باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصدمه وفرضية الإغتيال .. بقلم: أكرم محمد زكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

akramaddress@yahoo.co.uk

    لم تكن هناك مادة أو تقرير يرصد ويوثق لحالة الصدمة وفقدان التوازن التي يعيشها الإسلامويون هذه الأيام  افضل من مقال الصحفي المنسوب لهم عبد الباقي الظافر بعنوان ( غياب غير مقرر)  والذي كما يقال بالعامية (جاب فيهو آخر الكيزان )

    فلقد ( انسحب الرجل من لسانه ) وباح واقر باسرار قديمة دفينة حين إنبرى في خضم دفاعه وحزنه الجارف على معلمه إلى  صفع وتعرية الغائبين عن مراسم التشييع فصفع اول ما صفع الرئيس البشير حين عقد مقارنة مع الرئيس التركي أردوغان الذي كما زعم قطع زيارته  الهامة جدا للسعودية ليعود مرافقا لجثمان احد الصحفيين المرافقين له والذي توفي أثناء الرحلة فيما معناه أن الرئيس كان يجب ان يكون محترم وراجل ود بلد ويؤخر سفره شوية حتى يواري معلمه الثرى وهو الذي اتى به الى كرسي الحكم وهو الذي رثاه تلميذه الغنوشي وافتخر به خالد مشعل وحزن له حتى السفير الفرنسي . . فمن انت ياعمر يابشير حتى تترك مراسم العزاء وتسافر لحضور مؤتمر قمة فارغ ؟

    ملحوظة  لو كان الكاتب لهذه المعلومة صحفي آخر لتمت مسائلته عن مصدره بل ولسألوه لماذا لم يتوسط الرئيس اردوغان ليتم دفن المتوفى في بلاد الحرمين ويحضر أهله ويقيموا العزاء في الأراضي المقدسة على حساب اردوغان ؟!

    ثم انتقل الظافر للهجوم على الوزراء حيث قضحهم فضيحة  حين شهد بأن الترابي علمهم السياسة كما علمهم إرتداء البدلة والكرفته (بالمناسبة من الذي علم الترابي لبس البدلة والكرفته ؟) بل شهد بأن الترابي هو مالك العلامة التجارية للإسلام السياسي في السودان ومؤسس مشروعها من تحت الصفر تعهد فيه تلامذته بالرعاية والإهتمام وزوجهم من البيوت الكبيرة وبعثهم للدراسة في الجامعات الغربية ( لاحظ دقة ترتيب الأحداث فعلا كانوا يتزوجون ثم يبعثون لينالوا هم واسرهم المميزات)

    ملحوظة : ارجو ان تشكل لجنة لمراجعة ملفات إبتعاث كل الإسلامويين منذ عهد الترابي والتحقيق فيما إذا كانوا فعلا مستحقين لتلكم البعثات أم أن ( التمكين ايضا) هو الذي مكنهم من الحصول عليها ؟

    ثم انتقد الظافر خليفة الترابي السابق (وربما القادم) علي عثمان محمد طه حيث يبدو ان عبد الباقي ورفاقه قتلوا المقابر بحثا عنه ولم يجدوه بينما يؤكد البعض بأن الرجل كان موجودا وحاضرا في المقابر حين فشل علي الحاج في الحضور !

    ثم اختتم الظافر مقال (الصدمه) بان أكد ان الغياب الكبير للتلاميذ كان قلة (كياسة) وعدم وفاء وقال ان التشييع المهيب والرسمي للشيخ الترابي كان فرصة لهم لإبداء الندم والحسرة على ظلمهم لشيخهم الوقور في حياته (طيب والأمة المظلومة دي؟) موضحا بأن الأمم المحترمة تنتهز سانحة الموت لتجاوز المرارات وان السادات (تخيل !!) كان قد شارك في وداعه اكثر من ثمانمائة شخصية عالمية منهم ثلاث رؤساء أمريكيين سابقين !!!

    أما ماجاء في التعليق على المقال وجاء في مواقع التواصل عن فرضية ان الترابي قد مات مقتولا فهي حالات قليلة لم تشكل تيارا قويا ولكن برغم ذلك فإن التقارير التي ناقشت خيار ان الرئيس البشير قد يقدم على خطوة تعيين رئيس للحكومة ( رئيس وزراء) يحمله المسئوليات ، تفتح الباب أمام كل الفرضيات خصوصا إذا كانت هناك جهات تنوي (تخفيض) عدد المرشحين المفضلين والأوفر حظا  لهذا المنصب حتى تحصر الخيار وتحدد المسار فهل سيستفيق عبد الباقي الظافر وبقية التلاميذ من الصدمة قبل فوات الاوان أم أنها كانت القاضية ؟؟

    اللهم ارحمنا أجمعين   

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتصار الجيش وهزيمة الجنرالات جدلية الحرب والسلطة في السودان
منبر الرأي
عن رحيل التجاني عبد القادر: فقد أليم على المستويين الخاص والعام
الأخبار
قيادي يستقيل من حركة مناوي ويعلن المعارضة من الداخل
الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
منبر الرأي
في حق رئيس الوزراء! .. بقلم: د. الواثق كمير/تورونتو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا … الناس ليس على دين إعلامهم .. بقلم: طه مدثر عبدالمول

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيخ الترابي عاكف على صلاة الاستخارة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

ما أصاب أصحاب الإنقاذ الآن من مصائب فبما كسبت أيديهم .. بقلم: أبوبكر محمد آدم أبوبكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

غيروا قيادات الحريه والتغيير .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss