باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشرطة ضل الدليب!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 11 فبراير, 2023 8:45 صباحًا
شارك

بشفافية –
يطلق السودانيون مثل (ضل الدليب)، على الشخص الذي يولي اهتماما وتفاعلا بقضايا ومشاكل الآخرين والابعدين والأغراب، ويبذل جهدا للمساهمة في معالجتها، بأكثر مما يفعل مع مواطنيه والأقربين، بأنه (ضل دليب)، ذلك لأن شجرة الدليب تلقي بظلالها بعيدا عن محيطها، فلا يتفيأ ظلها من هو قريب منها، بل البعيد عن محيطها، وينطبق وصف ضل الدليب على الشرطة السودانية التي تفاعلت مع كارثة زلزال تركيا وسعت للمساهمة في انقاذ الضحايا من تحت الانقاض، وذلك جهد مطلوب ومحمود بلا شك، فنجدة المنكوب واجب انساني نبيل لابد من القيام به اذا كنت تملك ما تعينه به، ولكن حين لا يتوفر هذا التفاعل والانفعال مع مواطنيك وأهل بلدك، هنا تكمن المفارقة المعيبة وتفارق قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)، يحسن إليهم، وينفق عليهم، أفضل من الأجانب، والبعيدين، والشرطة السودانية حين أعلنت عن تأهب قوات الدفاع المدني، لإرسال فصيلة متخصصة، تتكون من خبراء في عمل الإنقاذ البري لتقديم يد العون والمساعدة في انتشال الجثث والبحث عن المفقودين من ضحايا الزلزال الذي ضرب دولة تركيا، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، تكون قد وقعت تحت طائلة الحديث الشريف والمثل السوداني، لأنها لم تكن خيرا لأهلها في هذا الخصوص، بل كانت (ضل دليب)، ترمي بمساعداتها بعيدا وتحجبها عن أهلها ومواطنيها المسؤولة عنهم بالدرجة الأساس، بل ان الناس لم يسمعوا من قبل ان الشرطة تملك مثل هؤلاء الخبراء والقوات المؤهلة تأهيلا عاليا في عمليات الانقاذ وانتشال الجثث من تحت الانقاض، ولم يسمع الناس يوما بأن هذه القوات المتخصصة، هبت لانقاذ وانتشال المئات بل الالاف من المعدنين الذين انهارت بهم الابار، بينما الان تطير الاف الاميال الى تركيا لتقديم هذه المساعدة، في الوقت الذي كان يفترض ان تكون فيه هذه القوات على اهبة الاستعداد للتعامل السريع مع أي حادث يقع في مناطق التعدين..
ويعيد صنيع الشرطة المفارق هذا للذاكرة ذات ما كان يمارسه النظام البائد، وهذا ما يؤكد انها لازالت على حالها القديم، فقد ظللنا طوال العهد البائد ، نشهد الاهتمام المتعاظم بقضايا من يهمهم أمرهم، بأكثر كثيرا مما يبذلونه من اهتمام بقضايا مواطنيهم الذين يحكمونهم، والمشكلة ليست في دعم الاخرين ومساعدتهم ان امكن، وإنما هي في الانصراف التام عن قضايا الاهل الاقربين وبعضها يكون أخطر وأجل من القضايا الاخرى التي تستحق الدعم، فليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي بدأ الدعوة بأهله الاقربين ما يجيز مثل هذا التجاهل الذي تجده من قبلهم القضايا السودانية الصميمة، ويقفزون فوقها الى خارج الحدود الى فلسطين والشيشان والافغان والباكستان والبوسنة والهرسك وغيرها، بينما هنا بين ظهرانيهم أهل لهم في أمس الحاجة للعون والمساعدة، ويبقى أخيرا ان نقول للشرطة التي تسعى لانتشال الجثث من تحت الانقاض، ان الحي ابقى من الميت، وعليهم ان يكفوا رصاصهم عن المتظاهرين السلميين، ويمتنعوا عن ايذائهم، فالحفاظ على حياة الناس أولى من انتشال جثثهم..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
حظي بإقبال نوعي.. اختتام معرض (تنوع) للفنان التشكيلي ناجي اللعوتة بمملكة البحرين بنجاح كبير
اجتماعيات
الصادق سمل يكتب: الصفح فقط ما يوقف دوائر الدم
اجتماعيات
شكر وتقدير من اللجنة التنفيذية لمبادرة مناصرة اللاجئين السودانيين في مصر للمساهمين والمساهمات في حملة بطاطين الشتاء للسودانيين
منبر الرأي
مكي سيد أحمد وعبد الله عبيد: يا موز الجنينة، يا حسن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
لجنة أطباء السودان المركزية: تقرير رقم (4) حول أحداث الجنينة وموقف الخدمة الصحية

مقالات ذات صلة

نتوءات واغوار وصخور ومطبات للغاشي والماشي وللمركبات والطرق والجسور في اتم نوم وأكثر أحلام يقظة ما جايبين خبر !!..بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

رحلة سياحة في عالم الطم والرم – صحبة الجن- وأغوار تخوم الفضاء (2/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بيانات

نداء مونتري إلـــــــى الجبهة العريضة والجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني

طارق الجزولي
منبر الرأي

العدالة الانتقالية في السودان – مخافة وضع العربة أمام الحصان !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss