقة. تلك فوائد للقراءة لكنها تصطدم في كثير من الأحيان بعناوين أكبر و أضخم من مضامينها و فحواها و محتواها و حقيقتها! لنسقط في كتابات تشع حقداً و غبينة و شماتة و خلافات بمعنى و لا معنى لها!
و تتصارع الأقلام و الأفكار فيما بيننا خانقة الحقائق وائدة لها!
كثر من يجدون في تضارب الحقائق نتيجة ما تحمله كتابات بعض الأسماء المعروفة و المشهودة فرصة لنشر الإشاعة بإفتراض أن الحق وحده هو ما ذكرته تلك الأسماء و كتبته لنا! و الأسماء لطالما تحجّجت بتحفظها و احتفاظها بسرية مصادرها؛ لتتوالد الإشاعات و “القوالات” و تتضخم الأكاذيب و “الدسايس” و الفتن بيننا!

البعض يجد في الكلمة سلاحا فيحارب بها!
و الكلمة رغم خفتها لكنها قد تخسف بنا الأرض تهوي بأحدنا في جهنم من ثقلها عند الله لحظة حسابها و في يوم القيامة!
الكلمة شهادة تَصدق فترفع صاحبها و تحق الحق و العدل و السلام أو تكذب زوراً فتُفسِد ما بين السماء و الخلق و في الأرض!

و مازلنا نقرأ و نبحث عن الحق في كتابات لنا و لهم و مازال البعض يتلاعب بهم و بنا!
الحذر فالكلمة شهادة و أمانة.
و دمتم في حفظ الله.

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرئيس البشير وبيان (الزنقة رقم 1) .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

هل العقوبات الاقتصادية على السودان كانت كاميرا خفية؟ .. بقلم: عبدالعزيز دانفورث

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعى أليم .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / فرنسا

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

صلاة الجمعة بين العبادة والعادة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss