باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

السياسة ورحلة الناشطين العكسية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2019 11:41 صباحًا
شارك

 

ظل فضاء العون الإنساني ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في المجالات المختلفة ، ملاذاً آمناً للكثير ممن صار يطلق عليهم الناشطين الذين تربوا في المؤسسات الحزبية كأول تجربة لهم بالعمل العام ، و انزووا من العمل السياسي الحزبي المباشر إما نتيجة حالة يأس من العمل السياسي المنظم ، أو كحالة إحباط نفسي عند التقلبات السياسية الكبري كحالة العديد من الشيوعيين الذين تداعت أمام ناظريهم تجربة الاتحاد السوفيتي في أوائل العقد الأخير من القرن الماضي. أو كتأكيد للذات في مواجهة التضييق الممنهج الذي كانت تمارسه الإنقاذ طوال عمرها علي الخصوم السياسيين.
غير ان الان وبعد ثورة ديسمبر المجيدة التي بثت الروح في المجال العام ، يُلاحظ أنه قد بدأت هجرة عكسية لؤلئك الناشطين من مجال العون الإنساني ومنظمات المجتمع المدني الي المعترك السياسي بكل تفاصيله القاضية بالتنافسية في ظل الخلاف الفكري وبالضرورة البرامجي، الا ان هنالك اشتراطات يجب أن تصحب هذه الهجرة بنقل الخبرات والتجارب المكتسبة من العمل في العون الإنساني، فالعمل الانساني بوصفه ممارسة ذات بعد كوني ومحكوم بحالة تطور مستمر في الممارسة قد تراكمت فيه مجموعة قيم ظلت تحكمه ، ومدونات السلوك تميزه حتى تصبغ العمل السياسي بالبعد الإنساني من حيث المساءلة والمحاسبية والشفافية ، حتي يتسني للسياسة أن تستعيد برقيها كفعل إنساني والقضاء علي الكثير من المسلمات النمطية Streotyeped التي لا تني تتردد علي أفواه العامة وحتي بعض النخب مثل الزعم بأن السياسة (لعبة قذرة) وهي بالطبع ليست كذلك ، فهي في جوهرها فضاء رحب للعطاء ، شفيف المداخل ، رقيق المخارج ، لا يفهم كنهها إلا من أتي إليها بقلب سليم. فالسياسة في نهاية المطاف تسعي وبكل السبل لتحسين حياة الإنسان ومستوي معيشته بما يحفظ له آدميته و إنسانيته في ظل المجتمع المتعدد وأحيانا المتناقض المصالح والطبقات ، فهي فن تجاوز الصعاب في ظل شح المعطيات. فالقمية التي يتعلمها الدارسون لعلم السياسية عند أول عهدهم بهذا العلم النبيل ، إن السياسة لا تُمارس عند وقت الفراغ لتزجية الزمن ، وإنما بناءً علي الحاجات غير المتناهية للمجتمع وغير المتوفرة هنا و الآن Here & now بخلق المؤسسات التي تيسر كافة سبل الوصول لتحقيق رغبات أفراد المجتمع ، ورسم السياسات الكلية ، وترتيب الأولويات لتمكين تلك المؤسسات من العمل بفعالية للوصول للغايات المبتغاة من خلال فكر استراتيجي وتصور برامجي لمشروعات تجيب علي أسئلة متي وكيف ولماذا ومن أجل مَن. لذلك فهي ليست صنو الخساسة ولا مجال لتكملة الوجاهة الإجتماعية ، وإنما هي استعداد ذهنونفسي لفناء الذات الفردي مقابل ورفاه و سعادة الكل الجمعي.
د. محمد عبد الحميد

Author
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لقمة في بطن جائع تعادل جبل احد و(ترك) يمنع الطعام والدواء والوقود عن عموم أهل السودان !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
المعضل الإقتصادي وآفاق الحل .. بقلم: محمد حمد مفرّح
منبر الرأي
فينا عاصمة السحر والجمال .. والخرطوم الأجمل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
منبر الرأي
نواب الوطني بالبرلمان … لا لشرخ الجبهة الداخلية .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطنى .. ويا فيها يا أطفيها! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

هوايش الغربة …. بقلم: الرفيع بشير الشفيع- بريتوريا

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

الألعاب القذرة في السياسة السودانية (3) .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعتقل تلفون كوكو ومعاناة قائد نوبي …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss