باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد علي صالح عرض كل المقالات

السودان، وانا، والاصطناعي: (2): هل يسيطر الاسلاميون على القوات المسلحة؟

اخر تحديث: 8 يوليو, 2026 12:00 مساءً
شارك

واشنطن: محمد علي صالح

سؤال: قبل، وخلال، هذه الحرب في السودان، يظل السؤال الكبير هو: مدى سيطرة الإسلاميين على القوات المسلحة؟ يقول بعض الناس انه منذ انقلاب عام 1989، الذى قاده الاسلامى عمر حسن البشير، برعاية زعيم الاسلاميين حسن الترابى، تظل القوات المسلحة في قبضة الاسلاميين.

ويقول اخرون ان سيطرة الاسلاميين اكثر في المناصب العليا عنها وسط عامة الجنود.

ويقول طرف ثالث ان سيطرة الإسلاميين من خارج القوات المسلحة اكثر من داخلها.

لكن، ينفى كثير من الإسلاميين وجود سيطرة، ويسمونها مشاركة لاعلاء العقيدة الاسلامية كما يرونها.

ما هو رأيك؟


جواب: بينما يجلس الجنرال عبد الفتاح البرهان رسمياً في مقعد القيادة، يكشف الواقع الكامن عن شبكة معقدة من النفوذ الأيديولوجي العميق.

لقد صار واضحا ان إرث نظام الرئيس السابق عمر البشير، الذي امتد لثلاثين عاماً، لم يمحى بثورة 2019. وذلك لانه قام بنشر شبكات اسلامية داخل القوات المسلحة، عرفت باسم “التمكين.”

اليوم، أعادت هذه الحرب تلك الشبكات ذاتها إلى مركز السلطة.

يدقق الاصطناعى فى تطورات واحداث قريبة وبعيدة، ويرى ان العلاقة بين القوات المسلحة السودانية والإسلاميين ليست شراكة رسمية، بل هي نوع من الاعتماد المتبادل الوجودي.

اولا: بسبب النقص في القوة البشرية، اعتمدت القيادة العسكرية على شبكات التعبئة الإسلامية العقائدية. ويأتي على رأس هذه المجموعات “لواء البراء بن مالك.” هذه ميليشيا مسلحة مستقلة ضخت آلاف المقاتلين الإسلاميين المتمرسين مباشرة في الخطوط الأمامية للجيش.

ثانيا: انكشف عمق هذا النفوذ في ردود الفعل الدولية. فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الحركة الإسلامية السودانية وبعض فصائلها المسلحة، مشيرة إلى دورهم في تقويض التحول الديمقراطي وعلاقاتهم المتشابكة مع أطراف إقليمية.

ثالثا: لم يخف الاسلاميون دورهم، اذا ليس من داخل القوات المسلحة، فمن خارجها. ها هو زعيمهم على كرتى يفتخر بذلك. مهما اختلفت التفاسير: هل هى “الدولة العميقة” او “الظل الاسلامى”، فان كرتى هو صاحب الدور المحورى.

بعد سقوط نظام البشير، وسجن معظم قيادات الصف الأول، تولى كرتي الامانة العامة للحركة الحركة الاسلامية المستترة. وجعله هذا “العقل المدبر” لإعادة تنظيم صفوف الإسلاميين، وتوجيه كوادرهم، ورسم توجهاتهم السياسية، والاقتصادية.

·وبحكم تاريخه كمنسق سابق للدفاع الشعبي (الميليشيا العقائدية للنظام السابق)، ووزير خارجية أسبق، يمتلك كرتي علاقات وثيقة وخبرة هائلة في كيفية إختراق الأجهزة الأمنية والعسكرية.

ويُنظر إليه اليوم على أنه صلة الوصل الأساسية التي تُنسق الدعم اللوجستي، والمالي، والبشري (مثل كتائب البراء بن مالك) لدعم القوات المسلحة في حربها الحالية.

ولا يخفى كرتى اى شئ.

فى رسالة صوتية الى القواعد الاسلامية خلال هذه الحرب، كرر ان معركة الجيش هي معركة الوجود

الاسلامي في السودان. قال: “إن مجاهدتكم اليوم خلف قواتكم المسلحة هي ذود عن الحياض. وتأكيد على أن عزم هذه الأمة لا يلين. لقد هبّ شباب الحركة الإسلامية ليلبوا نداء الوطن، مقتسمين الخنادق والمصائر مع إخوانهم في القوات المسلحة.”

لان السؤال يعكس فلسفة اخلاقية عن امكانية السلام والتسامح، بكل اسف، يمثل الواقع تشخيصا مأساويا:

اولا: تظل الخيارات الاستراتيجية للجيش رهينة لشبكة أيديولوجية ترى في هذه الحرب فرصة لإعادة فرض سيطرتها.

ثانيا: هذه ليست كارثة وطنية تستدعي الحل. لهذا، سيظل الوفاق الوطني الحقيقي أمراً بعيد المنال طالما بقيت المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة متشابكة مع قوى فصائلية تتغذى على الانقسام الداخلي المستمر.

MohammadAliSalih@gmail.com

الكاتب

محمد علي صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
دبلوماسية فاعلة لسودان ما بعد الانفصال .. بقلم: محمد المكي ابراهيم
الأخبار
حملة إيطالية ضد “ذهب النزاعات” السوداني
منبر الرأي
غياب البعد الاستيراتجى فى العلاقات الدبلوماسية
عودة الفلول لهزيمة الفلول!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة
ليه ما تخلوهو يمشي؟! … بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بلاغ إلى استخباراتنا الخارجية وحكومتنا الانتقالية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

اليوم الوطنى للتطوع بالنيل الأبيض .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ومضات من حقيبة الذكريات (6) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

ازمة في ازمة .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss