باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الضعف الجنسي: حكاية نفس تائهة بين الاكتئاب والسخرية… وسبل النجاة ..

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2025 9:54 صباحًا
شارك

مقدمة:
سوف تكون لغة هذا المقال بسيطة يا اخوتي، لغة تشبهنا وتشبه حديث القلوب في الجلسات الصادقة، كما بين الأصدقاء في ساعات الليل في محطات واتسأبية. ولا أريد أن يكون مقالا ملئ بمصطلحات أكاديمية معقدة، ولا بلغة فصحى غريبة تشعر القارئ بالغربة وببعدها الروحي عن لسانه الذي سُلقَ عليه. لأن البسيط يا سادتي يلامس القلب، ولأنّ القضايا العميقة تحتاج أن تُقال كما هي، بلا تكلف ودون أقنعة.

لاحظ أنّ من أكثر المواضيع تداولا في قروبات “الجلاكين” السودانيين – ما بين التلفزيون، المقهى، وجلسات السمر، وحتى في الشات – هي تلك النكات من البرئية الصبيانية ومنها ما يصل إلى حدّ السخف عن الجنس، أو تلك القصص الخرافية عن “أبو فلان” الذي بلغ الثمانين وما زال “حصانا” في الميدان. والكل يضحك، يتندر، يعلّق… لكن قليل منهم من يفتح قلبه للحديث بصدق عن الجانب الآخر من الحكاية: الضعف الجنسي، أو كما يسميه الطب بلغة لا يحب أحد نطقها: Erectile Dysfunction.

كيف يمكن أن أكون صريحا مع الطبيب وأولا مع نفسي

تجدني اشتغلت أكثر من عشرين عاما في مجال اضطرابات النطق واللغة والعلاج بالموسيقى، ضمن فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفيات ألمانية مرموقة. وكان من ضمن مرضاي رجال من مختلف الأعمار من كل أنحاء الدول العربية، من أوائل العشرينات حتى منتصف السبعينات. واللافت للنظر، إن جزءا لا يستهان به من هؤلاء كانوا يعانون من ضعف جنسي… ليس بسبب عضوي واضح، بل غالبا نتيجة ألم نفسي صامت، واكتئاب خفي.

نعم، الأمر ليس كما تصوّره المجلات الطبية الجامدة، ولا كما يصوّره الإعلام التجاري الذي يربط الفحولة بإعلانات المكملات الخارقة والعسل الماليزي الأصلي. الحقيقة أعمق وأهدأ وأشد خجلا. فكم من شاب في الثلاثين من عمره يشكو من ضعف لم يُفصح عنه لأحد، وكم من رجل في السبعين يعيش في تناغم نفسي وجسدي مع زوجته دون أن يحتاج لحبوب أو منشورات أو قروبات واتساب ساخنة.

في هذا السياق سألني مريض من البدو إن كان هناك حبّة زرقاء للأحصنة. سألته ماذا تريد أن تفعل بها؟ قال لي سمع عن أحد أصدقائه أنه جربها وانطلق بعدها كالحصان … لا يشقّ له غبار. فأسريت في نفسي قائلًا: “إن لله في خلقه شؤون”! فالجهل مصيبة يا سادتي.

بين التلميح والتنهيدة

في المستشفى، ما كان المرضى يبدؤون الحديث عن الضعف الجنسي مباشرة أبدا. بل تكثر التنهيدات… “ما بنام كويس”… “حاسس بملل في الحياة”… “مفيش طعم لحاجة”… وبعد حديث طويل، وإذا شعروا بالأمان، يمكن يسألوا عن “حاجة تخلّي الواحد يحس بنشاط”. وحينها، من خلال دوري كأستاذ لسانيات ولغوي في الفريق العلاجي، كنت أفتح لهم نافذة أمل بأسلوب رقيق لا يخدش حياءهم ولا يصدم مشاعرهم.
اللغة كانت حاجزا آخر. كيف يشرح شخص بسيط، بالكاد يفهم الألمانية أو الإنجليزية، مشكلته دون ما يحس بالإهانة أو القهر؟ وكيف نخلق له مساحة يفصح فيها عن ألمه دون أن يشعر أنه موضوع تحت مجهر الرجولة؟

وهنا جاءت القاعدة اللي صرت أكررها في كل مكان: لا حياء في الدين، ولا حياء في الطب. فكما أن القلب إذا تعب احتاج لطبيب، فالنفس إذا انكفأت احتاجت لمن يسمعها دون حرج أو شماتة.

هل المسألة عضوية؟ أم عقلية؟

دعونا نضع النقاط على الحروف… لأن الحروف هذه المرة مهمة جدا.

مؤشر البدانة (Body Mass Index):
من أهم العوامل اللي تأثر على الصحة الجنسية. البطن الكبير لا يكتم النَفَس فقط، فهو يكتم الرغبة والانتصاب. السمنة مرتبطة مباشرة بتراجع مستويات هرمون الذكورة Testosterone، وده مثبت في دراسات كثيرة (راجع مثلا: Corona وآخرون، Obesity Reviews، ٢٠١٣).

الحالة النفسية:
الحرب، فقدان الوطن، الغربة، فُقدان الأحبة، الطلاق، البطالة… كل هذه عوامل تسرق من الرجل إحساسه بذاته، وبالتالي إحساسه بجسده. الاكتئاب من أكبر مسبّبات الضعف الجنسي. في دراسة منشورة بمجلة JAMA Psychiatry، ظهر إن الرجال المصابين بالاكتئاب يعانون من الضعف الجنسي بنسبة أعلى بكتير من غيرهم (Clayton، ٢٠٠٦).

الرياضة يا جماعة!
الدم لا يصل للعضو من تلقاء نفسه. لا بد من قلب قوي، وأوعية دموية سليمة، ونفس طويل… والرياضة تفعل ذلك بامتياز. نصف ساعة مشي يوميا تغيّر المزاج… وربما تغيّر نتائج المساء.

عامل العمر:
بعد الأربعين، تبدأ عضلات الجسم في الانكماش فيما يعرف طبيا بـ Sarcopenia)، ويبدأ هرمون الذكورة في الانخفاض تدريجيا بنسبة واحد بالمية سنويا. لكن هذا لا يعني إن كل رجل فوق الأربعين سيعاني من الضعف. لا. الشخص الذي يمارس الرياضة، ويأكل صاح، وينام صاح… يحتفظ بعافيته سنوات وسنوات.

الفحوصات العضوية ضرورية:
إذا استمر الضعف، لا بد من مراجعة مختص. في أمراض قد تكون خلف الضعف الجنسي زي مرض السكري، أو مشاكل الدورة الدموية، أو حتى مضاعفات بعض الأدوية.

الكتمان عدو الشفاء

واحدة من أكبر المشاكل إن الموضوع يُعامل وكأنه عار. الرجال يكتمونه، ويتكتمون عليه، ويبحثون عن حل في صمت… فتتضاعف المشكلة. بينما الحقيقة إن الحديث عن الضعف الجنسي ليس فيه شيء يُخجل، بل قد يكون مفتاح الخلاص. الفضفضة علاج. والبوح نصف الشفاء.

بالتوفيق

د. محمد بدوي مصطفى

(يتبع في حلقات قادمة)

Mohamed@Badawi.de
د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التفكير الثالث: المساءلة الوطنية الأوسع نطاقًا ما بعد الحرب
شهادة عذرية لفتاة سودانية !! .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
دكتور منصور خالد يكتب في ذكرى جمال محمد أحمد .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
سودانايل – “ثوب جديد” 2026
اجتماعيات
رحلة في الذاكرة الأريتيرية مع المناضل/إبراهيم قدم (الحلقة الثالثة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وين ديك ليالينا الهنيَّة .. بقلم: بروف مجدي علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وإن طال السفر .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسرح الثورة مع مظاهر الانقلابات .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي

منصات ومحطات ..!!

صديق السيد البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss