باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

السيدين : الصادق المهدي ومبارك الفاضل .. الحزب أم السلطة ! .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2017 2:09 مساءً
شارك

تناولت و سائل التواصل الإجتماعي خبر عن رفض الرئيس السوداني عمر البشير مقابلة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعارض ورئيس الوزراء الأسبق بعد وساطة أحد الإعلاميين السودانيين كما تردد تربطه صلة بالرئيس البشير ، أشار الخبر إلي أن السيد الأمام كان بهدف طرح مبادرة سياسية ،
في تقديري أن الخبر يحمل في طياته الكثير من الدلالات السياسية ، فالبنظر إلي التاريخ القريب فقد غادر السيد الأمام السودان إلي القاهرة في 2014م عقب إنتقاده للإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دلقو بولاية شمال كردفان ، تمت مواجهة الأمام بتهم جنائية ارتبطت بوضع المليشيات حيث تمت تبعيتها اَنذاك الي مظلة جهاز الأمن و المخابرات بعد تغير مسماها من قوات حرس الحدود الي الدعم السريع “حميد تى” ، سرعان ما بدأت الخرطوم مغازلة الأمام إعلاميا للعودة إلي السودان عقب إنخراطه في دعم تحالف قوي نداء السودان الذي شكل مرحلة متقدمة في التحالف بين القوي المسلحة المعارضة و الأحزاب المعارضة و المجتمع المدني بالإتفاق علي تفكيك نظام الخرطوم كهدف متجاوزاً سقف منفستو تحالف الفجر الجديد الذي جمع بين المعارضة المسلحة والمدنية لكنه شهد تراجع سريعاُ لتباين المواقف بعد التوقيع عليه ، تحالف قوي نداء السودان شكل أحد المحطات التي أزعجت الخرطوم سياسياً حيث يشير سجل التعاطي السياسي مع الأزمات السودانية أن الخرطوم تبادر إلي التفاوض مع الحركات المسلحة بينما تخفض السقف أمام المعارضة السلمية بل ظلت تستخدم التضييق علي مساحات التجمع وحرية التعبير والتنظيم أدوات للحد من فاعليتها ، الأمر الذي يوضح لماذا لم تتواني الخرطوم في إعتقال ممثل قوي الإجماع الوطني الأستاذ فاروق أبوعيسي و ممثل المجتمع المدني الدكتور أمين مكي مدني وتقديمهم للمحاكمة الجنائية بعد فترة إعتقال تعسفية.
إقتراب السيد الصادق الذي يقف خلفه أحد أكبر جماهير الأحزاب السودانية قطع الطريق علي أحد التكتيكات التي كانت تمارسها الخرطوم في عزلة الحركات المسلحة عبر الإيعاز بعنصرية أجندتها ، لم تنفقد الخرطوم أملها في السيد الإمام الذي ظل يجيد المناورة السياسية لتاتي الضربة الثانية في رفضه بالإنضام الي الحوار الوطني (الوثبة ) الأمر الذي ظلت الخرطوم تعول عليه لإضعاف تحالف نداء السودان فرهنت اَمالاها علي ذلك بل بذلت ما حمل ثامبو أمبيكي الوسيط الإفريقي ليصل الخرطوم في توقيت كان مأمولاً فيه وصول السيد الصادق لكن تخلفه المبني علي حصافة سياسية راجعت اَمال الخرطوم و رفعت من سقف الحرج المهني للوسيط ثامبو أمبيكي .
علي ذات نهج الخرطوم التي ظلت تعتمد التكتيكات لإضعاف السيد الصادق و نفوذه الحزبي ظل يدفع بالمثل في التعامل ، فالخريطة السياسية تشير إلي مسارعة النظام إلي إحتواء المنشقين من الحزب و الدفع بهم إلي مناصب وزارية ، فهنالك المهندس عيد الله مسار الطبيب : الصادق الهادي المهدي ، الطبيب : أحمد بابكر نهار ، السيد مبارك الفاضل ، بل لم يتنظر السيد الصادق فدفع بإبنه الفريق عبدالرحمن الصدق المهدي مساعد لرئيس الجمهورية ، في غاية إتسمت بطبيعة حزب الأمة القومي التي تقترب من السلطة بالقدر الذي يحفظ المصالح المادية و الإجتماعية و التاريخية قد يصلح منهج التحليل الطبقي لإبرازها أكثر من التحليل السياسي شغل الفريق عبدالرحمن الصادق لمنصب مساعد الرئيس نظر إليه الحزب الحاكم عربون لإقتراب السيد الصادق من السلطة بينما يبدو أن زاوية السيد الإمام في تقديري حملها علي التدريب علي ممارسة السلطة ، ليعبر الأمر عن مغازلة تكتيكية من كلا الطرفين .
بناء علي ما سبق دعونا نتلمس سبب رفض الرئيس البشير مقابلة السيد الأمام ؟ في تقديري أن الأمر يرتبط بعد أسباب
الأمر الأول : يرتبط بسجل العلاقة بين الطرفيين قد يكشف عن ذلك ، فالتاريخ السياسي القريب يشهد علي رفض السيد الصادق علي المشاركة و منح الشرعية لعملية الحوار الوطني ، بالإضافة إلي علاقتة بقوي تحالف نداء السودان ، فهذين الموقفين حملا الخرطوم لأول مره لمخالفة منهجها في التعامل مع الخصوم المعارضين التي كانت تتوعدهم بالحسم العسكري ومنطق القوة ، فبذلت الخرطوم جهد غايته لحمل الإمام علي المشاركة و فصم عري العلاقة بينه و تحالف نداء السودان .
الأمر الثاني: في تقديري أن الرئيس البشير أراد التلويح للسيد الإمام بأن اللقاءات بين الطرفين لن يظل رهيناً برغبة السيد الصادق .
الأمر الثالث: التلويح بالسيد مبارك الفاضل كممثل لحزب الأمة في حكومة الحوار الوطني .
لا يمكن إغفال دور السيد مبارك الفاضل من معادلة العلاقة ، فمن الناحية السياسية فهو علي دراية إحترافية في التعاطي السياسي ( إتفقنا أو إختلفنا معه ) ، قبل الخوض في تفاصيل ذلك لابد من الإشارة إلي أن مشاركة السيد مبارك من السلطة تتسق وطبيعة علاقة الحزب من السلطة و بذات القدر من المعارضة ، فقد سبقه الي ذلك الفريق عبدالرحمن الصادق ، من ناحية من ناحية اخري إقتراب السيد الصادق من تحالف نداء السودان في تقديري كان بوابة الخروج للسيد مبارك ، و هو أمر لا يمكن قراءتة خارج صراعات الحزب و ثاثيره علي الساحة السياسية محمولاً علي ثقل حزب الأمة و تأثيره .بل يمكن النظر إلي علاقة السيد مبارك بالسلطة تنافسية مع الفريق عبدالرحمن الصادق حول المستقبل القيادي لحزب الأمة حيث يمكن رصد ذلك في مواقف السيد مبارك عقب مشاركتة في حكومة الوفاق الوطني و لا سيما إنها كانت المشاركة الثانية مع الخرطوم تبدو سالكة أكثر من سابقتها التي كانت محاطة (بالمتاريس ) من عتاه التنفيذين أمثال النائب الأول السابق الأستاذ علي عثمان محمد طه و الدكتور نافع علي نافع و اَخرين ، أضف إلي ذلك التطورات السياسية التي أرتبطت بقضية مكاتب رئيس الجمهورية و التي عرفت شعبياً ب( قضية الفريق طه ) مهدت الطريق للسيد مبارك للإقتراب من المشهد السياسي في إيحاء بشرعية حكومة الوفاق الوطني .
السيد مبارك السياسية في خضم التنافس الذي صاحب تكوين حكومة الوفاق الوطني إقترب من وزارة الإستثمار مبتعدا عن المزاحمة حول رئاسة مجلس الوزراء التي ظلت أنظار الكثيرين تتجه نحوها بالإضافة إتقاء ما قد يحمله ذاك الموقف من صراع قد يصطدم حزب المؤتمر الشعبي عزز من موقفه برفض تشييد ميني للوزارة بمبلغ ضخم من الدولارات مفارقة لممارسات السلطة التي إرتبطت بالفساد وعدم المعقولية ، في خطوة لاحقة خطف الأضواء من وزير الخارجية السوداني منقذاً إياه من الحرج الذي أعقب تمديد العقوبات الإقتصادية الأمريكية لمدرة ثلاثة أشهر ،فإستطاع إمتصاص ردة فعل الرئيس التي تطور إلي إعلان مرسوم بوقف التفاوض مع الجانب الأمريكي ليحمل غندور علي ترديد تصريح السيد مبارك في إجتماع مجلس الوزراء في المؤتمر الصجفي لوزارة الخارجية ((فحوي التصريح دعي لتفاؤل بالتمديد كموقف قد تعقبه نتائج إجابية ).
في ظل إنشغال الإعلام و الشارع السوداني بالصراع الإعلامي بين السيد حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية و السيد موسي هلال الزعيم العشائري و قائد مليشيات الدعم السريع علي خلفية المنشور الرئاسي رقم 419لسنة2017م فيما يتعلق بتفويض جمع السلاح باقليمي دارفور وكردفان و حصر وتقنين السيارات التي عرفت ب(البوكو حرام ) دفع بتصريح في لقاءه عبر قناه سودانية 24 في برنامج حال البلد ( في أنه لا يري مانعاً من التطبيع مع إسرائيل ، و ان الفلسطنين باعوا أراضيهم …..) في تقديري أن توقيته ودلالته هدفت إلي صرف الأنظار مما يجري في دارفور بين حسبو وهلال و التصعيد الذي بلغ مداه ، لم يات السيد مبارك بحديد فقد إستند علي علاقة غير معلنة بين الطرفين الواقع أشار الي دعم اسرائيل لجهود رفع العقوبات الاقتصادية الامريكية ، أضف إلي ذلك حتي لو ظاهرياً فالعلاقة بين الخرطوم وحماس لا ينقصها سوي إعلان القطيعة ، رغم النقد الإعلامي للتصريح فقد قابله الحزب الحاكم باعتباره رأي من شركاء حكومة الوفاق الوطني في مفارقة لمسلكها مع تصريح وزير الإعلام الطبيب أحمد بلال حول قناه الجزيرة القطرية .
خلاصة الأمر لا يمكن اغفال التطورات السياسية في الحركة الشعبية قطاع الشمال و تأثر تحالف نداء السودان و التراجع الذي اعتري دور المعارضة المدنية في ظل كثافة الأحداث السياسية المرتبطة منذ مايو المنصرم ،من جانب اخر فإن الكشف عن رغبة الرئيس البشير للترشح للإنتخابات العمومية لسنة 2020 م كلها مؤشرات قد تدفع الإمام للتفكير ملياً بأن المشهد السياسي لا يحتمل ( المبادرات أو الوفاق ) فالتجارب مع الخرطوم في إحترام خصومها تمر عبر الإلتزام بمعارضتها بما تفرضة أدوات المعارضة التي يخبرها السيد الأمام بتجربته الكبيرة و سنده الواسع ، ليبقي السؤال هل قررت الخرطوم المفاضلة بين السيدين الصادق المهدي و مبارك الفاضل ) ؟ .

badawi0050@gmail.com

الكاتب
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رسالة الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
المستقبل السياسي للحركات الموقعة على اتفاقيات السلام .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
الأخبار
قوات الدعم السريع تتهم طيران الجيش بقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وجرح المئات في نيالا
الأخبار
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”: بيان إدانة للقصف الجوي الذي استهدف المدنيين في كبكابية ونيالا
منبر الرأي
الفاسد ديناصور لا يعرف معنى الشبع.. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإحتجاج على القانون كأعلى درجة من درجات إحترامه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الحروب لم تقدم حلاً لأية مشكلة في التاريخ .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

والهامش . . . الآخر .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

يا وزير العدل ويا الحكومة الانتقالية هل تدرون لماذا لم يجرؤ الذين سبقوكم لتعديل أو إلغاء قوانين سبتمبر (الشريعة) ؟ .. بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss