باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

الضحايا السودانيون يطلبون من القضاة الفرنسيين التحقيق في دور بنك “بي إن بي باريبا” في ارتكاب الفظائع في السودان

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2019 6:10 مساءً
شارك

 

باريس، 26 سبتمبر 2019 – تقدم تسعة من الضحايا السودانيين، بدعم من منظماتنا، بشكوى جنائية ضد بنك “بي إن بي باريبا” لتورطه المحتمل في جرائم ضد الإنسانية، والتعذيب، والإبادة الجماعية التي وقعت في السودان، فضلاً عن ارتكاب جرائم مالية. وتعد هذه الشكوى بمثابة أول محاولة لتحميل المصرف الفرنسي المسؤولية الجنائية حيال التواطؤ المزعوم في الجرائم الدولية المرتكبة في السودان، في دارفور على وجه الخصوص. فبين عامي 2002 و2008 على الأقل، كان بنك “بي إن بي باريبا” يعتبر المصرف المركزي الفعلي” للسودان.

وقد رُفعت شكوى جنائية صباح اليوم إلى قضاة التحقيق في باريس.

وقال ميشيل توبيانا، المحامي والرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان: “ندعو السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد ما إذا كان بنك “بي إن بي” مسؤولاً من الناحية الجنائية عن تعاملاته مع السودان”.

اعترف بنك “بي إن بي باريبا”- خلال مقاضاته في الولايات المتحدة بسبب تعامله مع السودان، وإيران، وكوبا في انتهاكه للعقوبات الأمريكية- بالعمل كمصرف أجنبي للسودان بين عامي 2002 و2008. ووصفت وزارة العدل الأمريكية بنك “بي إن بي باريبا” بأنه “المصرف المركزي الفعلي” في السودان حيث منح الحكومة السودانية إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي ومعالجة المليارات من الدولارات من المعاملات نيابة عن الكيانات السودانية المحظورة. وقدم مصرف “بي إن بي باريبا” هذه الخدمات في الوقت الذي كان السودان يخضع فيه لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المدنيين السودانيين.

أبرم بنك “بي إن بي باريبا” اتفاق تسوية لتخفيف العقوبة لقاء الإقرار بالذنب، وأسفرت القضية عن غرامة قياسية بلغت 8.9 مليار دولار في يوليو 2014. إلا أن الضحايا السودانيين لم يتلقوا في نهاية المطاف أي تعويض، لأن الكونغرس الأمريكي حوّل الأموال إلى ضحايا الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة.

وقد علق باتريك بودوين، المحامي والرئيس الفخري للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بقوله: “ثمة أموال دوماً خلف أخطر الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان دوماً. “ومن خلال السماح للنظام السوداني بالوصول إلى أسواق المال الدولية، أتاح بنك “بي إن بي باريبا” للحكومة المجالَ للعمل، ودفع رواتب موظفيها وقواتها العسكرية والأمنية، والقيام بعمليات الشراء في الخارج، في الوقت الذي كان فيه السودان منبوذاً على الساحة الدولية جراء تخطيط وارتكاب الجرائم في دارفور”.

ارتكبت الحكومة السودانية ما بين عامي 2002 و2008 – من خلال قواتها العسكرية، والأمنية، وميليشيات الجنجويد – انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان أدت إلى مقتل أكثر من 300,000 مدني سوداني. وكانت المجتمعات المهمشة في دارفور وغيرها من المناطق داخل السودان هي الأهداف الرئيسية للقتل الجماعي، والنزوح القسري، والعنف الجنسي، والاحتجاز، والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة اللاإنسانية. ورغم توثيقِ هذه الجرائم على نطاق واسع، إلا أنها مرت دون عقاب. ولم تُنفذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقِ الرئيس السابق عمر البشير وغيره من المشتبه بهم رفيعي المستوى من حكومته.

وقد صرح مسعد محمد علي، (المدير التنفيذي للمركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام): “نريد أن نُسمِعَ أصوات الضحايا السودانيين من خلال هذه الشكوى. لقد تم حرمانهم، حتى يومنا هذا، من إمكانية تحقيق العدالة، سواء في السودان، أو أمام المحكمة الجنائية الدولية، أو في الولايات المتحدة”. وأضاف مجدي النعيم (الأمين العام للمرصد السوداني لحقوق الإنسان): “تأتي هذه الخطوة مكملة للجهود البطولية التي يبذلها النشطاء والمواطنون في السودان لمكافحة الإفلات من العقوبات ولمحاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية”.

قام محامو الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، بالشراكة مع مشروع تعجيل إجراءات العدالة، بجمع شهادات من تسعة من ضحايا التعذيب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي وقعت في السودان. وقدم هؤلاء الضحايا الشكوى في فرنسا اليوم على أمل أن يتم فتح تحقيق، وهذه المرة بالتركيز على المسؤولية الجنائية المحتملة لبنك “بي إن بي باريبا” وكبار موظفيه.

وهناك تحقيق جنائي يتم بالفعل في فرنسا حول دور بنك “بي إن بي باريبا” في الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.

////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
البشير يجري اتصالا هاتفيا بالسيسي معزياً في ضحايا أحداث أستاد الدفاع الجوي
الأخبار
وفد السودان يرفض إعلان بانجول المشترك حول حالة حقوق الإنسان بالسودان
منبر الرأي
افريقيا فى عيدها الذهبى … بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله
الأخبار
قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على قاعدة النجومي العسكرية جنوبي الخرطوم

مقالات ذات صلة

الأخبار

حرب السودان تدمّر ذاكرتها الثقافية

طارق الجزولي
الأخبار

حالتا إصابة ووفاة بكورونا اليوم

طارق الجزولي
الأخبار

الممرضون السودانيون.. أبطال في خط نار الحرب والوباء

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم: شروط جوبا للمساعدة في تجاوز الأزمة الاقتصادية ابتزاز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss