باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان وطنٌ في حقيبة سفر وقلبٌ لا يعرف الوداع

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2025 1:20 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين خريطة الوطن التي تمزقت بفعل الرصاص، وبين دروب الشتات التي فُرضت على الملايين تُحاك اليوم قصة حب من نوع فريد هي ليست قصة عشق بين شخصين بل هي علاقة وجدانية معقدة وعميقة تجمع بين المواطن السوداني وأرضٍ اسمها “السودان”؛ تلك الأرض التي غادرها مجبراً لكنه لم يسمح لها يوماً بأن تغادره.
تحول السودانيون في ليلة وضحاها من أصحاب دور ومشاريع وأحلام إلى “نازحين” داخل حدود وطنهم يبحثون عن أمان مفقود تحت ظلال المدارس أو في مراكز الإيواء وإلى “لاجئين” في دول الجوار والشتات البعيد يحملون صفات قانونية جديدة في جوازات سفرهم، لكنهم يرفضون تبديل هويتهم في أعماقهم.
المفارقة المدهشة في هذه المأساة هي صمود الانتماء فبينما تشتت الأجساد توحدت القلوب على “سودانية” عابرة للحدود، وفي مخيمات النزوح في كسلا او كوستي مثلا وفي مقاهي القاهرة، وشوارع نيروبي، وأرصفة الغربة في أوروبا لا تزال “الجبنة” (القهوة السودانية) والزي القومي (الثوب والعمامة) وصوت “الحقيبة” والمديح النبوي هي الطقوس التي تثبت للجميع أن السودان ليس مجرد بقعة جغرافية بل هو “حالة شعورية”.
أن تحب السودان اليوم يعني أن تتألم لأجله ولكن أن تأمل فيه أيضاً. هذا الحب يتجلى في صور التكافل الأسطورية التي يمارسها السودانيون؛ فالمغترب يقتسم رغيف خبزه مع النازح واللاجئ الذي استقر قليلاً يفتح بيته للقادمين الجدد.
“نحن لا نحمل السودان في جوازات سفرنا فقط بل نحمله في ‘نبرة صوتنا’، في عزة نفسنا التي لم تكسرها مراكز اللجوء، وفي يقيننا بأن هذه المحنة هي مجرد مخاض لولادة فجر جديد.”
إن قصة الحب هذه هي التي تجعل “الرجوع” ليس مجرد فكرة بل هو الهدف الأسمى. السوداني اليوم وهو يواجه قسوة الغربة أو مرارة النزوح لا يبحث عن وطن بديل ليذوب فيه بل يبحث عن “منصة” ليقف عليها حتى يعود لإعمار داره.
هذا الانتماء الجارف هو الضمانة الوحيدة لترميم ما انكسر فالبلاد التي يسكنها أهلها في قلوبهم قبل بيوتهم هي بلاد لا تموت حتى وإن تكالبت عليها المحن.
سيظل السودان هو “القصيدة” التي نرددها في غربتنا، و”الحلم” الذي يراودنا في نزوحنا و سنظل نحمله في قلوبنا غصةً لفراقه وشوقاً للقائه، وإيماناً بأنه سيبقى شامخاً بصبر إنسانه وعظمة تاريخه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
هل سينفذ تيار الاسلام العريض السوداني تفجيرات في الخليج؟
الأخبار
بيان مجلس الوزراء الانتقالي عقب اجتماعه الدوري أمس
منبر الرأي
حديقة العشّاق (1)
منبر الرأي
جو بادين: وقف حرب اليمن .. بقلم: بابكر عباس الأمين
سودانيون وصلوا البحرين وتفاجأوا بأنهم تعرضوا للنصب والاحتيال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإثنية كوعي طبقي: تعليق على ورقة (الإثنية كمحفز للثّورات وفشل بناء الدولة السّودانية) للرفيق مالك عقار .. بقلم: أحمد يعقوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعالوا نتكلم كورة (2) .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

الطيب زين العابدين ودس السم في الدسم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

سكرتير مركب مكنة رئيس .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss