الصادق المهدى اغتال انتفاضة سبتمبر فهل يغتال ثورة ديسمبر ايضا ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
وفى سبتمبر ٢٠١٣ اندلعت المظاهرات واغتالت الانقاذ العديد من الشباب قيل ان عددهم وصل ٢٠٠ شهيد وعجزت الانقاذ تماما عن لجم الثوار وفلت الامر من يدها واشتعلت المظاهرات فى كل المدن وجاء يوم جمعه تنادى الجميع الى مسجد الامام عبد الرحمن بحسبانه انه اليوم الحاسم وقيل ان الصادق سيخطب خطبة الجمعه ويقود موكب النصر وحشد النظام فى ذلك اليوم حشودا من الامن والشرطه حول مسجد الامام والانقاذ منهاره تماما وامتلأ المسجد بالداخل والخارج وجاء الامام المنتظر يحرسه ابنه اظنه الصديق بمدفع رشاش وهزت الهتافات اركان ودنوباوى والهجرة فى ذلك اليوم وعندما دخل الامام الصادق المسجد وقف كل الحضور هاتفين وانا منهم ” عاش الصادق امل الامه ” وهتف الجميع داخل وخارج المسجد ويخيل لى ان السودان كله كان يهتف فى تلك اللحظه فقد كان كل امله فى ان يشعل الصادق ثقاب الثوره فالكل جاهز ولكن لقد كانت بداية القصيدة كفر فالجميع كان ينتظر صعود الامام المنبر وإلقاء خطبة الجمعه ولكن الواضح ان الامام ماكنت أرجله تستطيع ان تحمله الى اعلى المنبر واحبط الجميع والامام يترك المنبر للشيخ عبد المحمود وبعد الصلاه وقف الامام فى مكانه ووقف الجميع وهتف الجميع وبدأ الصادق خطابه وبدأ الصادق خطابه بالتهدئة والفشه غبينته خرب مدينته ونحن فى المعارضه غير مستعدين لاستلام السلطه الان وهناك بعض الترتيبات لابد من اتخاذها وهاج الجامع ومن هو خارج الجامع وماج وانشق صف الثوره بل قتلت ثورة سبتمبر بالطلقات التى اطلقها عليها الصادق المهدى فى تلك اللحظات فالبعض شق الصف وخرج فى مظاهره وآخرين استجابوا للصادق وكانت هذه نهاية ثورة سبتمبر قتلها الصادق فى جامع جده عبد الرحمن
لا توجد تعليقات
