الصيدليات تصرخ.. وامعتصماه (3) .. بقلم: إمام محمد إمام
أحسب أنه من المعلوم بالضرورة، أن قضية الدواء من القضايا المهمة، لأنها تتعلق بحياة الإنسان، وحياة الإنسان أغلى ما في هذا الكون، تصديقاً لقول الله تعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً”. لذلك أوليتُ قدراً مهماً من الاهتمام والمتابعة في كتاباتي لقضايا الصحة والطبابة، ولم يكن مستغرباً أن أفرد عُجالاتٍ كُثرٍ في هذا الخصوص من خلال “بحصافة”، وغير ذلك من وسائط صحافية وإعلامية أُخرى، بحكم إلمامي بملف الصحة والطبابة منذ سني عهدي الأول بالصحافة. ومن هنا اهتممتُ بقضية ارتفاع أسعار الدواء، وقمت بجولاتٍ في بعض صيدليات ولاية الخرطوم، وأجريت سلسلة من الاتصالات والتقيتُ العديد من مسؤولي القطاع الصحي، والمشتغلين بالعمل الصيدلاني، وأهل الخبرة والدربة في المجالات الصيدلانية، ومنهم الأخ الدكتور الزين عباس الفحل الأمين العام الجديد للصندوق القومي للأدوية والسموم والأخ الدكتور جمال خلف الله مدير عام الصندوق القومي للإمدادات الطبية والأخ الدكتور حسن بشير الجندي مديرعام صندوق الدواء الدائري بوزارة الصحة في ولاية الخرطوم والأخ الدكتور بابكر عبد السلام وزير الصحة بولاية الخرطوم الأسبق والأخ البروفسور حسن محمد علي الأستاذ بكلية الصيدلة في الجامعة الوطنية والدكتور صلاح إبراهيم رئيس الاتحاد العام للصيادلة السودانيين، وغيرهم كُثر، إضافة إلى الاستفادة من فعاليات ندوة “الدواء.. المشاكل والحلول” ومُخرجاتها وتوصياتها التي نظمها “منتدى في رحاب الفكر” بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا، التي شارك فيها عدد من مسؤولي القطاع الدوائي والصحي وآخرون، وذلك يوم السبت 3 ديسمبر 2016، في مباني الجامعة.
لا توجد تعليقات
