باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشركاء يتحملون مسؤولية مقتل الشهيدين .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 12 مايو, 2021 9:25 صباحًا
شارك

 

 

suanajok@gmail.com

ما حدث عشية التاسع والعشرين من رمضان من تجدد لقتل المتظاهرين على أيدي القوات النظامية أمر يثير الغضب حقا. فبعد عامين من نجاح الثورة أفطر الساسة الشباب الذي أوقد نارها على بصلة الخزي، والعار، وسفك الدماء. فالحكومة فشلت تماما في أن تكون على قدر المسؤولية، وركز الذين وقفوا على إعادة أمر تشكيلها على الاستهبال لا غير.
فقوى الحرية والتغيير تآمرت على قتل فكرة تكوين المجلس التشريعي – قبل أن تتشظى – لتنفرد بالقرار السياسي، والقانوني. وشهدنا كيف أن كل الأطراف المعنية بتشكيل هذا الجهاز التشريعي المنصوص عليه في الوثيقة الدستورية اختصرت المشوار بأن تقرر هي فقط في التأطير السياسي لحاضر، ومستقبل البلاد. وهكذا صارت حكومة حمدوك تضع سياسات داخلية، وخارجية بلا مشورة، وتكذب علينا بأن ذلك المجلس التشريعي الغائب دوره هو وحده المسؤول عن إجازتها.
الحقيقة أن المراوغة السياسية المخلفة بالوداعة هي ما تميز حمدوك، وشركاءه، فيختفون وراء عدم الشفافية، ويحتالون علينا بتمرير هذه السياسات العرجاء. قالوا لنا إن مجلس الشركاء لا سلطة له للتقرير بشأن أمهات القضايا، ولكنهم يجتمعون بليل بديلا عن المجلس التشريعي ليمرروا السياسات الكبيرة ثم يختفون من أجهزة الإعلام حتى لا يوضحوا للشعب السوداني الحقائق.
إن حمدوك هو نقطة ضعف الانتقال، وهو المسؤول الأول عن هذا التماطل بمكره في الانفراد بالقرارات التي تخص قضايانا الداخلية والخارجية حتى لا يقف أمام جهة تحاسبه. فهو صاحب المصلحة الأولى في تغييب دور المجلس التشريعي الذي يضبط صلاحية القرارات الصادرة من الجهاز التنفيذي، وهو الذي يحدد وجهة بلادنا الداخلية، ويراجع خياراتنا في المواقف الإقليمية، والدولية.
ولو كان حمدوك صادقا، وحريصا، على احترام أهداف الثورة التي أتت به لضغط لأجل قيام المجلس الرقابي، أو هدد بتقديم استقالته ما دام هو المؤتمن الأول الذي وثق فيه الثوار على إكمال هياكل السلطة الانتقالية.
إن قحت قبل احتراب قواها بعضها بعضا، وبعده، تتحمل المسؤولية كاملة أيضا. فهي قبل أن ينفرط عقدها تماطلت في تحديد أولوياتها. فبدلا عن أن تقوم بعد شهرين بالإسراع في تشكيل المجلس التشريعي قررت الانفراد بالسلطة الانتقالية وحدها حتى إذا تشاكست قواها، واستعر حربها الظاهر والمستتر، استفاد حمدوك من هذا المناخ ليحكم قبضته على القرار الحكومي.
فهو الذي يحدد الوجهة السياسية، والقانونية، والاقتصادية، والخارجية للحكومة حيث لا يهتدي إلا بحزبين أو ثلاثة قطرهم وراءه ليعفي نفسه من أي مرجعية ثورية تلزمه بالطموحات التي استشهد من أجلها هذا الشباب. ولعل المسخرة الكبيرة من حمدوك أن ينفخ أوداجه ليخرج للناس ببيان مخادع بعد اغتيال الشباب حتى يعطي الانطباع على حرصه على دمهم المهدر الذي أهدره شركاؤه.
فحمدوك احتال مع مكون مجلس الشركاء المكون من أحزاب، وعسكر، وحركات، ليقتلوا فكرة المجلس التشريعي التي استشهد الشباب لقيامها. ولكنه هو الاحتيال بعينه حين يتنمرون غاضبين من مقتل شباب ما وجدوا عندهم إلا الهروب من دائرة الضوء ليخاطبوا مشاكلهم الحقيقية والتي حملوها نيابة عن أهاليهم.
فمجلس حمدوك الوزاري غائب تماما عن تحقيق الشفافية فهو يهرب من أجهزة الإعلام ووزيره للثقافة والإعلام ظهر للناس قبل شهرين بأداء ضعيف، ومنذها فضل الاختفاء عن الأنظار، أما غالب الوزراء والمسؤولين فلا أرضا قطعوا، ولا ظهرا أبقوا. وإذا تحدثوا للإعلام فلا يأتي كلامهم بفائدة سوى التعتيم على الحقائق.
صحيح أن العسكر السياديين هم جزء جوهري من الأزمة، ولكن ما الذي لا يحملهم على التدخل في السياسة الداخلية والخارجية إذا كان عقد المدنيين منفرطا، وبعض منهم أمثال قادة المؤتمر السوداني، والتجمع الاتحادي، وحزب الامة مستعدون بجانب حركات مسلحة، وأقلية تابعة للمجتمع المدني يفضلون مجلس الشركاء، عوضاً عن التشريعي، حتى يكبتون أحلامنا في وحدة القوى الثورية. إذ بدونها يهدر القادة العسكريون، ومن خلفهم الإمارات والسعودية آمالنا في حكومة قوية، وفاعلة، لتنجز مهامها المرسومة في الوثيقة الدستورية، على علاتها.
السوال هو: ما الذي يمكن أن يفعله بيان حمدوك البارد، واستقالات أعضاء من مجلس الشركاء في ظل المشكلة العضوية التي تواجهنا وهو التآمر من قبل حمدوك والمكون العسكري ومن خلفهما الإقليمي في قتل فكرة المجلس التشريعي طوال العامين الماضيين، والذي لو كان موجودا لتعرض حمدوك، ووزراؤه، للمحاسبة على كل الأخطاء التي ارتكبوها؟
لا نعتقد أن هناك إمكانية للانتقال السياسي السلس والمؤسس في ظل غياب أداة رقابية على من يسمون أنفسهم شركاء الحكم. ولن يتوقف اقتتال الناس في المدن، والأرياف، بسبب التظاهر، وغيره، إذا لم يتم التعامل بحزم مع جيوب المنتمين للمؤتمر الوطني الذين يفضل حمدوك والقادة العسكريون الإبقاء عليهم في الخدمة المدنية، والجيش، والأمن.
ولكل هذا لا يمكن الاعتماد على العويل عند كل اغتيال لمواطن بنفخ الأوداج بينما وسط شركاء الحكم محترفون في القتل. والاعتقاد لو كان هناك مجلس تشريعي حقيقي لتمت مساءلة كل أعضاء مجلس شركاء الحكم عن هذه الدماء الغزيرة التي أُهدرت بعد عامين من الثورة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
الضعين تبكي ومجازيب الحنين: رثاءٌ لمجذوب أونسة
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
“أم كواكية الثانية” .. دارفور من الحلم إلى الحريق (2) … بقلم: عبد الحميد أحمد محمد
منبر الرأي
أمينة النقاش: الحبيب الإمام لم يخطيء العنوان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وفاق الهَردَبِيس السياسي .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بشرى الفاضل: الجوائز المُستَحقَّة تأتي دائماً متأخِّرة .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
منبر الرأي

خفة اليد الأدبية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

لثمة في ثغر أم درمان: عمي ابراهيم ود الشفيع .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss