الصادق المهدي: الانتخابات هي منبر الشعب الوحيد وليس هناك شبه او مقارنة بيني وحمدوك الذي يواجه شبكة معارضة واسعة، وتناقضات وعلل قوى إعلان الحرية والتغيير
دكتور عبدالله حمدوك عندما اتي لزيارتي في البيت قلت له نحن ندعمك لتختار أنت بنفسك قائمتك و لا تهتم بأي قائمة تقدم لك، و قلنا له نحن نؤيدك و نحاسبك على من تختار.
في حزب الأمة كانت عندنا تحفظات معلنة منها على تكوين مجلس السيادة و الوزاري،و
في معرض حديثكم ذكرتم أن المرحلة تحتاج لعبقرية سياسية و تحدثتم عن جماعات خارج اعلان الحرية والتغيير ناصرت الثورة و تم اقصائها و عن قوى الردة… إلخ ،و لكن هل تتحدثون عن هذا بعد أن إنفض السامر و تم تقسيم الوزارات و تشكيل المجلس السيادي؟ في حين أنه كان في امكانكم أنذاك إشراك قيادة شبابية على سبيل تمثل شباب الثورة و مطالبهم و تكون حاضرة في التفاوض و ما تلاه من تشكيل و تكوين للسلطة و لكن لم تفعلوا؟
حسناً، السيد زعيم الأنصار ذكرتم كذلك الفساد ضمن تحديات المرحلة، و في حوار سابق لى معكم كنتم قد تحدثتم عن” مفوضية المساءلة و المحاسبة” التي تشمل كل من عمل في الحقل السياسي السوداني منذ عام ١٩٥٦ و حتي يومنا هذا، و لكن بعد نجاح الثورة و إعلان المدنية لم نرى أي تنفيذ فعلى لهذا المقترح، و لا مساءلة و لا محاسبة فما ردكم على ذلك؟
السيد الإمام الصادق المهدي تحدثتم كذلك عن القوى التي قلتم أنها خذلت النظام المخلوع، و وقفت مع الشعب، و لكن هذه القوى كانت و مازالت متهمة بفض الاعتصام و تصفية أبناء الشعب و ارتكاب جرائم و فظائع إنسانية؟
نعم أنا كنت حاضرة في مؤتمر دار الأمة الخاص بلجنة التحقيق و كذلك كنت حاضرة في مؤتمر قاعة الصداقة الخاص بلجنة تحقيق جامعة الخرطوم في المجازر و الإنتهاكات التي تعرض لها الحرم الجامعي، و إعادة تأهيل الجامعة ، و لكن رأيي أن تاريخ السودان حافل بلجان تحقيق متعددة الأشكال لم تجني ثمارها بل قتلت القضية و على رأسها موضوع خط هيثرو؟
حسناً السيد الإمام تحدثتم أيضا عن الوثيقة الدستورية مع العلم ان العديد من القوى السياسية كان لها تحفظات عليها، و بعضهم قام بتمزيقها، و التشكيلة الوزارية و مجلس السيادة وجهت بالنقد و عدم الرضا من الشعب السوداني الذي راي أنها لا ترقى لمستوى مجابهة تحديات المرحلة، و ضجت الميديا و مواقع التواصل الاجتماعي بسخط الشعب من اول ظهور للوزراء و الوزيرات و الأداء الردئ فما هو تعليقكم على ذلك ؟
رد قائلًا : كما قلت لك النظام الحالى يواجه تحديات بغض النظر عن كيفية تشكيل الحكومة، إذا الحكومة استطاعت مواجهة هذه التحديات يقال لها :شكرا على ما أنجزتي ،و اذا فشلت فسوف يولد هذا الفشل وضع جديد. لكن حالياً ليس هناك منبر يتحدث عبره الشعب السوداني إلا إذا أجريت انتخابات عامة حره عندئذ يصبح هناك منبر يسمي الشعب السوداني ،لكن الآن مجرد الآراء الفردية كل يقول كما يشاء.
أنتم في تصريحاتكم السابقة كنتم تقولون دائماً أنكم تدعمون تجربة حمدوك ؟
سعادة رئيس الوزراء السابق السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء الحالي دكتور حمدوك هل ترى فيه شبابك؟ خاصةً أن بداية تجربته وجهت بكثير من النقد كما حدث معكم ؟
و هناك تناقض آخر أتى من أن قوى الحرية والتغيير قالت للجبهة الثورية أنه لا محاصصة، و لكنها للأسف قامت بمحاصصة و هذا اتي بتناقض في وجود عناصر في الحرية والتغيير التي كانت من المفترض أن تدعم التجربة بصورة أساسية، لكنها تتحدث عن المعارضة و تعارض كالحزب الشيوعي.
إذا كان الوضع خطير هكذا السيد الإمام إذن ما هي الحلول؟
نعم ،و لكن السيد الإمام في نفس الوقت كنت قد تحدثت عن الخطة باء؟
حسناً، ما هو رأيكم حول الأقوال التي تتردد عن أن حكومة حمدوك تدار عن طريق عناصر النظام بطريقة مباشرة و غير مباشرة و انها أصبحت حكومة مستغله و ليست مستقلة؟
إستقالتكم من نداء السودان هل هى فعلاً عبارة عن “قتل الدش في اليد ” بعد الهجوم الذي تعرضتم له من حلفائكم و حرب البيانات في فترة المفاوضات مع المجلس العسكري و ما بعدها ؟
لا توجد تعليقات
