الطاهر حسن التوم بين المهنية والعقائدية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
يأخذ المقال الحوار مسارا لقرأة ذهنية الطاهر، من خلال متابعات لبرنامج ” حال البلد” بعد ثورة الشارع، و أصر علي تسميتها ثورة، و إنها ثورة الشارع، لأنها بدأت من الشارع دون تخطيط لها، و استمرت بذات الدفق الذي بدأت به، و قد أعجبني شعار “سلمية سلمية” لأنني أومن أن التحول الديمقراطي لا يتحقق إلا بالآدوات التي تخدم الديمقراطية، و تزيد في وعي الناس، و العنف لا يولد إلا عنفا مضادا، و الإقصاء ليس له موقعا في ثقافة الديمقراطيين، و الحوار الجاد الذي يستطيع أن يحدث تحولات في الواقع السياسي، إذا كانت هناك بالفعل إرادة للقيادات السياسية و خاصة في السلطة للتغيير، و ليس دعوات للحوار من قبل عناصر أدمنت المناورات و كسب الوقت، و الأيديولوجية تمثل الوعي الزائف الذي يشكك في الحقائق علي الأرض، و الغريب في الأمر، أن الإعلامي يمتلك الفرص أقوي من السياسي، و لكن البعض لا يفضل إلا أن يكون تابعا، و تضع فرص لتحقيق خطوات أفضل إلي الأمام .
zainsalih@hotmail.com
لا توجد تعليقات
