قال حزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان، إن ترؤس ياسر عرمان لوفد مفاوضات المنطقتين، رسالة من الحركة الشعبية قطاع الشمال للحكومة، مفادها ألا اتفاق حول المنطقتين. وانتقد التفاوض الثنائي وقال إن الحل لا بد أن يكون قومياً. وفضَّل مدير إدارة الجنوب بالمؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة، عدم وجود طرف ثالث وسيط في المفاوضات حول المنطقتين، باعتبار أن الآلية الأفريقية والجانب الخارجي لا يفهمان ما يريد السودانيون، وقال إن التدويل يؤدي لمزيد من التعقيد. وأضاف أن الجانب الخارجي يبحث عن مصالحه الخاصة.
وقال خليفة في حوار مع وكالة السودان للأنباء، إن الجبهة الثورية غير جادة في حل مشكلة المنطقتين، وأضاف “لو كانت جادة لأتت بعبد العزيز الحلو ممثلاً لجبال النوبة، ومالك عقار لمنطقة النيل الأزرق. وهي بتولي عرمان للملف تبعث برسالة للحكومة “ألا وصول لاتفاق”، وأضاف أن الحل في التركيز على الحوار الداخلي.
تفاوض ثنائي
“
خليفة: منظمة الإيقاد ليست هي الجهة التي يمكن أن تحقق السلام في الجنوب لأنها لا تدرك كنه القضية وغير وبعض دول الإيقاد حرضت دولة جنوب السودان على الانفصال لمصالحها الشخصية
“
وذكر مدير إدارة الجنوب بالمؤتمر الشعبي، أن التفاوض الثنائي لن يحقق النتائج المرجوة، لأن قضية النيل الأزرق وجنوب كردفان تتضمن، نظام الحكم، والتهميش، وقضايا الحريات، مضيفاً يقوله “هي قضايا لا تعني المفاوضين فقط، وهذه لا تُحل بحوار ثنائي، والحل يجب أن يكون دائماً في إطارالجماعية”.
وحول الأزمة بجنوب السودان قال خليفة، إن منظمة الإيقاد ليست هي الجهة التي يمكن أن تحقق السلام في الجنوب، لأنها لا تدرك كنه القضية وغير محايدة.
وأضاف أن من دول الإيقاد من حرضت دولة جنوب السودان على الانفصال لمصالحها الشخصية.
وقال إن السودان هو الأجدر بالتوسط لحل مشكلة الجنوب، لأنه الأدرى بقضايا الجنوب وتفاصيلها.
شبكة الشروق
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم