باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

السودان يرفض العقوبات الأميركية واتهامه باستخدام أسلحة كيماوية

اخر تحديث: 20 يوليو, 2026 10:54 مساءً
شارك

السودان يرفض العقوبات الأميركية واتهامه باستخدام أسلحة كيماوية
«الخارجية» طالبت واشنطن بتقديم أدلة ووصفت الإجراء بأنه «سياسي»
الشرق الأوسط: رفضت الحكومة السودانية بشدة العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية عليها، بسبب اتهامها للجيش باستخدام أسلحة كيماوية خلال الحرب، ووصفتها بأنها «أحادية وغير قانونية»، وتستند إلى مزاعم تفتقر إلى الأدلة، ووصفتها بأنها اتخذت بـ«دوافع سياسية محضة».

وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان، إن الولايات المتحدة تجاوزت الآليات الدولية المختصة، وتجاهلت الإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، عندما قررت فرض العقوبات استناداً إلى ما وصفته بـ«مزاعم باطلة» عن استخدام الجيش أسلحة محظورة.

وجاء الموقف السوداني عشية دخول الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، ابتداء من يوم الاثنين 20 يوليو (تموز)، بعدما أعلنت واشنطن أن الخرطوم لم تستوفِ الشروط المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والقضاء على استخدامها، الصادر في عام 1991.

وتشمل الإجراءات منع الولايات المتحدة تقديم قروض أو مساعدات مالية وفنية للسودان عبر بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتشديد القيود على الصادرات، وتعليق صلاحيات شركات الطيران المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الحكومة السودانية في تسيير رحلات من الولايات المتحدة وإليها، باستثناء المساعدات الإنسانية الأساسية وبعض السلع والتقنيات من القيود.

وذكرت «الخارجية» أن الحكومة دحضت الاتهامات منذ ظهورها في وسائل الإعلام منسوبة إلى مصادر مجهولة، وأكدت عدم إنتاج أو امتلاك أو استخدام أسلحة كيماوية، وتمسكها بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية وتدميرها.

وأضاف البيان: «السودان يقدم الإخطارات الدورية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقية»، مشيراً إلى عضوية البلاد في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، باعتبارها دليلاً على التعاون مع المنظمة والالتزام بالاتفاقية.

وأبدت الحكومة السودانية استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، والتحقق فنياً من الاتهامات، وتعهدت بالانخراط في الإجراءات اللازمة لاستقصاء أي شكوك، قائلة إن «واشنطن لم تقدم أدلة يمكن الاعتداد بها، ولم تستخدم آليات التحقق المتاحة داخل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية».

ورأت الوزارة أن تجاهل هذه الآليات يكشف عن «دوافع سياسية محضة» للعقوبات، ولا يعكس شواغل حقيقية تتعلق بمنع استخدام الأسلحة الكيماوية، وطالبت الإدارة الأميركية بالوفاء بما قالت إنه التزام ثنائي سابق بتقديم الأدلة التي تزعم امتلاكها بشأن الملف.

وأعلنت الولايات المتحدة في مايو (أيار) 2025، توصلها إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيماوية خلال عام 2024، في الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع».

وفي يونيو (حزيران) من العام ذاته، فرضت حزمة أولى من العقوبات على السودان، شملت قيوداً على الصادرات الأميركية وخطوط الائتمان الحكومية، من دون أن تحدد رسمياً نوع السلاح المستخدم أو مكان وتاريخ الاستخدام.

واتخذت واشنطن أول قراراتها في 24 أبريل (نيسان) 2025، مستندة إلى قانون مكافحة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، ونص على فرض مرحلة إضافية من العقوبات ما لم تشهد الإدارة أمام الكونغرس، خلال فترة محددة، أن الدولة المعنية أوقفت استخدام الأسلحة الكيماوية، وقدمت ضمانات موثوقة بعدم تكراره، وسمحت بإجراءات تفتيش دولية.

وقالت واشنطن إن السودان لم يستوفِ هذه الشروط، ما دفع مسؤول وزارة الخارجية الأميركية المختص بالحد من التسلح، إلى إقرار الحزمة الثانية في 23 يونيو 2026، على أن تسري لمدة عام على الأقل وحتى إشعار آخر.

ونفت السلطات السودانية والجيش مراراً استخدام أي أسلحة كيماوية، وقالت إن الاتهامات لم تستند إلى تحقيق مستقل أو تقرير صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وفي المقابل، تتمسك الولايات المتحدة بنتائج تقييمها، وتقول إن استخدام الأسلحة الكيماوية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي والتزامات السودان بموجب الاتفاقية.

يذكر أن الحكومة السودانية كانت قد رفضت في سبتمبر (أيلول) 2024، التعامل مع بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة، والمنشأة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من أجل التحقق في الانتهاكات المرتكبة من قبل طرفي الحرب، ووصفتها بأنها تفتقد المهنية والاستقلالية، وأنها لجنة «سياسية وليست قانونية».

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفقر: هل هو نتيجة كسل أم خلل هيكلي؟
منبر الرأي
جذور الأزمة السودانية: دولة بلا بوصلة ونخب بلا مشروع (2-2)
منبر الرأي
البقالة… من الدكان التقليدي إلى مؤسسة للأمن الغذائي والتنمية المحلية
أين كان الحاردلو وجبارة يوم 22 يوليو 1971؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عدم النزاهة والتحايلية.. وإنسحاب الريادة من الإنتخابات! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

تفاقم أزمة الخبز والوقود وانتقالها إلى الولايات

طارق الجزولي
الأخبار

طائرات مسيّرة تضرب منطقة مطار الخرطوم قبل إعادة افتتاحه

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان يصدر قراراً بإعفاء نائب محافظ بنك السودان المركزي من منصبه

طارق الجزولي
الأخبار

مسائية DW: احتجاجات السودان – المعارضة تصعد والحكومة تتوعد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss