باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشعبوية الإسلامية- تحليل عقلاني للخطاب الجماهيري ومخاطر الاستقطاب الأيديولوجي

اخر تحديث: 17 مايو, 2025 10:21 صباحًا
شارك

خلال العقود الأخيرة، برز الخطاب الشعبوي الإسلامي كقوة سياسية في عدة دول ذات أغلبية مسلمة، مُتخذاً من الدين إطاراً لمواجهة الأنظمة الحاكمة تحت شعارات محاربة الفساد والدعوة إلى التطهير الأخلاقي. لكن بينما يبدو هذا الخطاب للوهلة الأولى
مُحرِّراً للجماهير من هيمنة النخب، يطفو سؤال جوهري: هل يُشكل هذا التيار مشروعاً إصلاحياً حقيقياً، أم أنه يُعيد إنتاج أزمات السلطة تحت غطاء ديني؟
أولاً الإطار المفاهيمي للشعبوية الإسلامية
تعتمد الشعبوية عمومًا على ثنائية “الشعب المُضطهَد” مقابل “النخبة الفاسدة”، كأداة خطابية تفتقر إلى أيديولوجيا مُتماسكة.
أما الشعبوية الإسلامية، فتُضفي على هذه الثنائية بُعداً دينياً عبر توظيف مفاهيم مثل “العدالة الإلهية” و”الخيانة للهوية”، حيث تُصوَّر النخب الحاكمة أو الثقافية ككيانات منحلّة أو مُوالية للغرب، بينما يُقدَّم “الشعب المسلم” ككيان مُتجانس ضحية للاضطهاد.
لا ترتبط هذه الشعبوية بمدرسة فقهية محددة (سلفية، صوفية، إلخ)، بل هي استراتيجية خطابية براغماتية تعتمد على – اللغة العاطفية توظيف الرموز الدينية المُثيرة للوجدان (كـ”الجهاد” و”المقاومة”).
التبسيط الثنائي ما بين اختزال التعقيدات السياسية في صراع بين الخير والشر، الإيمان والكفر.
شرعنة الخطاب هو محاولة ربط المطالب السياسية بالنصوص الدينية لتجاوز النقد العقلاني.
ثانياً – الإيجابيات بين الواقع والخطاب
لا يُمكن إنكار أن هذا التيار حقق تأثيرات ملحوظة، منها – تسييس الدين و تحويله من ممارسة فردية إلى أداة ضغط جماهيري، مما فتح باب النقاش حول شرعية الحكم.
تعبئة المهمشين و إشراك فئات لم تكن مُنخرطة سابقاً في العمل السياسي بسبب انعدام الثقة بالأحزاب التقليدية.
كسر احتكار الشرعية هذا هو تحدي ادعاء الأنظمة الحاكمة بأنها الممثل الوحيد للإرادة الشعبية.
ثالثاً التناقضات الهيكلية والانتكاسات ومع ذلك، تكشف الممارسة العملية عن تناقضات عميقة –
التبسيط المُضلل هو ما نري في اختزال الصراعات السياسية في معركة وجودية تُلغي التعددية داخل المجتمع الإسلامي نفسه، مما يُعيق الحوار ويُغذي الاستقطاب.
الدين كأداة سلطة هذه من اخطر الممارسات وهي تحويل الخطاب الديني إلى وسيلة للهيمنة بدلاً من كونه مصدراً للأخلاق، حيث تتحول الشعارات الدينية إلى غطاء لممارسات استبدادية تشبه تلك التي انتقدتها.
غياب الرؤية المؤسسية وهذا ما حدث من خلال التجربة السودانية هو افتقاد مشاريع تنموية أو اقتصادية قابلة للتطبيق، مع تركيز الخطاب على الشعارات العاطفية بدلاً من الحلول العملية.
المفارقة الغربية – استخدام أدوات الحداثة (كالإعلام الرقمي وخطاب “الشعب أولاً”) لمهاجمة القيم الليبرالية، دون تقديم نموذج حوكمة بديل قائم على المشاركة الفعلية أو الشفافية.
رابعاً نحو تفكيك نقدي لتحويل الشعبوية الإسلامية من خطاب استقطابي إلى قوة إصلاحية، لا بد من-
الفصل بين الدين والسياسة اعتبار الدين مصدراً للأخلاق العامة، لا أداةً لشرعنة السلطة. وهذا ليس عداء للتدين
تبني العقلانية النقدية و تحويل الحوار من الصراع العاطفي إلى نقاش مؤسسي حول العدالة الاجتماعية والاقتصاد والحوكمة.
التخلي عن ثقافة التقديس وهذا هو الامر المفقودالان بيننا وكذلك نقد الذات قبل نقد الخصوم، والاعتراف بإخفاقات التجارب الشعبوية السابقة (كمصر وتركيا).
الانفتاح على التعددية لابد من قبول الاختلاف داخل الفضاء الإسلامي وخارجه كضرورة لبناء دول مستقرة.
الدين بين الإلهام الأخلاقي والأدلجة السياسية
الشعبوية الإسلامية ليست ظاهرة مُنفصلة عن أزمات العالم الإسلامي، بل هي نتاج لانسداد الأفق السياسي وغياب المشاريع الإصلاحية العقلانية.
إن تحويل الدين إلى سلعة خطابية يُهدِّد جوهره الروحي، ويُحوِّله إلى أداة صراع عوضاً عن كونه جسراً للحوار.

*الحل لا يكمن في تبني خطابٍ دينيٍ مُعاكس، بل في بناء عقد اجتماعي جديد يُعيد الاعتبار للعقل وللحقوق المدنية، ويجعل الدين مصدر إلهامٍ للأخلاق، لا سيفاً مسلطاً على رقاب المختلفين.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التاريخ والسرد واللاوعي السياسي.. أو ماذا فعل الطيب صالح بالمحمودين؟ .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
الإمام عبد القاهر الجرجاني وأسرار البلاغة .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
القراي… وتعقيبه على كيان الأنصار .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منشورات غير مصنفة
جُوزيف كُونِي: التَّقَرُّبُ إلى اللهِ زُلْفَى .. بِالسَّكاكِين! .. بقلم/ كمال الجزولي
والبعضُ عابوا على الشيوعي ظهورَهُ الضعيف .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تحويل مشروع الجزيرة لهيئة.. سيزيد النار اشتعالا !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الانتخابات علي باب المؤتمر الوطني …ماذا عن أراذل القوم .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الترابي بين اضطرار الحكومة وضعف المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا لحوار بين أحزاب الفشل ولكنا بحاجة لحوار يضع ميثاق لرفع هموم الشعب .. بقلم: النعمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss