باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السينما حين تقول لا ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2012 6:57 مساءً
شارك

كانت السينما واحدة من أهم أدوات التثقيف لجيلنا الذى أدركه الصبا وعاش بواكير الشباب مطلع السبعينات ، فمنها صقلنا لغتنا الإنجليزية ومعلوماتنا التاريخية عبر أفلام مثل توماس بيكيت و(أسد فى الشتاء Lion in winter) وكليهما بطولة ريتشارد بيرتون وبيتر اوتول ، وتعرفنا منها الى سايكولوجية النفس البشرية كما فى فلم (سايكو أو psycho ) للمخرج الشهير الفريد هتشكوك، وعبرها أدركنا طبيعة الصراعات العرقية بين المجموعات المهاجرة فى المجتمع الأمريكى كما فى فيلم (قصة الحى الغربى أو West side story ) . والسينما شأنها شأن الصحافة يمكن أن تكون واحدة من أروع وسائط التعبير والنقد وتصويب الإفتراء على التاريخ والتبصير بقيم الحرية والديمقراطية… كل هذا فعله فيلم  زد أو Z (ومعناها باليونانية : إنه حى) مطلع سبعينات القرن الماضي. وقصة الفيلم مستوحاة من الواقع السياسي لليونان في عهد تغييب الديمقراطية بواسطة جنرالات جيش وشرطة اليونان الذين ما لبثوا أن سطوا على الديمقراطية في إنقلاب عسكري.
ففي خضم المظاهرات التي إندلعت في اليونان هذه الأيام تذكرت قصة الفيلم التي تدور حول إغتيال النائب والطبيب اليساري د. لامبراكس على أيدي مجموعة من غوغاء الشارع الذين قام بتحريضهم أولئك الجنرالات. كان د. لامبراكس يجسد آمال الشعب اليوناني في محاربة الفساد والاستبداد والتبعية الذليلة للولايات المتحدة، وكان حتى في حياته المهنية منحازاً لجموع الفقراء والمقهورين من أبناء الشعب اليوناني إذ راح يستثمر مهنيته كطبيب بارع في إنشاء المستشفيات الخيرية وتقديم الدعم والعون الصحي المجانى لفقراء اليونان.
وحبكة الفيلم الدرامية تقوم كلها على واقعة اغتيال هذا الطبيب السياسي وكيف يتبين من خلال التحقيقات التي يقوم بها محقق قضائي نزيه أن الجريمة ليست مجرد اغتيال بواسطة الغوغاء، بل هي تصفية جسدية وإزاحة سياسية يديرها من خلف الستار جنرالات الجيش والشرطة. ومن خلال السيناريو السلس والمشوق نتابع المحقق الشاب وهو يقتفي خيوط الجريمة السياسية بمعاونة صحفي شاب مستقل في تشريح دقيق نكتشف معه تحالف كل بؤر الفساد في المجتمع وضلوعها في هذه الجريمة، بدءً بالجنرالات ورجال الأعمال وكبار الصحفيين وإنتهاءً ببعض قساوسة الكنيسة ورجال الدين. كما يبرز الفيلم دور الطلاب كشريحة واعية ومدركة تتصدى للدكتاتورية وترفض القمع وتقاتل في استماتة من أجل الحرية والديمقراطية.
ولأن الفيلم تم إنتاجه إبان قبضة العسكر على مقاليد الحكم في اليونان فقد تم تصويره خارج اليونان وفي الجزائر بالتحديد، وتداعي لتنفيذه وإنتاجه كل مثقفي ومبدعي اليونان الذين يناهضون الشمولية بدءً من المخرج الأمريكي اليوناني الأصل كوستا غافراس والممثلة اليونانية العظيمة ايرين باباس والتي شاهدناها في فيلمي عمر المختار والرسالة إلى جانب الموسيقار اليوناني الكبير ميكس ثيودراكس الذي وضع للفيلم موسيقى تصويرية رائعة وأخاذة وإنتهاءً بنجمي فرنسا ايف مونتان وجان لوي ترنتيان.
وفي بدايات عهد مايو بالسودان إحتفى النظام بهذا الفيلم وتم عرض افتتاحي له بسينما كوليزيوم بالخرطوم حضره رئيس النظام إلى جانب الموسيقي اليوناني ثيودراكس صاحب موسيقى الفيلم، والمفارقة تكمن في أن رموز ذلك النظام الذين احتفوا بالفيلم فات عليهم أن الشعب بفطرته السياسية أدرك أن الانقلابيين من العسكريين وإن تباين إنتماؤهم يميناً أو يساراً هم آخر من يذرف الدمع على الديمقراطية.
ما أبدع السينما عندما تقول لا.
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
مجلس إدارة اتحاد الكرة يصدر عددا من القرارات
منشورات غير مصنفة
الاعلام الحر وإعلام الانقاذ ..التضليل وحصحصة الحق .. بقلم: حسن أحمد الحسن
الأخبار
(1029) شخصا في رحلة العودة الثانية للسودانيين من مصر
سيادة حمدوك ،، ألا ترى هذه الانتهاكات؟!. .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
عندما يُكمل الرئيس ثمانين عاماً.. مفارقة النضج الفكري والعمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوطني: المهدي سيتقوى بالأجنبي وحملة السلاح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جهاز الأمن يصادر عدد (الخميس30 أكتوبر 2014) من صحيفة (الرأي العام)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الله يعينك ياسودان..اللاءآت الثلاث!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

وشاية مزعجة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss