باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الصراع السياسي على فكرة غائبة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 26 فبراير, 2022 12:16 مساءً
شارك

إذا كانت العلوم الاجتماعية تؤسس فيها المعرفة على منهج علمي يرصد الظاهرة و متابعتها، و وضع الفرضيات و قراءة هذه الفرضيات على سياق المنهج البحثي و كذلك العلوم التطبيقة تستخدم ذات المنهج العلمي الذي يدرس الظاهرة و يتابعها عبر التجارب و التطبيق، أما السياسة تؤسس على الفكرة، و كيفية تنزيل الفكرة للواقع، بهدف الوصول للنتائج التي تؤدي للأستقرار السياسي و النهضة بهدف أن يعيش الناس الحياة الكريمة و الترفيه. لكن الغريب في الأمر أن الصراع في سودان تغيب عنه الفكرة.
أن العقل السياسي بعد الاستقلال أهمل الفكرة تماما، رغم أن الفكرة هى التي جعلت القوى السياسية تحقق الاستقلال. و كان يجب عليهم أن يحافظوا عليها، لكي تنقلهم من حالة التحرير لمرحلة التعمير. لكن فشل العقل السياسي أن ينجز مرحلة الانتقال. حيث فتنتهم السلطة. و تبنوا فكرتها لكي تملأ الفراغ السياسي الذي يخلفونه، و ظل الصراع مستمرا من أجل السلطة، و تعثرت عجلة الديمقراطية، لآن السلطة أدخلت لاعبا جديدا ( الجيش) استطاع أن يجعل ميزان القوى يميل لصالحه. الغريب في الأمر: أن العقل السياسي لم يستطيع استيعاب العلاقة بين العسكريين و المدنيين، من خلال التجارب المختلفة التي مرت على الدولة، حيث كانت الأحزاب تحرض عناصرها داخل المؤسسة العسكرية بعمل انقلاب، ثم تختلف معها حول من يسيطر على السلطة، و تنهزم القوى المدنية، لسببين الأول ميل ميزان القوى للعسكرين باستخدامهم الأداوات العسكرية. الثاني لأنها تعجز أن تقنع الشارع أن يقف معها في هذا الصراع، و الغريب في الأمر أنها تخرج من المعركة خاسرة تنظيميا و معنويا، و لكنها لا تقييم تجربتها، و لا تستفيد منها تاريخيا، و تقع مرة أخرى في ذات الأخطاء ثلاث و رباع.
بعد عزل البشير بالقوة العسكرية التي تقبض عليها اللجنة الأمنية، كان المتوقع: بعد التوقيع على (إعلان الحرية و التغيير) أن تجلس كقوى متحالفة رغم أنها تختلف في توجهاتها السياسية أن تجلس و تتوصل إلي اتفاق الحد الأدنى ( المشروع السياسي للفترة الانتقالية) التي تشكل خارطة طريق، و تحاسب علي ضوئها القوى السياسية، لكنها للأسف أنها أهملت الفكرة، و تبنت فكرة السلطة التي جاءت بمصطلح ( المحاصصات) و هي فكرة تنتج دائما عوامل الصراع المستمر. فالسلطة التي تجمع تيارات مختلفة، و قوى متباينة مدعاة للصراع، خاصة تتحكم فيها المصالح الحزبية و الشخصية. الأمر الذي جعلها تصل أيضا لمساومة سياسية مع العسكر عبر اتفاق تم رعايته من الخارج. و تظل الفكرة في دائرة السلطة، الأمر الذي أفرز كل هذه الأزمات.
و كما يقول المفكر ديفيد هيوم: أن الإبداع العقلي هو الوصول للفكرة الإيجابية في صناعة المستقبل. و الفكرة سوف تتداع لها الأفكار الأخرى. أي أنها لا تقف في حدودها؛ و لكنها تفرز أفكار توسع دائرة الفكرة، لكي ترسم ملامح مشروع الفكرة المستقبلي. فهل العقل السياسي السوداني يعيش الآن حالة من الجمود؟ أم أن العقل قد تم توظيفه في قضايا هامشية أو مصالح خاصة تظهره بمظهر القدرات المتواضعة غير القادرة على استنباط الحلول؟
الآن البلاد تعيش في أزمات تقبض بخناق بعضها البعض، دون أن تتفتق على فكرة تستطيع أن تنقل البلاد لعتبة جديدة. ظل العقل السياسي يركن للمنهج التبريري حتى لا يعترف باخطائه، و غير قادر على إدراك تناقضات الواقع، لكي يستطيع أن يقدم تحليلا صائبا يفتح منافذا لدخول الهواء النقي الذي يساعد على تحريك هذه العقول في الاتجاه الصحيح.
و إذا نظرنا لواقعنا بعين فاحصة، و مراقبة الساحة السياسية نجد أن الغائب ( الفكرة و المفكر) لآن دور المفكر أن يحدث أختراق في الجدل السياسي الدائر الذي لا يقدم حلولا لكي يخلق واقع جديد للتفكير، من خلال طرح أسئلة جديدة في المجتمع، لكي تنقل الناس لمربعات متقدمة. هذا الغياب له أثارا سالبة في الساحة السياسية، أنه يكرر الموضوعات بشكل يؤدي إلي الملل، و يخلق حالة من الاستقطاب الحاد التي يغيب فيها دورالعقل، و تصبح الاتهامات و الخروج على الموضوعية مسألة عدمية، تنتج العنف اللفظي بين المتحاورين. الأمر الذي يخلق وعيا زائفا في المجتمع غير مستند على حقائق و لا معلومات صحيحة.
أن الساحة السياسية لكي تخرج من أزمتها تحتاج لطريقة جديدة في التفكير، هي في حاجة أن تسقط كل حمولاتها التاريخية من الإرث الثقافي السياسي الذي خلف تراكمات من الفشل. أن الرهان على الأجيال الجديدة ليس من باب صغر أعمارهم، و لكن أن يأتي هؤلاء بطريقة مخالفة للتفكير الذي كان سائدا و مايزال مستمرا بعثراته، جيل يفكر خارج الصندق الذي تمت صناعته منذ الاستقلال و مايزال باق يحمل كل إشكاليات الأجيال السابقة و فشلها، جيل ينطلق من منصات المعرفة و المناهج العلمية لكي يغير حتى لغة الخطابات السياسية السائدة. و ننتظر. نسأل الله التوفيق.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنهم يحاصرون البلد بالجوع والخوف والضرب في المليان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
رجال أعمال سودانيون يتكفلون بقيمة ثلاث طائرات لدعم عودة السودانيين المحتجزين في السجون المصرية والمخالفين إلى السودان
منبر الرأي
السوداني يستهلك المصري.. متى تعوض حكومة “نأكل مما نزرع” مصدري الجرجير حتى تستورد لحوم الخنازير !! .. بقلم: د. عثمان الوجيه
منبر الرأي
تدبر يا حبيب في عشرة جواهر من جواهر القران الكريم ؟ ( 1 – 2 )
منبر الرأي
بنك السودان المركزي في زمن الحرب: خطة تعافي أم وثيقة أمل؟

مقالات ذات صلة

بيانات

الحزب الوطني الاتحادي- رئاسة اوروبا: نداء لاهل الوطنية بالمدائن والامصار ببلدنا السودان وخارجه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقـاذ هيَ عــدوَّة نفسِــها .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العفن الاسود في اعلام السودان … بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

أثر العامل الثقافي علي تحرير المرأة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss